مدينة السرو تثور ضد البلطجة والترويع

مدينة السرو تثور ضد البلطجة والترويع

مدينة السرو تثور ضد البلطجة والترويع

هبت مدينة السرو دمياط ضد حوادث الترويع الجماعى والقتل الى جرت مؤخرا فى بعض أحيائها فانتفض رجالها معلنين التصدى الحازم لكل بلطجى يحاول قلقلة الأمن الفردى والجماعى وقام االشباب على الفور بالدفاع المستميت والتكتل لمواجهة عصابات البلطجية المسلحين بالدفاع الشعبى والسهر طوال الليل لإحباط محاولاتهم . ظهر ذلك واضحا فى حى مستشفى السرو فأجهض السباب محاولات البلطجية فى ترويع الأهالى بالأسلحة النارية وفشل حوالى مائة بلطجى من قرى رأس الخليج والبجلات وكفر تقى ومدينة عزبة البرج فى تكرار محاولة الهجوم على أهالى الحى هذا ومن ناحية أخرى كان لرجال الثقافة والدين عمل خلاق وجهد مبتكر لموجهة البلطجة والإدمان وحوادث القتل فتم عقد ندوة حوارية داخل مكتبة مركز شباب مدينة السرو يوم الأربعاء 20/4/2011 ضمت كافة الدعة والأئمة بالأوقاف وأنصار السنة والإحوان المسلمون وضمت جميع طوائف المجتمع بالإضافة إلى المسئولين بالمدينة وانتهت إلى توصيات ملزمة التنفيذ منها عمل قوافل دعوية للمرور على المقاهى والحوار مع الشباب . عمل حوار مفتوح مع فئة سائقى التكاتك وغيرهم فى المساجد ومركز الشباب . زيارة هؤلاء الشباب فى المنزل مع مجموعة من الدعاة . التركيز فى خطبة الجمعة على تربية الأبناء وحل مشاكلهم. عمل موعظة دينية يوميا بعد صلاة العشاء
وعرض كل واحد من الحضور مقترحاته فى دقائق خيث أثار الأستاذ مجدى العشرى نقطة فى غاية الأهمية وهى المطالبة بوقفة جادة مع الشرطة وضرورة القيام بواجبها بجدية لأنه مازال هناك قصور فى التعامل مع البلطجية وبلغ عدد البلطجية ومدمنى المخدرات فى مدينة السرو وحدها 2000حالة وفى مصر 460000 ألفى بلطجى مسلح أى يقترب من تعداد جيش مصر إذا فالأمر جد خطير وعلى الشرطة دور كبير ومسئولية وواجب قومى لابد أن تقوم به على الوجه الأمثل ثم عرض الشيخ عوض المرساوى مقترحات واقعية منها عقد مؤتمر إسلامى بعيدا عن المساجد . محاولة تشغيل الشباب فى مشروعات ضغيرة . تشكيل لجنة دعوية لجلب الشباب ورعايتهم . تنبيه الخطباء إلى علاج نقاط ضعف الشباب والأمراض العقائدية التى تلحق بهم . تشكيل لجنة مصالحة داخل المدينة . وأكد الأستاذ المعتز البهنساوى على ضرورة التوعية من كل معلم فى حصته لمدة خمسة دقائق تجاه هذه المشكلة وبث الوازع الدينى فى نفوس أبنائنا واقنرح الشيخ رزق بدوية تقسيم المدينة إلى مربعات ومناطق وفى كل منطقة مسئول لحصر حالات الإدمان والبلطجة والفقر والإنحراف للتعامل معها وأشار الأستاذ جمال الدعدع إلى دور مكتب المراقبة الإجتماعية فى تدعيم إصلاح الشباب المنحرف وتعاونه مع كافة الهيئات ماديا من أجل إصلاح الشباب وطرح الأستاذ مجدى الصعيدى نقطة ظاهرة فى المجتمع وهى السلبية التامة والسكوت على كل منحرف وعدم وجود إيجابية من أى مواطن فى ردع المنحرف وقت وقوع الجريمة ونهيه ومنعه من ارتكابها فنحن نرى الشاب المنحرف يضرب بالسكين ويشرب المخدرات فى الشارع علنا ولايجد أى مواطن يوجهه ويمنعه من ذلك وأقترح الشيخ محمد البكرى ضرورة تشكيل لجنة اجماعية معروفة ولها كلمة عند المسئولين ويؤخذ برأيها فى كل مشكلة تحدث ولابد من ترسيخ العقائد الدينية السليمة لمنع الجريمة وأثار الشيخ محمود الحداد إلى غياب الرقابة من المسئولين فى شتى الخدمات بالمدينة وهنا رد عليه الأستاذ عبد الوهاب بدوية نائب رئيس مجلس المدينة مبررا عدم وجود قانون للتكاتك وضعف الإمكانيات المادية المخصصة للنظافة وقام الأستاذ عماد السنباطى الذى أدار الحوار بتوجيه الحوار مرة أخرى تجاه المشكلة الأساسية وهى مشكلة البلطجة وفى نهاية الندوة اقترح المهندس عبد الرحمن صحصاح انتخاب رئيس مسئول لتنفيذ التوصيات ولجنة مختصة بذلك وجرى انتخابات وبفرز الأصوات فاز الشيخ عوض المرساوى بالرئاسة وأكد الدكتور حسام العدل على ضرورة الاجتماع أسبوعيا لمواصلة العمل على تنفيذ توصيات الندوة التى سجلت بمعرفة سكرتير الندوة الأستاذ إيهاب خضير
طلعت العواد

مقالات ذات صلة