حريق هائل بمنزل و3 ورش للأخشاب بالسيالة بدمياط

حريق هائل بمنزل و3 ورش للأخشاب بالسيالة بدمياط

حريق هائل بمنزل و3 ورش للأخشاب بالسيالة بدمياط

انقطع صوت المؤذن لصلاة الفجر عم مصطفى خميس لصراخ زوجته بصوت عالي عندما رأت النيران تشتعل في ورشة محسن خميس وتمتد الى بيت عم مصطفى تجمع الأهالي على الصراخ وانقطاع الأذان  واستبسلوا لمكافحة النيران التي تمتد بسرعة عجيبة الى الورش المجاورة والمنازل .

وقال حاتم عبد السلام أحد شهود العيان: قمنا بالاتصال بالمطافي إلا أنها كالعادة وصلت بعد نصف ساعة من اندلاع الحريق وحاولات المطافي الاستعانة  بطامبات الحريق الرئيسية بالشارع الان انه لم يكن بها مياه مما جعل رجال المطافي يستخدمون المياه من خزان السيارة واستدعاء سيارة إضافية حتى تم اخماد الحريق.

وتابع قائلاً : نحن الأهالى  منا من اخذ يبحث عن خراطيم المياه ومنا من اخذ يحمل الأخشاب بعيدا عن النيران ومنا من ابعد سيارة ربع نقل قريبه من الحريق  .

و أضاف قد حاول الأهالي قدر إمكانهم السيطرة على الحريق وتعاونت النساء أيضا في حمل جرادل المياه إلا أن الحريق كان كبيرا وكانت النتائج الاجمالية للحريق اضرار جسيمة بمنزل الحاج مصطفى خميس وحرق تام لورشة محسن خميس وحرق ابواب وشبابيك بمنزل محمد خميس  وحرق بعض الاخشاب ملك عبده المطري  وحرق بعض ابواب الورش منهم ورشة جمال السحيلي .

وكان الافت الإنساني فى هذا الحريق هو الجاج بلال الفار أحد أكبر رجال السيالة حيث كان له اثر فعال وكبير في ادارة هذه الازمة حيث حرك الشباب في عملية الاطفاء وازالة الاخشاب والاشياء من طريق النيران حتى ان صوته ذهب لعدة ايام من كثرة نداءاته على الشباب للسيطرة على الحريق كما تحدث بعد الحريق مع العديد من الإخوان والجيران للوقوف والتكافل مع هذه الاسرة التي تقدر خسائرها بأكثر من 200 الف جنيه وبالفعل تم تجميع اكثر من 45 الف جنيها وجاري عمل الإصلاحات اللازمة .

مقالات ذات صلة