سعد الدين عبدالرازق الشاعر والباحث الدمياطي

سعد الدين عبدالرازق الشاعر والباحث الدمياطي

سعد الدين عبدالرازق الشاعر والباحث الدمياطي

ـ ولد سعد الدين محمد عبد الرازق بمدينة دمياط يوم 13 نوفمبر 1920.
ـ حصل على الشهادة الابتدائية من مدرسة دمياط الابتدائية الأميرية سنة 1936.
ـ حصل على شهادة الثانوية العامة ” القسم العلمي ” من مدرسة دمياط الثانوية والتحق بكلية الآداب جامعة فؤاد ” القاهرة حاليا ” وحصل على الليسانس سنة 1944.
ـ حصل في نفس العام على دراسات تربوية .
ـ عمل عقب تخرجه من الجامعة مدرسا بالتعليم الابتدائي .
ـ رقى في عام 1950 مدرسا بالتعليم الثانوي.
ـ في عام 1957 نقل إلى ديوان التربية والتعليم ، وعمل مديرا للشئون العامة .
ـ نقل مديرا لمديرية الثقافة بدمياط عام 1961.
ـ بقى في هذه الوظيفة حتى استقال في 12 نوفمبر عام 1978.

أنشطته :
ـ كان سعد الدين عبد الرازق عالما كبيرا من علماء اللغة العربية .
ـ كتب سعد الدين عبد الرازق 254 قصيدة شعرية في الحب والغزل ، والمداعبات والاجتماعيات ، والشكوى والمناجاة ، ومختلف المناسبات .
ـ أصدر في عام 1948 ديوانا شعريا أسماه “القبلة الهاربة ” .
ـ جمع كل قصائده في ديوان أسماه ” ديوان أشعاري” ، ويقع في 305 صفحة من القطع الكبير .
ـ لم يقف حبه للشعر عند حد الصياغة والقرض ، فقد كان ذواقة للشعر ، جمع في جزأين كبيرين أجمل القصائد التي قرأها .
ـ له كتابان صدرا ضمن سلسلة ” أعلام دمياط ” التي كان يصدرها مركز ثقافة دمياط . الأول عن الشاعر محمد البدري محمدين ، والثاني عن الشاعر محمد الأسمر . والكتابان صدرا سنة 1969.
ـ عندما اعتزمت مديرية الثقافة بدمياط عام 1987 إصدار كتاب عن شعراء دمياط باسم ” دمياط الشاعرة ” كتب عن 12 شاعرا من تسعة عشر شاعرا تضمنهم الكتاب ، والسبعة الآخرون كتب عنهم الأديب طاهر أبو فاشا والشاعركامل الدابي ، والقاص مصطفى السمر.
ـ كتب 12 زجلا في العديد من المناسبات ، 14 موالا ، 18 نشيدا ، 12 أغنية قدم بعضها في الحفلات.
ـ كتب أوبريت ” نصر الله والفتح ” عن قصة فتح العرب لدمياط ، ودخولها في الاسلام ، وذلك في عرض مسرحي شامل للغناء والموسيقى والرقص والتمثيل.
ـ قدم 12 أوبريتا قصيرا منها أوبريت” حلويات بلدنا ” الذي فازت به محافظة دمياط في مسابقة التلفزيون ، وتم عرضه سنة 1970.
ـ كانت بداياته في فنون القصة حيث كتب في الفترة من سنة 1938 وحتى 1944 قصتين طويلتين ، وخمس قصص قصيرة ، كما كتب ” همسات ” وهي عبارة عن خواطر عاطفية تشبه الشعر المنثور.
ـ في مجال المسرحيات كتب 8 مسرحيات منها ثلاثة كومــــيدية هي : ” فرخة بكشك ” ، ” أنا عندي مشكلة ” ، ” بقدونس أفندي ” .. ومسرحية ” الأم الصغيرة ” وهي اجتماعية من ثلاثة فصول ، ومسرحية ” جناية الأبناء ” وهي مأساة في أربع فصول ، وثلاث مسرحيات قصيرة من فصل واحد هي : ” من وحي ألف ليلة ” ، ” ساعة الحظ ” ، ” حمارة عوضين ” .
ـ كتب عشرين تمثيلية قصيرة ، وآلاف المقالات التي نشرها في جريدة” دمياط ” منذ صدورها في عام 1936، ثم في جريدة ” أخبار دمياط ” التي كان أحد روادها الأوائل .

كتبه :

ـ جمع سعد الدين عبد الرازق بعض كتاباته في ثمانية عشر كتابا هي :
ـ ” الحديث ذو شجون ” .. جزءان ، ” من بين السطور ” .. ( عجائب من دنيا الإنسان والحيوان ) ، ” مشاهد وتأملات “،”على هامش ما أقرأ ” ، ” كلام وأنغام ” ،” مع ايام زمان ” ،” ثرثرة ” ، ” صور حية “، ” حكايات سادة ، وبالألوان ” ، ” مع الشعر والشعراء ” ،” من ثمار القلم ” ،” من بقايا الثمار ” ، ” قراءات وكتابات قديمة ” ، ” مما قرأت ” ، ” في حب دمياط بلدي ” ، ” ميداليات تذكارية ” ، ” هل المرأة جميلة ؟ ” .
ـ للأديب سعد الدين عبد الرازق ثمانية كتب قديمة أخرى لم ينشرها وهي : ” من كلام الناس ” وهو قاموس في اللغة العامية والتعبيرات المصرية ، ” مع الأدب الشعبي ” مجموعة مفهرسة من الأمثال الشعبية ، ” معلومات الجيب ” ، ” أقباس من السيرة النبوية ” ، ” رأس البر بين أمس واليوم ” ، ” حساب الأيام والسنين ” ، ” نظرات عميقة في الحياة ، ” كمبيوتر التواريخ والأوقات ” وهو تقويم 200 سنة تنتهي عام 2005.
ـ في أواخر الخمسينات أصدرت له مديرية التربية والتعليم خمسة كتيبات هي : ” الدكتور علي مشرفة ” ، ” تعال معي إلى دمياط ” ، ” متحف دمياط القومي ” ، ” التربية الموسيقية ” ، ” دقت الساعة ” . والكتاب الأول أعادت مديرية الثقافة بدمياط إصداره في عام 1983 ضمن سلسلة ” أعلام دمياط ” .

أنشطة أخرى:
ـ كان سكرتيرا لمنطقة السباحة بدمياط منذ عام 1952 ثم وكيلا فرئيسا لها .

ـ كان متزوجا وله أربعة أبناء ، هم : محمد أستاذ بعلوم اسكندرية ، هدى طبيبة بالأسكندرية ، نادية باحثة بمديرية تموين دمياط ، ليلى طبيبة بدمياط .

ـ توفى بدمياط يوم 4 أغسطس عام 1993.

مقالات ذات صلة