محمد رفعت الفناجبلى “المهندس”

محمد رفعت الفناجبلى "المهندس"

محمد رفعت الفناجبلى "المهندس"

محمد رفعت محمود مصطفى الفناجبلى

الاسم بالكامل : محمد رفعت محمود مصطفى الفناجيلى
تاريخ الميلاد : اول مايو 1936 الحالة الاجتماعية : متزوج منذ عام 1963 وله ثلاث بنات وولدان

المركز :ساعد الهجوم الايمن للنادى الاهلى 

المؤهل الدراسى : حاصل على الشهادة الابتدائية . ولكنه بذكائه وخلقه الطيب تمكن من الوصول لرتبة النقيب في القوات الجوية مع رأفت عطية وعبده نصحى ومحمد رفاعى ورضا و شحتة .

اسم الشهرة : المهندس والمعلم والمدفعجى

الالقاب : لقب احسن لاعب ثلاث سنوات متتالية ابتداءا من عام 1960 واحسن مدافع فى العالم فى دورة روما الاوليمبية

 

النشأة والبداية

في يوم من الايام تحديداً اليوم الاول من شهر مايو سنة 1936 ولد طفلاً في محافظة دمياط في احد الاسر الفقيره جداً

ولكنه لم يكن طفل عادي بل انه ولد عاشقاً لكرة القدم والنادي الاهلي حيث انه لم يرضع مثل باقي الاطفال لبن الام ولكنه رضع حب كرة القدم وعشق النادي الاهلي ولم يعرف اهله ان هذا الطفل سيصبح في يوماً من الايام اسطورة النادي الاهلي والكره المصريه نشأ في اصعب الظروف وفقر شديد يمنع اي شخص من تحقيق احلامهولكن كانت لديه الاراده القويه لتحقيق احلامه …….
بدأ مشواره مع كرة القدم فى صفوف نادى السويس ثم انتقل إلى النادى الأهلى موسم 53-1954 بعد أن اكتشفه عبد المنعم البقال

وكان عمره وقتها 16 عاما .

