قرية العنانية وأزمة فى اسكان الشباب القومى

قرية العنانية وأزمة فى اسكان الشباب القومى

قرية العنانية وأزمة فى اسكان الشباب القومى

كتبت ابتهال الدبسى عن معاناة قرية العنانية من مشكلة فى الاسكان وخاصة المشروع القومى لإسكان الشباب التابع للرئيس المخلوع محمد حسنى مبارك واليكم نص المقال الذى نشر فى جريدة الفجر :

قرية العنانية إحدي القري التي تقع بمحافظة دمياط تعاني من مشكلة الإسكان، ففي إطار المشروع القومي لإسكان الشباب للرئيس المخلوع محمد حسني مبارك تم بناء 620 وحدة سكنية بحوض أبو جلالة نمرة 19 بمنطقة العنانية، علي أن يتم بناء الوحدة السكنية علي مساحة 63 مترًا مربعًا.

في ذلك الوقت الدكتور محمد فتحي البرادعي وزير الإسكان الحالي والذي فوض السكرتير العام أيضا في ذلك الوقت أحمد حشمت ليحل محله في توقيع العقود الخاصة بشراء الوحدات السكنية وفقا لقانون التمويل العقاري رقم 148 لسنة 2001، كما نص العقد أيضا الذي وقع عليه المشتري.

علي أن يكون القسط الشهري في الثلاث السنوات الأولي 165 جنيهًا، 175 جنيهًا، 185 جنيهًا، ويتزايد سنويا بنسبة 8.34 % كل عام بدءًا من العام الرابع حتي يصبح القسط الأول في السنة الرابعة مائتي جنيهً فقط، ويصل إلي 721 جنيهًا في السنة العشرين وهي آخر عام لسداد الأقساط، ولكن لم تتوقف الأزمة عند حد العقود وبيع الوهم للمواطنين، ولكن أحداث هذه القصة تعود إلي عام 2008 / 2009 تقريبا وقبل تسليم هذه الوحدات السكنية، حيث ظهر بمجموعة كبيرة من العمارات انحدار واضح يري بالعين البشرية، وقامت المحافظة بتأجيل تسليم هذه المساكن لحين عمل حقن للعمارات للتغلب علي الانحدار، ثم تم تسليمها للمواطنين، وعقب ذلك فوجئ السكان بانحدار في الأرصفة والعمارات والحجرات ودورات المياه وتسريب مياه علي العمارات من الخارج بصورة واضحة، ولذا قام البعض بالامتناع عن سداد الأقساط للبنك فقام البنك بالحجز علي بعض ممتلكات البعض ومعاشات البعض الآخر، تجولنا داخل هذه العمارات لنري بأعيننا وننقل الصورة بوضوح بداية بالعمارة 28 شقة 5 وجدنا مشكلة كبيرة في السباكة ودورات المياه كما تروي إحدي الساكنات أن المياه تتسرب باستمرار والحنفيات غير محكمة الغلق بالرغم من حداثة سكنها بالعقار، وباب الشقة مصنوع من مواد رديئة مما ساعد علي انتشار السرقات في هذه المساكن.

يقول سعد عوض أحد السكان: إلي من نشكو من قام بتوريطنا، والمشكو في حقه هو وزير الإسكان الحالي محافظ دمياط سابقا؟! الذي تسبب في كل هذا وجعل مساكن الإيواء أفضل من إسكان الشباب.

يقول السعيد إبراهيم: قمنا بمقابلة محمد فليفل محافظ دمياط الحالي وعرض المشكلة عليه ووعدنا بأنه سيقوم بإنهاء معاملتنا مع البنك الأهلي المصري وسوف نتعامل مع مجلس المدينة في سداد الأقساط وخلافه، ولكنه إلي الآن لم يقم بأي خطوة تجاهنا، وجميع العمارات مائلة وتلاحظ بالعين البشرية من خلال مشاهدتها من مسافة معقولة، والبنك يلزمنا بسداد باقي الأقساط وبالرغم من امتناعنا عن الدفع، إلا أنه يقوم بالحجز علي ممتلكات البعض ومعاشات البعض الآخر.

ويواصل الحديث أحد السكان الذي يعاني أيضًا من ذات المشكلة وهو أنيس منصور قائلاً: لا يوجد لدينا مستشفي ولا جامع ولا خطوط أرضية للتليفون ولا أي مرافق أخري، ونطالب فليفل المحافظ الحالي بأن يقوم بإنهاء تعاملنا مع البنك حتي نقوم بدفع إيجارات مخفضة من خلال التعامل مع مجلس المدينة، وحصة من الأراضي لضمان حقوقنا في حالة انهيار العمارات.

ويقول نادر محمود: مشكلتي لا تقل عن الشقق الأخري فالانحدار واضح في الحمام والمطبخ والحجرات.

مقالات ذات صلة