منع دخول اللجنة العلمية لدراسة مصنع موبكو بميناء دمياط

منع دخول اللجنة العلمية لدراسة مصنع موبكو بميناء دمياط

منع دخول اللجنة العلمية لدراسة مصنع موبكو بميناء دمياط

وتستمر حلقات مسلسل قطع الطرق ومنع دخول الجميع من عمال وعلميين ولا ندرى من الذى سكون التالى ؟؟

هذا الحال مع طريق مصنع موبكو والذى بات أشهر من ميدان الساعة بمحافظة دمياط ..! كل يوم تجيديد الاعتصامات والاحتجاجات وغلق الطرق ومنع دخول العاملين وحتى قطع الطريق أمام اللجنة العلمية التى قامت بتشكيلها محكمة القضاء الإدارى بالمنصورة من أساتذة الجامعات وبرئاسة رئيس جامعة المنصورة !!

وعمل هذه اللجنة هو الوقوف على حقيقة الموقف البيئى للمصنع وإعداد تقرير تستعين به المحكمة فى حكمها من دخول المصنع والاعتداء عليهم ومنعها من أداء مهام عملها مما دفع اللجنة إلى تحرير محضر بدائرة أحوال كفر البطيخ تحت رقم 5/95 بتاريخ 31ديسمبر 2010.

وانتقد المهندس مدحت يوسف رئيس شركة موبكو، فى تصريحات خاصة، الاعتداء على اللجنة العلمية التى قامت محكمة القضاء الإدارى باختيارها لرفع تقرير علمى إلى المحكمة، خاصة أن المحتجين يدركون أن الشركة لا توجد عليها أية مخالفات بيئية، وأن تقرير اللجنة أيضا سوف يبرئ الشركة من أية تهم بيئية كما برأتها اللجنة العلمية المشكلة برئاسة الدكتور محمد فهمى طلبة نقيب العلميين، خاصة أن الشركة تعد هى الوحيدة من بين الشركات العاملة فى السوق المصرى التى تتطابق قياساتها مع قوانين البيئة.

وناشد يوسف المسئولين والجهات الأمنية بمساعدة اللجنة وتمكينها من أداء مهام عملها، خاصة أن المحكمة سوف تستعين بتقرير اللجنة فى حكمها، لافتاً إلى أنه من حق الشركة إعادة تشغيل المصنع وقفاً لنزف الخسائر المالية غير المبررة وحفظاً على المال العام خاصة مع عدم وجود أية مخالفات بيئية على المصنع، وهو ما تؤكده كافة المستندات بالشركة، حيث تعد أكثر تطبيقًا لإجراءات الحماية، بخلاف باقى الشركات التى تعمل فى نفس المجال فى مصر،كما أنها الشركة الوحيدة التى تمتلك أجهزة للرصد البيئى لكافة الانبعاثات الغازية بالشركة، وتتصل بكافة أجهزة الرقابة بجهاز شئون البيئة بمحافظة دمياط، ولم يحدث أن جاءت للشركة أية مخالفات.

وكانت نقابة العلميين قد أصدرت بياناً صحفياً يؤكد براءة مصنع موبكو بدمياط من مخالفة الشروط البيئية، لافتاً إلى أن التصنيع داخل “موبكو” يتم فى خط إنتاج مغلق من دخول الغاز إلى إنتاجه يوريا صلبة وهذا يدل على إن الانبعاثات ليست بها أية غازات ضارة أو مخالفة للبيئة.

وكأن الأهالى لا يريدون لهذا الليل من صباح ..؟ هل نريد استمرار القلق والتوتر ونقول لما لا يقوم المسئولين بأى خطوات ايجابية وعندما يرسلوا اللجنة العلمية لدراسة الأوضاع وتقديم تقرير علمى صحيح نقطع الطريق عليها من البداية حتى قبل أن تشرع فى عملها ..!

شىء محير للغاية وبتنا لا نعرف هل الشعب قادر بهذه السهولة على تضييع الفرص التى تتاح له وتضييع حقه ؟؟

هل نعطى فرصة لمن هم الجناة بأن يصبحوا شهداء ولهم الحق علينا ؟؟

لست أدرى بالضبط ما هى النهاية وماذا يخبىء لنا الغد ولكنا نستعين بالله على نوايانا ونتمنى من الله ان تنقشع هذه الغمة عنا صدورنا.

مقالات ذات صلة