مجلس الشورى يناقش تهريب السولار من عزبة البرج

ناقش مجلس الشورى المصري يوم الثلاثاء  الماضى عددا من القضايا الهامة التى اثيرت مؤخرا حول تهريب السولار وتأثير ذلك على دعم المنتجات البترولية وعدم وصوله الى مستحقيه واستغلال مافيا التهريب للفارق الكبير بين اسعار السوق المحلى المدعمة والاسعار العالمية التى يتم بها بيع المنتج المهرب وتحقيق مبالغ مالية طائلة.

وقال محمد فريد خميس رئيس لجنة الانتاج الصناعى والطاقة بالمجلس ان هذا الموضوع في منتهى الخطورة خاصة اذا ما تم الأخذ في الاعتبار ان لتر السورلار المهرب يباع بـ 10 دولارات (الدولار يساوي 5.4 جنيه) في حين يكلف الدولة 3.5 جنيه وتوفره للمستهلك بعد الدعم بـ 110 قروش، مؤكدا ان صفوت الشريف كلف اللجنة بمناقشة هذا الموضوع من مختلف أبعداه.

وأضاف ان اللجنة ستستعرض اهم نتائج الاعمال التى حققها قطاع البترول خلال السنوات الماضية والتحديات التى يواجهها القطاع خلال الفترة الحالية والمستقبلية فى ضوء الزيادة المطردة فى استهلاك المنتجات البترولية والمتغيرات فى اسواق البترول والطاقة والقدرة على جذب المزيد من الاستثمارات لتكثيف اعمال البحث والاستكشاف فى مناطق مصر المختلفة وخاصة فى المياه العميقة التى تتطلب استثمارات ضخمة وتكنولوجيات متطورة وخبرات متخصصة.

يرأس صفوت الشريف رئيس مجلس الشورى الاجتماع الذى تعقده لجنة الانتاج الصناعى والطاقة بالمجلس بحضور المهندس سامح فهمى وزير البترول.

الجدير بالذكر أن موقع ” نافذة دمياط ” نشر تقارير صحفية  فى 11 إبريل الحالى عن وجود مافيا لتهريب السولار المدعم في مصر إلى خارج المياه الاقليمية وبيعه للسفن الدولية بالسعر العالمي، وتحقيق ارباح طائلة من فرق السعرين‏، حيث يشتري المهربون برميل السولار المدعم بـ‏200‏ جنيه ويبيعونه بما يتراوح بين ‏70‏ إلى ‏80‏ دولارا،‏ أي ‏440‏ جنيها علما بأنهم يهربون نحو ألفي برميل يوميا‏.‏

مقالات ذات صلة