مؤتمر صباحى فى دمياط

مؤتمر صباحى  فى دمياط

مؤتمر صباحى فى دمياط

أكد حمدين صباحى، المرشح المحتمل لرئاسة مصر، إننى لا أطلب حربا مع إسرائيل، ولكننا نريد أن ندخل حرباً ضد الفقر والجهالة والعبوسة ولا نهدف الحرب مع إسرائيل، ولكن إسرائيل إذا سعت لذلك فسنرد عليها، وإذا أراد الله لى أن أكون رئيسا لمصر فسأقطع الغاز فورا عن إسرائيل حتى يمكن توصيله إلى كل منزل على أرض مصر، وأشاد حمدين بدور المجلس الأعلى القوات المسلحة بفتح المعابر مع غزة، مؤكدا أننا سندعم المقاومة المشروعة فى فلسطين والعراق ولبنان.
جاء ذلك خلال اللقاء الجماهيرى الذى نظمه أنصار صباحى بمدينة فارسكور تحت عنوان “واحد مننا”، وبحضور الفنان سامح الصريطى، حيث بدأ اللقاء بعزف السلام الجمهورى والوقوف دقيقة حداد على أرواح شهداء 25 يناير وقراءة الفاتحة ترحما على أرواحهم.

وأكد صباحى الذى استهل حديثة بتحية أرواح شهداء 25 يناير وجرح الثورة ومعتقليها ومظاهريها فى كل بقعة على أرض مصر. قائلا: “إن معركتنا لم تنتهِ بعد إسقاط النظام، لأننا انتقلنا من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر وهو أن نبنى نظاما جديا ومجتمعا جديا ولابد أن نجنى ثمار ما فعلناه”. وحيا صباحى روح ضياء الدين داود رئيس الحزب العربى الناصرى وابن مركز فارسكور.

وأكد صباحى أننا نحتاج إلى دولة مدنية تحمى الحريات وتغيير صلاحيات رئيس الجمهورية، لأن دستور 71 هو مصنع الطغاة، وأضاف لابد من محاسبة رئيس الجمهورية أمام الشعب والبرلمان وأمام القضاء إذا اقتضى الأمر ذلك.

وأشار صباحى إلى أن البرلمان المصرى فى عهد النظام السابق ليس سيد قراره كما كان يقال، ولكنه كان جزءاً من ديكور الديمقراطية وأعضاء الحزب الوطنى يخدمون الحكومة أكثر ما يخدمون الشعب، وأكد ضرورة استقلال القضاء، مضيفا أننا لن نتقيم دولة علمانية فى مصر ولا نفصل بين الدين والدولة، ولابد لكل مواطن مصر أن يعرف حقوقه وهى تتمثل فى حق الدواء وحق السكن والعلاج والتعليم والعمل والأجر العادل والتأمين الشامل والبيئة النظيفة، وطالب الجميع بالقضاء على الفساد والاتجاه إلى لعمل والإنتاج.

وأضاف أن الحاكم الشريف لا يجرؤ أحد من وزرائه على السرقة، أما الحاكم الحرام لا يجرؤ أحد من وزرائه أن يكون شريفا، وضرب مثالا بالرئيس الأسبق جمال عبد الناصر الذى استبدل معاشة لزواج ابنته.

كما أكد صباحى خلال حديثه أن مصر قادرة خلال 8 سنوات أن تنهض من دولة نامية متخلفة إلى دولة كبرى مثل الصين والهند وماليزيا، وقال صباحى إذا جئت رئيسا لمصر لن يبقى فيها جائع ولا مهان ولا عاطل، وأتعهد بتوفير معيشة محترمة وتعليم محترم وأحقق المساواة بين الخريجين.

وردا على سؤال لأحد المواطنين بان هل هناك نية لتقديم تنازلين إلى الجماعات الإسلامية، وأن تتحول مصر إلى دولة ذات مرجعية دينية؟ وهل هناك برنامج لنهوض بالتعليم والصحة؟ ولماذا يستخدم حمدين صباحى السياسية التصادمية مع إسرائيل؟

أكد صباحى أننى لا أطلب بحرب مع إسرائيل أو أمريكا، ولكنى لا أقبل ذلا من إسرائيل أو أمريكا، أما إذا فرض القتال فسأقاتل، وأضاف أن الإخوان المسلمين جزء رئيسى فى الحركة المصرية، ولكن الإخوان لا يطلبون دولة دينية، والإسلام لا يعرف الدولة الدينية، ولا توجد نقطة خلاف بيننا، ولكننى أبحث عن دولة مدنية ووطنية وديمقراطية، وأسعى للحفاظ على المادة الثانية من الدستور، وأسعى إلى تعليم يربى ويغرس القيم ويستجيب لحاجات المجتمع.

 

مقالات ذات صلة