عزبة البرج تطالب بمواجهة مهربي السولار

طالب أهالي مدينة عزبة البرج بمحافظة دمياط الحكومة بسرعة مواجهة مهربي السولار وقراصنة الصيد الذين يهددون أعمالهم التي ترتكز على الصيد وصناعة السفن.

  

وأوضح محمد الديري “أحد أبناء المدينة”: أن عزبة البرج هي واحدة من أكبر الموانئ لبناء السفن واليخوت السياحية في مصر، واسم يتردد في أنحاء العالم، باعتبارها تمتلك أكبر أسطول بحري، إلا أن عددًا من الأزمات تعاني منها، ما زالت حكومة الحزب الوطني تقف أمامها صامتة.

  

وأشار إلى أن المدينة تعاني من سرقة السولار؛ حيث يقوم بعض الأشخاص بسرقة السولار، وبيعه في السوق السوداء، أو بيعه للسفن الأجنبية والقراصنة التي تهدد أبناء المدينة بالسواحل في المياه الدولية كالحدث الذي شهد زخمًا إعلاميًّا هو ما حدث في أبريل عام 2009؛ حيث تعرضت السفينتان “ممتاز 1″ و”أحمد سمارة” للخطف على أيدي القراصنة الصوماليين بالقرب من سواحل زيلع بالصومال، وعلى متنهما 33 صيادًا، منهم 14 صيادًا من عزبة البرج.

  

وأضاف أننا نسمع كل شهر عن مصرع أشخاص إثر تصادم بين لانشين، ويتضح أنهم من مهربي السولار، مشيرًا إلى أن هناك حادثًا وقع أمامه وأمام أعين حرس الحدود برأس البر؛ حيث تقوم مجموعات كبيرة من اللنشات السريعة محملة ببراميل السولار المدعم، وتعبر به من أمام أعين حرس الحدود برأس البر في اتجاه البحر لتفريغه بأحد المراكب بالغاطس، وتقبض أضعاف أضعاف الثمن، وتتسابق اللنشات بسرعة جنونية طوال الليل؛ ما تسبب في الحادث، متسائلاً: لا أدري سبب عدم اكتراث الأمن بقضية أمن قومي كهذه، علمًا أنها تتم في العلن، وكل المواطنين يشاهدون سرقة البلد.

 

وأكد سعيد العربي “صياد” أن عمليات التهريب تتم من خلال سماسرة يعملون في التوكيلات البحرية، وأن العديد من أهالي العزبة يتضررون من عمليات السرقة وتهريب السولار؛ بسبب توقف أغلب الأنشطة في المدينة مثل مصانع ومخازن الأسماك ومصانع الثلج التي لا غنى عنها في المدينة؛ لاعتمادها على تجميد الأسماك وتصديرها.

 

وأوضح شعبان رضوان “صياد” أن تكاليف صيد السمك باهظة، وأن هناك ارتفاعًا مستمرًّا لأسعار مستلزمات الصيد من قِبل القراصنة المتحكمين في هذه الأدوات، مشيرًا إلى أن طريقة الصيد وتكاليفه هي التي تتسبب في ارتفاع أسعار السمك، فبرميل الجاز الواحد وصل سعره إلى 220 ‬جنيهًا، بعد أن كان 80 ‬جنيهًا والمركب الواحدة تحرق حوالي برميلين ونصف‮ ‬يوميًّا‮، ‬بالإضافة إلى تكاليف الثلج الذي‮ ‬يوضع فيه السمك وتغيير زيوت المركب وإصلاح الغزل‮ (‬شبك الصيد‮).

 

وأضاف كل “خروجة” للمركب تتكلف من ألف إلى 8 ‬آلاف جنيه إذا تم إحلاله بالكامل، بالإضافة إلى بند مصروفات تحت مسمى “هوالك إضافية”، وهي أي شيء قابل للتلف والتغيير، مثل شمعات احتراق الموتور والأسلاك وغيرها،‮ ‬أضف إلى ذلك المخاطر التي نتعرض لها في البحر دون أي تأمين أو حماية‮.‬

 
 
 

مقالات ذات صلة