هل يعود الشيخ أبو صفيح مرة أخرى إلى مدينة السرو ؟؟

هل يعود الشيخ أبو صفيح مرة أخرى إلى مدينة السرو ؟؟

هل يعود الشيخ أبو صفيح مرة أخرى إلى مدينة السرو ؟؟

عمت الفرحة مدينة السرو بدمياط لفوز العميد على العساس فى انتخابات مجلس الشعب عبر
عن تلك الفرحة كل الفئات الشعبية حسب ميولهم منهم من ذبح عجلا والآخر أقام ليلة
صوفية بأشهر المنشدين تشبه المولد حيث أنشد الشيخ محمد غازى الأناشيد الصوفية طوال
الليل مصاحبا فرقته الموسيقية بدعوة من تاجر المواشى /عزيز متيرد الذى ندر أن يقيم
ليلة على طريقته عند نجاح العميد على العساس وبالفعل نفذ وعده بإقامة الأنوار أمام
منزله الأربعاء الموافق 8/12//2010 وأعد مسرحا للفرقة الموسيقية وقبل ذلك أعد
مأدبة كبيرة بين صلاتى العصر والمغرب للمدعوين حضرها عضو مجلس الشعب والمستشار
محمد العشرى .
بعد صلاة العشاء تحولت أرض فضاء بجوار مسجد محمد عبد الرءوف التمامى إلى خلية نحل
من السيارات والتكاتك والدراجات التى أقلت الناس من كل صوب لمشاهدة الشيخ . بدأ
الشيخ أناشيده بمناجاة الأقطاب الصوفية الذين ماتوا مما أثار استياء بعض الحضور
الذين اعتبروا ذلك شركا بالله لأنه استعان بغير الله وناجى وتوسل إلى أشخاص ماتوا
منذ زمن مضى لكن التوسل الحق بالأعمال الصالحة إلى الله والاستعانة بالله وحده وهو
القادر على كل شىء وظهر ذلك واضحا على أفعال العميد على العساس فى كل مظاهرة
انتخابية الذى أكد بإشاراته بالاستعانه بالله دائما مشيرا بأصبعه لمن يحييه إلى
السماء طالبا العون والتوفيق من الله كما طلب الدعاء بالنجاح من الأطفال فى
المظاهرات وفعلا أيده الله ووفقه لأنه استعان به

كما رأينا الشيخ ينشد على مسرح وأمامه حلقة من خمسين رجلا تتمايل شمالا ويمينا
طوال اليل فى حركات هستيرية فيما يسمونه حسب قولهم حلقة ذكر والشيخ يقول بين
أناشيده كل فترة ألا بذكر الله تطمئن القلوب . معتقدا أن ذكر الله بالتمايل يمينا
وشمالا وقول كلمة ( هو ) . وقد أوصانا الرسول صلى الله عليه وسلم أن نذكر الله
بالدعاء وتلاوة القرآن والتسبيح والتهليل فى كل فى أى وقت وعلى أية كيفية قياما
وقعودا وعلى جنوبنا وليس بهذه الطريقة الصوفية

لقد نست مدينة السرو هذه الليالى منذ زمن بيعيد منذ أيام السارى أبو صفيح الذى كان
متواجدا أمام مسجد المتولى ورأينا فى طفولتنا سارى خشب طوله حوالى 20 مترا فى
أعلاه علم الطريقة الصوفية وفى كل عام يقام المولد وتدور حلقات الذكر حول السارى
فى يوم ما اغتاظ بعض الشباب من هذا السلوك فحرقوا السارى مرة ومرات وفى كل مرة
يأتى الشيخ زبادى بسارى جديد إلى أن مل من ذلك فجمع عدد كبير من علب السمن الفارغة
وأحاط بها جسم السارى من أوله إلى آخره حتى لا تؤثر فيه النار ومن يومها أطلق
الناس على السارى الشيخ أبو صفيح

وكان المولد يستمر أسبوعا وفى اليوم السابع تطوف حلقات الذكر شوارع القرية وأمامها
يسير الخليفة راكبا حصانه ملتحفا بعلم كبير وأمامه حملة الأعلام الملونة والفرق
الموسيقية والناس تتمايل فى صفوف حاملة سيوفا حديدية وفى الليل نرى المنشد مثل
طلعت هواش يعتلى مسرحا كبيرا وينشد حتى آذان الفجر قصة من الحياة بأسلوب غنائى

وفى الحفل برز السعيد الخواجة فى ألعاب التنورة بلباس مزركش بلمبات ضوئية
وفى نهاية الليلة تساءل الجميع هل تعود أيام الشبخ أبو صفيح إلى مدينة السرو مرة
أخرى نرجو أن لا يحدث ذلك
طلعت العواد
السرو دمياط

مقالات ذات صلة

2 تعليقان

  1. ابن دمياط
    25 يناير 2011 في 4:56 م

    انا شخصيا لا اتمنى عوده دراويش الصوفيه
    لا نهم يصبون الناس بالغباء
    وتشعر انهم يستخفون بعقول الناس
    عندما يختلقون القصص المزوره
    التى ينقصها الكثير من الحبكه الدراميه
    ونحن نحاول ان نتقدم
    ولن نسمح لهم بان يعودوا بنا الى زم التخلف
    والخرافات
    خاصه انهم
    يخالفون الاسلام الصحيح
    فى اكثر من حكم ورأى
    وخاصه الاستعانه بغير الله

    الف مبروك
    لسيادة النائب
    والمنصب دا تكليف مش تشريف

  2. مواطن مصرى
    25 يناير 2011 في 9:34 ص

    السلام عليكم
    فعلاً ربنا يستر من ظهور هؤلاء النوعيه من المرتزقه والف مبروك للعميد على العساس وربنا يعينك على خدمة اهالى السرو واى مواطن دمياطى