استقبال شعبي للدكتور: سعد عمارة في الزرقا و الزعاتره

استقبال شعبي للدكتور: سعد عمارة في الزرقا و الزعاتره

استقبال شعبي للدكتور: سعد عمارة في الزرقا و الزعاتره

وسط استقبال شعبي  استمر الدكتور سعد عمارة مرشح جماعة الإخوان المسلمون – فئات – رمز المقص المفتوح  – بالدائرة الرابعة الزرقا  جولاته بالانتخابية حيث انطلق مسيرة له مساء يوم الاثنين 22-11-2010  من مسقط رأسه بعزبة السرايا بكرم ورزوق إلي مدينة الزرقا سيرًا بشارع الكورنيش الي قرية ميت الخولي ثم وصل الي قرية الزعاتره وسط قبول شعبي وترحيب واسع ظهرت وضحته على وجه الأهالي أثناء عبور  المسيرات الجماهيرية التي أبهرت الجماهير في كل مدن وقرى الدائرة معلقين عليه قائلين “أنتم علمتم الناس النظام والاحترام”.

وردد المشاركين  بالمسيرة الهتافات المؤيدة لمرشح الإخوان منها: “عايزين نواب بتقول الحق.. نواب بتقول للظالم لأ”، “يا للي ساكن جوه القصر.. عايز حقي في ثروة مصر”، “الأسعار بتولع نار.. وانت تبيع الغاز بدولار”.

و أكد  خلال لقاءه بأهالي قرية الزعاترة أن برنامجه الانتخابي يخصُّ مصر كلها، ويخصُّ الدائرة أيضًا؛ حيث يخصُّ مصر كلها في الوقوف أمام الفساد الذي يسبِّب نزيفًا شديدًا للاقتصاد المصري، ولو ظلَّ بهذا الشكل فإن مصر ستموت، ولذلك الوقوف أمام الفساد هو المهمة الأولى والثانية والثالثة والأخيرة من وجهة نظري، بالإضافة إلى قضية الضرائب، والدعم، وإعادة النظر في بيع ممتلكات الدولة، والميزانية العامة، والاستيلاء على أراضي الدولة.

أمَّا على مستوى الدائرة أرى أن هناك أولويات في الدائرة من تدني خدمات الصرف الصحي، بالإضافة إلى قضية تلوث نهر النيل؛ حيث إن محافظة دمياط هي نهاية مصب النيل بفرع دمياط في البحر المتوسط، وتحمل ملوَّثات الجمهورية كلها؛ ما يؤثِّر على صحة الناس بشكل كبير.

وأنوي أن أركِّز على دعم الفلاح؛ حيث إن الفلاح من الفئات المظلومة بشدة، وكل كلام الحكومة عن دعم الفلاح (كلام فارغ)، إذ إنه في الواقع الحكومة بـ”تخرب” بيت الفلاح، وأرى أن الحكومة أهملت الزراعة الجادة، خاصة في الزراعات الإستراتيجية، مثل: الأرز والقمح، وأرى أنه يجب أن يكون هناك دعم قوي للفلاحين؛ حتى تكتفي مصر من هذين المحصولين الإستراتيجيين، حتى يحدث اكتفاء ذاتي بدعم الفلاح.

ثم قضية ازدواج الطريق الشرقي الرابط بين محافظتي المنصورة دمياط والعكس لضيق وسعه؛ لوجود معدل عالٍ للحوادث على هذا الطريق.

ثمَّ قضية الصحة؛ حيث أغلب أهالي الدائرة من الفلاحين مصابون بالبلهارسيا، بالإضافة إلى زيادة معدل إصابتهم بمرض الالتهاب الكبدي الوبائي فيروس (C).

مقالات ذات صلة