المجلس المحلى فى دمياط يطالب بوقف تنفيذ مد خط مياه لمصانع البتروكيماويات موبكو واجريوم

الدكتور محمد فتحى البرادعى

الدكتور محمد فتحى البرادعى

طالب أعضاء مجلس محلى مركز دمياط من الدكتور محمد فتحى البرادعى محافظ دمياط، العمل على ضرورة وقف تنفيذ مد خط مياه عكر من النيل إلى مصانع البتروكيماويات موبكو واجريوم، داخل سور الميناء بدمياط مع إلزام هذه الشركات بعمل محطات تحلية مياه البحر لسد احتياجاتها من المياه.

وطالب الأعضاء، ضرورة إلزام المصانع بإنشاء محطات لمعالجة المخلفات الكيماوية بكل مصنع وعدم الصرف على محطة رأس البر مع غلق خط شرق وغرب الميناء التى تصرف عليها المصانع الكيماوية داخل الميناء، وبها صرف كيماوى غير معالج، ومخاطبة مدير عام الموارد المائية والرى بالمحافظة لعدم إعطاء أى تصريح أو ترخيص لهذه الشركات باستخدام مياه الرى أو إهدار أى نقطة مياه.

مقالات ذات صلة

2 تعليقان

  1. مجموعة ال عبد الهادي للمقاولات
    19 يناير 2011 في 8:30 م

    المطلوب فعلا الرجوع الى راي جهات متخصصة تقوم على قياس الحمل البيئي بدلا من الانفعالات والاجتهادات الغير مدروسة

  2. م /أحمد الشيمى
    17 يناير 2011 في 6:07 م

    لاأعلم ما الذى حدث للمصريين , حتى الذين فى موقع المسئولية منهم أصيبو بداء خطير و هو داء “الكلام الكبير” الذى لا يوجد عليه دليل عقلى أو نقلى . السادة الأفاضل أعضاء المجلس المحلى إدعوا ما لا برهان عليه , هل قامو بعمل تحاليل كيميائية لصرف هذا المصنع؟ و هل أثبتوا علميآ أنه يحتوى على نسب من المواد الملوتة تتعدى النسب القانونية ؟ هل قاموا بأخذ عينات من الجو المحيط بمنطقة المصنع و أثبتوا أن الجو ملوث و محمل بالملوثات بما يتعدى النسب القانونية ؟ إذا وجدت مثل هذه الأدلة و التحاليل فنرجو نشرها . يا سادة يا كرام , إذهبوا الى منطقة الطابية فى إسكندرية و إنظروا , هناك شركتان مماثلتان و هما شركة أبو قير للأسمدة و الأسكندرية للأسمدة و بهما أربعة مصانع من نفس النوعية و الحجم و التصميم , و بجوارهما مباشرة يقع المجمع السكنى للعاملين بشركة أبو قير للأسمدة والذى يقطن فيه العاملين من سنة 1980 و هم بأتم صحة و عافية و لله الحمد . حضراتكم تقومون بإصدار فتاوى علمية بغير علم , فلا أحد منكم يعلم طبيعة هذه الصناعة و لا أحد منكم حاول إتباع منهج علمى لفهم الحقيقة , و إكتفيتم بترديد عبارات سمعتوها من جلسات المقاهى . أدعو كل أهل دمياط الكرام أن يفهموا حقائق الأمور و يمعنوا التفكير فى كل ما يقال لهم ولا ينجرفوا وراء أصوات لاتعلم و لا تتعلم و لا تتحقق ولا تكف عن ” الكلام الكبير “