رئيس رابطة الصيادين: نعانى الإهمال ومحافظ دمياط لا يعرف مكان عزبة البرج ولم يزرها أبدًا

الصيادون العائدون من تركيا

الصيادون العائدون من تركيا

“مركبنا راح وفقدنا مصدر رزقنا” بهذه العبارة المؤلمة بدأ الصيادون العائدون من تركيا حديثهم لـ”اليوم السابع” بعد أن احتجزت قوات السواحل التركية مركبهم “ياسر الخضر”، وهو أحد مراكب الصيد التابعة لأسطول الصيد بمدينة عزبة البرج بدمياط الذى تم احتجازه مطلع الشهر الجارى بتهمة اختراق المياه الإقليمية لدولة تركيا، وتم احتجاز 7 صيادين على متنه من بينهم قاصران، تم احتجازهم لمدة 7 أيام بتركيا، عادوا بعدها للأراضى المصرية وبعد 5 أيام من تحقيق السلطات المصرية معهم عادوا إلى منازلهم السبت الماضى.

“اليوم السابع” زارهم، حيث رووا تفاصيل الاحتجاز بتركيا فيقول ريس المركب محمد عبد الوهاب: “اضطرتنا الأحوال الجوية السيئة إلى الإبحار بالقرب من سواحل تركيا على بعد1/2 ميل بحرى، وكان يبحر بجوارنا 17 مركبا، ثم فوجئنا بطائرة تخص قوات السواحل التركية تحلق فوقنا، وتقوم بتصويرنا بعدها اقترب منا لانشان من قوات السواحل التركية واستوقفونا، وتم سحبنا إلى داخل السواحل التركية بالقرب من ميناء قرطاس، ووجهوا لنا تهمة اختراق المياه الإقليمية، ثم تشكلت لنا محكمة عاجلة وتقرر الإفراج عن الصيادين السبعة، وهم محمد محمد عبد الوهاب، وياسر محمد عبد الوهاب، ومحمد أحمد عبد الوهاب، وأحمد محمد عبد الوهاب، ومحمد رجب، ومحمد حسن معروف (15 سنة)، وحمادة أحمد (14 سنة)، وتم احتجاز المركب لحين تحديد جلسة محاكمة لتحديد شأنه.

يضيف ياسر محمد عبد الوهاب السفارة المصرية كان لها دور كبير، فبمجرد اتصال السلطات التركية بالقنصلية المصرية اتصل بنا ممثل القنصلية السفير إيهاب سليمان وباشر إجراءات الإفراج عنا، ثم تم نقلنا إلى مطار إسطنبول ثم إلى مطار القاهرة.
وبقول محمد أحمد عبد الوهاب إن الخارجية ساعدتنا على العودة إلى مصر، ولكن وقعت علينا مبالغ تصل 35 ألف جنيه عن كل صياد 3 آلاف جنيه، نظير العودة، وأضافوا علينا مبلغ 60 ليرة منحها لنا السفير عند عودتنا بما يعادل 30 دولارا.

وطالب الحاج محمد عبد الوهاب، صاحب المركب، بسرعة تدخل الخارجية لمباشرة إجراءات التحقيق فى قضية المركب بتركيا ومساعدتنا للإفراج عنها، لأنها مصدر رزق أربع عائلات وليس لنا دخل آخر غيرها.

يضيف محمد عبيد، رئيس رابطة الصيادين بعزبة البرج، أن مشكلة احتجاز المراكب بدول الجوار مشكلة متكررة من وقت لآخر، ويرجع السبب الرئيسى لخروج لصيادين إلى هذه السواحل لندرة الأسماك وتلوث مياه البحر وصيد الزريعة، وغلق بحيرة المنزلة فى وجه الصيادين وتقسيمها إلى مزارع سمكية، ورغم أننا شكونا كثيرا لم يتحرك أحد من لمسئولين، حتى إن محافظ دمياط الدكتور محمد فتحى البرادعى لا يعرف مكان عزبة البرج ولم يزرها ولو لمرة واحدة طوال توليه مسئولية المحافظة.

وأضاف أن عزبة البرج لها أهمية كبرى لأنها تمثل 60 % من أسطول الصيد فى مصر، وتساعد فى حل مشاكل الأمن الغذائى للمصريين.

مقالات ذات صلة