مؤتمر نقابة الأطباء بدمياط لدعم الشعب السورى

مؤتمر نقابة الأطباء بدمياط لدعم الشعب السورى

مؤتمر نقابة الأطباء بدمياط لدعم الشعب السورى

يعتبر الشأن السورى وما يحدث من تجاوزات واعتداءات من قبل النظام الحاكم ضد أبناء الشعب السورى العزل والأبرياء قضية ساخنة تشغل بال كل المسلمين فى أنحاء الأرض المختلفة . وقد عكفت العديد من المنظمات الانسانية والنقابية فى مختلف المحافظات والمدن المصرية على تنظيم مؤتمرات وحملات لدعم الشعب السورى الباسل.

وفى محافظة دمياط نظمت لجنة الإغاثة الإنسانية بنقابة الأطباء بمحافظة دمياط، مؤتمراً، ظهر أمس الاثنين، لدعم الشعب السوري الشقيق.

وأكد الدكتور أحمد البيلي، مسئول المكتب الإداري لجماعة الإخوان المسلمين بدمياط، أن الشعوب الحرة اليقظة لا تسترضى لعبث العابثين ومكر الماكرين وذل الطغاة الظالمين, وأنه ينظر لكرامته والحرية على أنهما سلعة ثمنها الجهاد والتضحية.

وأشار البيلي الى أن الشعب الذي ينتظر النصر لا بد أن يكون قد طهر نفسه من كل مفاسده وأن يغير الشعب نفسه من السوء إلى الهداية وإن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم. وذكر مقولة المناضل السوري عصام العطار “إِذا لم تستطع أن تكون محرِّراً فكن شهيداً، فالشهادةُ اليوم هي حرّيةُ المستقبل”.

وأشار الدكتور حسن المرسي، عضو الهيئة البرلمانية لحزب “الحرية و العدالة”بمجلس الشورى، ومقرر لجنة الإغاثة الإنسانية بنقابة أطباء دمياط، وأمين عامالنقابة، إلي الرفض التام منذ البداية لسياسات النظام السوري وأسلوب تعامله معثورة شعبه، كما شدد على انحيازنا لإرادة الشعب السوري الشقيق ولمطالبه.

وأضاف أن ما يحدث في سوريا لا يمكن أن ينسينا ما يحدث على أرض فلسطينالمباركة من محاولات حثيثة من الصهاينة لفرض المزيد من التهويد على القدسوهدم المسجد الأقصى وتغيير البنية الديموجرافية لفلسطين، وهو ما نتصدَّى وسنتصدَّى له بكل ما أوتينا من قوة نحن وكل الشعوب العربية والإسلامية والقوى الحية في العالم.

وأوضح أمين عام حزب “الحرية و العدالة” ، ونقيب أطباء دمياط، أن دماءالشهداء فى سوريا وآلام الجرحى وأنات المعذبين وروائح البارود وطلقات المدفعية وأساليب القمع والتعذيب هي ويلاتٌ ولعناتٌ يقصم بها الله ظهر كل جبار عنيد، وهي إيذانٌ بزوال عروشهم وذهاب سلطانهم إلى غير رجعة، وهي آخر مسمار في تابوت نظام اعتقد كثيرًا أنه سيد شعبه وليس أجيرًا عنده.

وأكد أنه يجب أن تخرج الشعوب الإسلامية عن صمتها، والجيوش العربية من ثكناتها؛ كي تتحول الظاهرة الصوتية إلى غارات جوية، وقنابل يدوية، وقذائف نارية، دون أن نسمح للغرب بأن يكون له دور في إنهاء الأزمة السورية.

مقالات ذات صلة