الشارع الدمياطي بين أمان الماضي وحذر المستقبل

حماده زقزوق

حماده زقزوق

حالة من الحذر والترقب تسود الشارع الدمياطي بعد الحادث الأليم الذي شهدته قريتي الرطمة والشيخ درغام والذي لقي مصرعه حماده زقزوق أحد ابناء قرية الشيخ درغام والذي انتشرت حوله عدد من الشائعات والأقاويل عن كونه زعيم عصابة يثير البلطجة بين ابناء دمياط ، وهذا ما أثير في فترة سابقة وكذبه هو شخصيا وكذبه عدد من أصحابه ومعارفه وأهل قريته وأطلق علي اثره العديد من الفيديوهات علي موقع اليوتيوب نشر خلالها بينانا حول سيرته الذاتية وحياته الشخصية .

لكن المؤسف هو تلك النتيجة التي وصلت لها الأحداث في النهاية وهي مصرع حماده زقزوق وأحد أبناء قرية الرطمة. وقد شهد يوم الثلاثاء الماضي  ارتفاع حدة الأحداث عقب وفاة حسن فراج أبو على 27 سنة احد أبناء قرية الرطم، مما دفع أهالي الرطمة إلي الانتقام من حماده زقزوق وعصابته وبعد اشتباكات عنيفة بين الطرفين وقع حماده زقزوق بين أيديهم مما دفعهم بضربه بالعصي والشوم ثم أشعلوا في جثته النيران.

والجدير بالذكر أن هذا التصرف العدواني هو جديد علي الشارع الدمياطي ، وارتفاع نسبة البلطجة وانتشار المسجلين الخطر والبلطجية يعود بالأساس علي عدم توافر العناصر الأمنية وتدخلها لفض النزاعات بل تركها حتي تتحول إلي مجازر وحوادث يروح ضحيتها العديد من الأهالي والمواطنين.

ورغم انتشار قوات الأمن ونزول مدرعتين من القوات المسلحة لتأمين الطريق الرابط بين الرطمة والشيخ درغام غلا أن العديد من أهالي الشيخ درغام يستعدون للانتقام من أجل مقتل حماده زقزوق حتي أنهم في الجنازة الخاصة به يوم أمس الأربعاء لم يأخذوا واجب العزاء فيه وهو يعد اشارة واضحة وصريحة لنيتهم الانتقامية من مرتكبي تلك الحادثة البشعة والتي لا يسعنا أن نقول عنها غير انها جديدة ومستحدثة علي الشارع الدمياطي الذي طالما اتصف بالهدوء والأمان….!

 

مقالات ذات صلة