الشارع الدمياطى ما بين مرشح وآخر …!

الشارع الدمياطى ما بين مرشح وآخر ...!

الشارع الدمياطى ما بين مرشح وآخر ...!

تشهد محافظة دمياط نشاطا مكثفا فى حملات الدعاية لمرشحى انتخابات الراسة .. وكأن البلد لم يتبقى فيها من قلق أو مشكلات غير من سيفوز فى الانتخابات .. ومن هو أكثر شخصية مؤثرة فى عقول وقلوب الأهالى. نعم قلت عقول وقلوب لأن هذه الحرب ليست متوقفة على عقول الأهالى فقط ولكنها تداعب أيضا قلوبهم وميلولهم الدينية والاجتماعية. فنحن بطبيعة الحال شعب عاطفى نميل للعاطفة كثيرا لتتحكم فى أغلب قراراتنا.

الجدير بالذكر هو نشاط أعضاء حزب الحرية والعدالة بشكل ملحوظ فى الدعاية ودعم مرشحهم دكتور محمد مرسى بكافة السبل المتاحة ، وتذلييل كافة العقبات فى اى متمر جماهيرى يعقدونه ليتم طرح برنامج النهضة بشكل مشرف . كما عهدناهم دائما منظمين فى تخطيطهم وشديدى التركيز والاصرار ، هذا بدوره قد يؤثر كثيرا فى مصلحة دكتور محمد مرسى من خلال رفع أسهمه فى سباق الرئاسة أمام منافسيه.

الملفت للنظر أيضا هو ردود الفعل التى عقبت تلك المناظرة التاريخية بين عمرو موسى وعبد المنعم أبو الفتوح الخميس الماضى والتى كشفت جوانب كثيرة من شخصيتى المرشحين. فعندما تنزل الشارع الدمياطى تجد أن هناك من أعجب بثبات السيد عمرو موسى وردوده الواضحة فى عدد من الأسئلة ، ومن تجده قد اهتزت ثقته فى الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح فى مواجهته للسيد عمرو موسى وضياع بعض الأجوبة منه.. ولكن لا يخفى على أى منا أن المقارنة بين كلا منهما كما لو كنا نقارن بين دكتور فى جامعة بأميريكا وحاصل على رسالة الماجيستير من احدى جامعات مصر …!

فالسيد عمرو موسى خبرة طويلة فى الحوار السياسى وذكاء حاد فى جذب الانتباه وصاحب حضور شديد على اى ساحة يكون بها. اما الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح فله تحية خاصة لمبادرته وموافقته على القيام بمثل هذه المناظرة التى ستخلد فى التاريخ لسنوات طويلة وربما هو يحتاج لمزيد من الثقة بالنفس وتعلم المزيد من الدهاء السياسى والحوار الذكى كمثيله.

نأتى للفريق أحمد شفيق الذى برز اسمه وفرض نفسه على الساحة وعاد بقوة فالكثير من أبناء دمياط يعتقدون أنه مرشح الأمن والأمان كما لو انه سيحافظ على أمن البلاد ويعيد لها هدوءها واستقرارها بعيدا عن كل الاعتصامات والاحتجاجات التى شاهدناها الفترة الماضية وبقوة.

وهنا يأتى دور الحصان الأسود ؛ حمدين صباحى ، ذلك المرشح الذى أطلق عليه العديدون مرشح الفقراء ، واحد مننا ، عدة ألقاب اتصف بها وتعلق بها عدد كبير من الشعب الذى يرى فيه الجانب المصرى البسيط . وقد حصل على دعم الحزب الناصرى وحزب الكرامة.

مقالات ذات صلة