جديد

مسجد عمرو بن العاص بدمياط

مسجد عمرو بن العاص بدمياط

مسجد عمرو بن العاص بدمياط

ان مسجد عمرو بن العاص بدمياط يعد ثانى أقدم مسجد فى مصر وأفريقيا ان هذا المسجد تم صرف الكثير عليه وصل الى عدة ملايين وكنا نعتقد انة سوف يكون مسجدا كبيرا ونفتخر به نحن الدمياطة ولكن جاءت النتيجة على العكس تماما فالمسجد حالته سيئة للغاية وأقولها ولست مبالغا أن كثير من المساجد و الزوايا وكلها بيوت الله حالته أفضل بكثير من هذا المسجد العريق وأقول لحضراتكم أن المسجد فى الشتاء تنزل مياه الامطار على المصلين من سطح المسجد وأيضا دورات المياه سيئة والعماويد بدأت تشقق و للأسف لم تكن عماويد مثل أو تشبة مسجد عمرو بن العاص بالقاهرة وتم فتح باب التبرعات بالمسجد ولكن لا نقدر توضيبه من جديد حتى يكون مفخرة لنا نحن الدمياطة لانة يحتاج مصاريف باهظة وتم والحمد لله جمع بعض التبرعات من أهلى دمياط ولكنها لا تكفى وخاصة اننا فتحنا كتاب لحفظ القراءن الكريم ويحتاج الى مصاريف وأيضا مصاحف ونرجو من المسئولين الاهتمام بهذا المسجد حتى يكون مسجد كبير
والله الموفق والمستعان
امضاء
امام المسجد
العاملين بالمسجد
أهالى دمياط

مقالات ذات صلة

4 تعليقات

  1. م صلاح الجنيدى
    11 نوفمبر 2011 في 6:36 م

    بداية فمن الواجب ان نتقدم بالشكر لكل من وأهملت تعمير هذا الصرح الإسلامى الكبير، و لكن لا تعليق : أنا اعرف هذا المسجد منذ نصف قرن و كثرا ما صليت فيه و كثيرا ما تجولت فيه عندما كان مغلقا و مهجورا لعشرات السنين ،، ،،،، كان المسجد منخفضا عن الارض و امتلأ فى اخر عهده بمياه الصرف الضحى ،، وكانت هناكمحاولات لتعميره و إعادته لاصله مع الحفاظ على طابعه المعمارى….. حيث انه انشأ فى عهد عمرو بن العاص و كان المسجد الجامع فى الاقليم ،، بل يقال انه قد سبق فى انشائه مسجد عمرو بن العاص بالقاهرة على اعتبار ان الفتح الإسلامى قد مر بدخولك قبل ان يصل للقاهرة … المهم .. المسجد كان و هو مهدما تحفة فنية رائعة بما يحتويه من أعمدة رخامية اثرية و بما يحتويه من كتابات اثرية و حوائط و عناصر معمارية تشهد على تاريخ الفتح الإسلامى لمصر . كان من المفروض الحفاظ على هذه العناصر. . بل ان الحلول الإنشائية للمسجد و التى كانت مطروحة : اما فك المسجد بكامل عناصره بعد ترقيمها و ترقيم كل حدى ،، و إعادته بالكامل علة المنسوب المقترح اعلا مياه الصرف الضحى . او الإبقاء على المسجد فى نفس منسوبه السفلى بعد عمل خندق يحيط به لتخفيض منسوب المياه ،،، و هو الحال الذى عليه مسجد عمرو بن العاص بالقاهرة و كثير من المساجد الاثرية . و الإبقاء على المسجد بذات الهيئة التى بنى بها و بذات مكوناته و عناصره المعمارية و الاثرية ليكون شاهدا على التاريخ و عظمة الانسان العربة و الحضارة الاسلامية … الا اننا راينا ان الذى حدث هو ان تم ازالة المسجد القديم و تنفيذ مسجد اخر جديد يشابه المسجد الاصلى ،،، و لكن على ارتفاع اعلا سطح الشارع بدرجات قليلة . ولكنى اعرف شكل شبابيك المسجد الاصلى فإذا بها قد أخذت شكلا اخر ، تم إلغاؤها و عمل قنادليات علوية صغيرة ليست هى شبابيك المسجد التى نعرفها جميعا. … و السؤال هنا : اين عناصر المسجد الاصلى الاثرية التى لاتقدر قيمتها بثمن . و لماذا هذا التعديل . و لماذا لم يتم الاحتفاظ بالمسجد الاصلى و بعناصره التى تم تدميرها جميعا . هل يمكن ان يحدث مثل هذا العمل فة اى محافظة اخرى غير دمياط .  

  2. مهندس على
    13 يونيو 2011 في 10:40 م

    هذه سياسة العهد البائد الإنفاق بدون تخطيط فلقد إستلمت شركة المقاولون العرب المسجد ومنسوبه مترين ونصف تقريبا تحت سطح الأرض المجاورة للموقع وهذا دليل على أنه عند رفع منسوب المسجد لا بد على الأقل ألا يقل منسوب أرضية المسجدالجديد عن مترين ولكن فلينظر الجميع بعد عشرة سنوات فقط سيتساوى المسجد مع سطح الأرض لأن المنسوب بعد البناء لا يتعدى خمسه وعشرون سنتيمتر وهذه بديهيات فى البناء ولكن المال السايب ……إنظروا إلى مسجد كخيا بالقاهرة منسوبه مترين وغيره من المساجد الأثريه على مستوى الجمهوريه ومسجد البحر بدمياط خير دليل على ما أقول…… وما حدث يعتبر إهدار للمال العام …..والله يكون فى عونك يا شيخ (حسن) يا إمام المسجد

  3. kareem
    7 يونيو 2011 في 10:58 م

    المشكلة هى ان بعد الافتتاح بعام اصبح الجامع حالتة سيئة من حيث التشطيب و دورات المياة

  4. عمرو فؤاد
    7 يونيو 2011 في 10:05 م

    هو الجامع ده مش كانو جددوه؟؟؟؟؟ ايه المشكلة بقى؟؟؟؟؟