مدينة كفر البطيخ … تعرف عليها أكثر

مدينة كفر البطيخ ... تعرف عليها أكثر

مدينة كفر البطيخ ... تعرف عليها أكثر

مدينة كفر البطيخ من المناطق التى أثارت حولها الكثير من علامات التساؤل حول تلك المعتقدات الغريبة فى الموروثات الاجتماعية من عادات وتقاليد يتبعونها سواء فى أفراحهم أم أحزانهم.

فعلى الرغم من تحول تلك المدينة من حياة الريف كقرية إلى مسمى المدينة بكل حياة الحضر من مفاهيم إجتماعية إلا أنها مازالت تحتفظ بعاداتها الاجتماعية فنجدها فى الأفراح يقيمون الولائم والعزائم وتلك العادة المسماة بجمع النقوط …! نعم مازالت هذه العادة مستمرة حتى يومنا هذا فى مدينة كفر البطيخ وتتفرد بهذه العادة عن باقى المدن والقرى بمحافظة دمياط.

والنقوط من العادات الواجبة على كل فرد رجل أو امرأه من أهالى المدينة، ترد فى الأفراح والمناسبات وهى أشبه بالدين واجب السداد، حينما يأتى موعدة لا يتخلف عنه أحد حتى لا يفتضح أمره بين الاهالى ويصبح متهما فى أعينهم بعدم سداد ما عليه من دين.

واعتمادا على هذه العادة نجد أنهم استحدثوا مهنة تساندهم فى اتمام العملية على أكمل وجه ألا وهى … جامع النقوط…. فهو يتولى اثبات كافة المبالغ بأسماء من دفوعها فى دفتر يسمى بدفتر النقوط. بهذا يحفظ لكل فرد حقه لأنه النقوط هذا يعتبر دين فى رقبة المدفوع له يجب عليه رده فى أول فرصة فرح لدى الذين دفعوه له.

ومازالت تلك الافتات المعلقة بمواعيد الأفراح وأسماء أصحابها معلقة على واجهات المنازل فى مختلف أنحاء كفر البطيخ حتى يكون كل فرد فى البلدة على علم بالموعد ولا ينساه !!

وحين يأتى موعد الفرح تقام الولائم والسرادقات التى يتم خلالها جمع النقوط وتذبح العائلة صاحبة الفرح وتأتى بالطهاة وتجهز الموائد لأهالى البلدة. وتجوب البلدة عربات بميكروفونات تؤكد على موعد الفرح وتنادى كل كل فرد بإسمه …!

وفى الغالب لا يتم إقامة حفل الزفاف بالنوادى أو القاعات، لكن يقام فى سرادق أمام منزل العريس أو العروسة وأحيانا يقام سرادق للسيدات أمام منزل العروسة وأخر للرجال أمام منزل العريس ثم يذهب العريس لاستقدام زوجته إلى منزل الزوجية.

ربما يكون لهذا النوع من العادات سلبيات وايجابيات ولكنى أراها من وجهة نظر أخرى فبعيدا عن إلزام الناس بدفع نقوط …! مازالت تلك الروح الجميلة فى مشاركة بعضنا البعض الأفراح والمناسبات الاجتماعية عامة …. وهذا ما نفتقده فى كثير من المدن الأخرى ..

مقالات ذات صلة