ملخص لأهم ما تناوله أبو اسماعيل فى مؤتمره بمحافظة دمياط

ملخص لأهم ما تناوله أبو اسماعيل فى مؤتمره بمحافظة دمياط

ملخص لأهم ما تناوله أبو اسماعيل فى مؤتمره بمحافظة دمياط

خلال زيارته أول أمس لمحافظة دمياط ؛ حازم صلاح أبو اسماعيل ؛ توافدت الحشود على حضور مؤتمره إما فى كلية التربية بمدينة دمياط الجديدة أو مساء فى المؤتمر الجماهيرى الحاشد الذى شهده ميدان الساعة بمدينة دمياط. وقد تناول عدة نقاط مهمة خلال لقائه مع الجماهير تناولت علاقة مصر بالدول الأجنبية وعلاقته بجماعة الاخوان المسلمين ووثيقة الدستور … وغيرها . واليكم ملخص موجز لأهم هذه النقاط .

هجومه على الدول الأجنبية وخاصة أميريكا :

فى البداية شن الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل, المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية, هجوما على الدول الغربية وفى مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية متهما إياها بأنها تنفق الملايين من أجل استعادة نظام مبارك الحليف السابق لها والكنز الاستراتيجى لإسرائيل فى الشرق الأوسط.

وأضاف أبو إسماعيل أن أمريكا تنفق الملايين لتمزيق المجتمع المصرى وتشتيته والتدخل فى شؤونه من آن لآخر، مشيرا إلى أنه من الضرورى للشعب هذه الفترة أن يدرك هذه اللحظات الفارقة في تاريخة وعليه أن يستعد لمعركة الانتخابات الرئاسية بكل ما أوتى من قوة حتي لا تزور الانتخابات تحت أي مسمي وتحت أي ظروف.

وأشار إلى أن هناك مخططا كبيرا للعب بإرداة الناس بدأ بتسجيل المصريين بالخارج دون أن يذهبوا إلي السفارات، معتبرا ذلك تمهيدا لتغيير إرادة الشعب المصري بالخارج وهم بالملايين وسيقلبون الكفة خاصة أن الأوراق ستبيت 7 ليال في السفارات مع الموظفين دون أي حراسة أو رقابة ودون وجود أي مندوبين، مشيرا إلى أن حراسة الانتخابات هو الضمانة وليس تغيير المادة 28 من الإعلان الدستوري، قائلا “وقفة الشعب وحدها هي الكفيلة برد أي ظلم وعدوان وتلاعب بإرادته” .

وتابع المرشح المحتمل للرئاسة بأن ترشحه من أجل رسالة كبيرة وهدف سام وهو إنقاذ الوطن من الأسر ورفع الراية وإعلاء الرسالة فنحن أمناء علي الأجيال القادمة في تلك اللحظات الحاسمة التي يتحدد فيها مصير البلاد، مؤكدا علي ضرورة استمرار الثورة لتصحيح أوضاعها مرة أخري حتي لا يعود الطغيان من جديد.

وحول وثيقة الدستور قال أبو إسماعيل :

إنه يجب أن تأخذ وقتها الكافى من مناقشات ومداولات بين كل طوائف المصريين وأن ما حدث  من اضطرابات، حدث بسبب الاستعجال من أجل هدف مقصود لسلق الدستور وطبخه علي مزاج السلطة، قائلا “أطالب الجميع بالتروى والصبر وعدم الاستعجال وأن يتوحدوا ويتفقوا علي كتابة دستور مصر العظيمة”.

وفيما يتعلق بوضع الأقباط إذا حاز على ثقة الشعب المصرى:

قال إنه من الآن لديه آلاف المؤيدين من الأقباط وأنه حصل منهم علي توكيلات بعشرات الآلاف من كل ربوع مصر وسوف يتقدم بهم ضمن الأوراق المطلوبة غدا الجمعة أثناء تقدمه بشكل رسمى للجنة العليا لانتخابات الرئاسة، مضيفا أن عدد المتطوعين في حملته من المسيحيين بلغ أكثر من 350 فردا.

وحول رأيه عن القوات المسلحة ودورها :

قال حازم أبو إسماعيل المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية، إن القوات المسلحة، مظلومة، وأقصد هنا القوات المسلحة التى على الجبهة، يجب أن تعاد لها هيبتها، بعد حروب 56 و67 وحروب الاستنزاف وحرب 73 بعد ما روجته إسرائيل عن نفسها، بأنها الجيش الذى لا يقهر.

وعن علاقته بالإخوان المسلمين قال:

علاقتى جيدة بهم جدا ولا يوجد ما يعكرها، وأكد أن جوهر الانتخابات الحقيقية هى تمكين الشعب من إجراء انتخابات شريفة ونزيهة، ولا تكون مثلما حدث فى السابق، تنتخب شخص ويفوز آخر.

وأشارأبو إسماعيل إلى أنه ليس خائفا من التزوير، لكن أنا خائف منكم أنتم، وأشار إلى الجمهور قائلا: “ونعوذ بالله من الفوت” فإما أن تعود بلدنا إلى عزتها وكرامتها، وإما أن نفقد كرامتنا، وثقتنا بأنفسنا، نحن نريد عهدا نموذجيا ليس فيه انحراف واحد ولا محاباة.

ورفض أبو إسماعيل رفضا قاطعا، أن يسمى أى شيء فى الدولة باسمه فى حالة فوزه، تعليقا على مواطن قال إننا سنسمى مدرجا فى جامعة دمياط الجديدة باسم أبو إسماعيل.

 

مقالات ذات صلة