قتل القتيل ومشى فى جنازته !!!

المتهم

المتهم

لم يتخيل محروس يوما أن حياته لا تساوى سوى ثمن الدراجة البخارية التى يقودها، بعدما تجرد صديقه عوض من مشاعر الرحمة وقتله من أجل الاستيلاء على دراجته البخارية ثم مشى فى جنازته.

ترجع وقائع الحادث عندما عثر أهالى قرية شط جريبة بمركز دمياط على جثة لشاب فى العقد الرابع من العمر عبارة عن هيكل عظمى ملقاة بين أكوام من القش، فتم إخطار مباحث مركز دمياط التى انتقلت إلى موقع الحادث وتبين أن الجثة لشاب يدعى محروس فوزى الجنيدى 34 سنة نجار، و بتتبع هاتفه المحمول تبين أنه موجود لدى محل لبيع الموبايلات بقرية شط جريبة، وبسؤال صاحب المحل أكد أنه اشتراه من مجهول بمبلغ 130 جنيها، ثم عثر رجال المباحث على الدراجة البخارية بجوار كوبرى البستان على حافة الترعة وبتقنين إجراءات البحث والتحرى فى موقع الأحداث تبين وجود شخص يدعى عوض د. 23 سنة، عامل بالأجر، ومقيم بشط جريبة، وأنه كان يتردد على هذه المنطقة لسحب المياه من الملاحات بالأجر من واضعى اليد واعترف بأنه شاهد المجنى عليه يستقل دراجته البخارية بهذه المنطقة فراوده عقله بسرقتها ويسير فى جنازة القتيل، كما تردد على المشرحة بعد أن علم بالعثور على الجثة.

مقالات ذات صلة

3 تعليقات

  1. هاني
    8 مارس 2011 في 3:37 ص

    الله يرحمه بجد انا بشتغل بجانب ورشة محروس لكن بشتغل هناك بعد وفاته ولم اكن اعرفه …. لكن اقسم بالله اني ماسألت حد عنه الا وقال انه كان راجل طيب وخدوم لكن يمكن في زمننا دا اللي يعمل خير يبقى دا جزائه .

  2. ندى
    22 أكتوبر 2010 في 4:44 م

    لا حول ولا قوة الا بالله ,ربنا يرحمه ان شاء الله ويجعله فى منزلة الشهداء

    الف شكر ليك على توضيح الصورة ..

  3. صديق محروس
    22 أكتوبر 2010 في 11:04 ص

    المدعو عوض ليس من اصدقاء محروس فوزي الجنيدي ولا يوجد سابق تعارف بين الاثنين ,
    لكن سبب لقائهما ان محروس كان في محطة بنزين في قرية شطا يوم الثلاثاء يوم الحادث و صادف ان كان عوض في نفس المحطة يشتري سولار من اجل ماكينة الري الخاصة به و طلب من محروس ان يقوم بتوصيله الى مكان الماكينه بحجة ان مكانها بعيد ولا يوجد وقت كافي قبل اذان المغرب من اجل الافطار .
    قام محروس بحسن نية و طيبة كما هو المعهود منه مع اي شخص بتوصيل المجرم و هناك قام المجرم بضرب محروس على مؤخرة راسة بقطعة معدنية , استدار محروس يدافع عن نفسه و قال للجاني ” هو ده جزائي يعني ؟ ” فبادره المجرم بضربة اخرى فسقط صديقي محروس رحمه الله على الارض مغمى عليه .
    قام الجاني بتفتيش محروس فلم يجد معه سوى 35 جنيه تقريبا كانت متبقية من 50 جنيه اخذها محروس سلفة من يوسف احد اصدقائنا في الشارع , و وجد ممعه هاتف محمول نوكيا 6630 قديم و الدراجة البخارية .
    هرب الجاني و عاد يتفقد جريمته بعد يوم ف وجد محروس ما زال على قيد الحياة لكن في حالة شديدة الاعياء بسبب نزف جراح رأسه فعاجله بضربة من مطواة في جانبه ادت الى نزيف داخلي شديد ادى الى وفاة محروس رحمه الله. ترك المجرم محروس في الخلاء و بعد وفاته رحمه الله جاءت الكلاب الضالة تنهش في جثمانه ف اكلت من وجهه و بطنه و اجزاء اخرى .
    حينما وجدت الشرطة محروس كان هناك بعض من الكلاب الضالة اللتي نهشته ميتة بجوارة . و كانت الجثة متحللة للغاية . محروس قتل في 20 رمضان و وجدت الحثة بعد العيد بحوالي اسبوع.