مسيرته الكروية في النادي الاهلي

بعد ان اكتشفه عبد المنعم البقال لكي يضمه الي النادي الاهلي عشقه المفضل
خاض الاختبارات و نجح الفناجيلى بالفعل فى الاختبار ، وقرر الاهلى ضمه وذهب الى القاهرة ليبدأ التجربة الجديدة لكنه لم يتجاوز حد المشاركة فى التدريبات والمباريات الودية وهو مالم يرض طموحه حيث شعر بأنه فى الاهلى اصبح لاعب عادى بينما كان فى دمياط مثل الملك المتوج ! وفى احد الايام جاءه واحد من لاعبى الاهلى وراح يتكلم معه عن فرصة اللعب وكيف انها ستكون ضئيلة للغاية واقنعه بألا يبقى فى النادى لانه سيبقى مركون دون لعب . وقام هذا اللاعب باقناع الفناجيلى بالانضمام لنادى اتحاد السويس ، وكان قد بلغ الثامنة عشرة من عمره . نصيحة اللاعب لم يكن لها سبب سوى انه وجد فى الفناجيلى منافسا ومهددا له فى مركزه ! ويختفى الفناجيلى من الاهلى دون ان يهتم احد بهذا الاختفاء ..
ويبدأ مشواره مع الفريق الجديد ويحرز فى أول مباراة له امام المصرى هدفا هو هدف الفوز ، ثم يتم ضمه لمنتخب مصر ويسافر معه الى فرنسا والبرتغال حيث كان يلعب فى بطولة البحر المتوسط ، وبعد عودة مسابقة الدورى ةأتى مباراة الاهلى امام اتحاد السويس ، ويتألق فيها رفعت بشدة بعد ان تمكن من ايقاف الضظوى – هداف الاهلى – ومنع خطورته ، وهنا شعر اداريو الاهلى ومعهم عبده البقال ، بالخطأ الذى وقعوا فيه وراحوا يخططون لاستعادته من جديد. وبعد انتهاء الموسم وخلال اجازة الصيف ..
مارس الكثيريبن الضغوط على الفناجيلى لكى يعود الى الاهلى ولكنه لم يكن يحتاج لمجهود كبير لكى يقتنع بالعودة ، وفى الموسم التالى كان لاعبا فى صفوف الفريق مرة اخرى . وابتداءا من عام 1954 ظل يرتدى الفانلة الحمراء طيلة 13عاما شارك خلالها فى احراز العديد من بطولات الدورى والكأس مع نجوم تلك الحقبة امثال : صالح سليم ، وعادل هيكل ، وعبد الجليل حميدة ، وطارق سليم ، وميمى الشربينى ، وشريف الجندى ، وفتحى خطاب وعن شهادته فى ابناء جيله قال : “الضظوى احسن لاعب يضع الكرة فى المرمى وصالح سليم احسن لاعب يعطى الكرة لغيره ليضعها فى المرمى” . تميز رفعت الفناجيلى بكل مهارات كرة القدم من حيث الاستقبال الجيدوحسن التصرف والتمرير المتقن و التسديد القوى الدقيق كما كان بارعا فى توزيع مجهوده على على زمن المباراة وهو لم يكن يعرف السبب الحقيقى لنقص لياقته البدنية فقد كان مصابا بالربو دون ان يعلم ، وقرر الطبيب علاجه دون ان يروى له حقيقة الموضوع ، وقد شفى الفناجيلى من المرض نتيجة لطاعته الكاملة فى العلاج والتزامه بتعليمات الطبيب .
كان رفعت الفناجيلى اكثر ميلا – بحكم مهاراته – الى الجانب الهجومى ، لكن عندما يتم تكليفه بمهام دفاعية كان يقوم بها على أكمل وجه ، وكثيرا ما تم اسناد مهمة مراقبة صانع الالعاب فى الفريق الاخر – وهى مهمة ليست بالهينة – لكنه كان ينجح فيها بشدة نظرا لادائه لمهام هذا المركز كثيرا واصبح ملما بكل خباياه . الفناجيلى له اراء واضحة فى العديد من اللاعبين المصريين والعالميين وعنهم يقول :” اعجبنى كوتشيس لاعب المجر وريال مدريد الاسبانى لامتيازه فى ضربات الرأس وأجادة احتلال الاماكن ، ونيتو كابين الاتحاد السوفييتى فى نهاية الخمسينات لبراعته فى الجوانب الهجومية والدفاعية. ومن لاعبى جيلنا هناك صالح سليم ، و حنفى بسطان ، ورأفت عطية ، وعلاء الحامولى ، ووحسين مدكور ، و نور الدالى ، و يكن حسين ، و شريف الفار ، و توتو ، وعادل هيكل ، و حمادة امام ، والشيخ طه اسماعيل ، وأحمد مكاوى ، ويعجبنى من الاجيال التالية محمود الخطيب – صاحب الحظ السىء لاصاباته الكثيرة – و حسن شحاتهو مختار مختار ، و ماهر همام ، و محمد صلاح ، و اكرامى” . ،

 

مشواره مع الأهلي

لعب الفناجيلي خلال مشواره الكروي مع النادي الأهلي 650 مباراة دولية ومحلية ووودية أحرز خلالها 100 هدف.. ولعب 150 مباراة دولية أحرز فيها 40 هدفاً سواء مع المنتخب الأول أو المنتخب العسكري. شارك الفناجيلي في تصفيات أولمبياد 1956 وأولمبياد 60 في روما وأولمبياد 64 بطوكيو و كأس فلسطين و كأس الأمم الأفريقية وشارك مع المنتخب في الفوز بكأسها في أول دورة عام .1956 حصل علي رتبة ملازم كمنحة وجائزة من المشير عبدالحكيم عامر عام 57 عندما فاز المنتخب العسكري علي نظيره الإيطالي 2/صفر في روما. كان حسن الأتربي أول مدرب درَّب الفناجيلي في دمياط و محمد الجندي واليوغوسلافي بروتش أكثر المدربين تأثيراً علي مسيرته الكروية.
كان الفناجيلى واحدا من ضحايا حرب 1967 فقد توقفت كرة القدم ، وتجمد نشاط الكثيرين وانخفضت معنويات الجميع واخيرا يعتزل المهندس مثله مثل اخرين من لاعبى جيله ، ويستقر به المقام فى دمياط مسقط رأسه التى شهدت بدايته الاولى .

 

اعتزاله

قرر الاعتزال عام 1967 ومنحه المشير عبد الحكيم عامر رتبة ملازم وتم منحه لقب نجم عام 1960 من النقاد.

 

حياته بعد الاعتزال

عمل بالتدريب في نادى دمياط عدة مواسم ولكن الإمكانيات المادية لم تمكنه من تحقيق الكثير وقرر ترك العمل في الرياضة عام 1979

 

مقالات ذات صلة