فلول الماضى … وغد مشرق

فلول الماضى ... وغد مشرق

فلول الماضى ... وغد مشرق

لا أحد يعلم ما قد يخبئه لنا الغد … وهل سيظل ميدان التحرير محور الأحداث واللقاءات والمادة المتداولة بكافة وسائل الاعلام المختلفة أم سيتغير هذا إلى …!

فها نحن على أعتاب خوض أول انتخابات تشريعية بعد ثورة 25 يناير ولكن التحديات التى تواجهنا كبيرة جدا ومتنوعة. فبين أعضاء للحزب الوطنى المنحل أو ما أسماهم به الثوار “فلول” المندسين فى قوائم الأحزاب الجديدة والتى بالفعل نزلت أسمائهم على قوائم المرشحين فى كافة ربوع المحافظة ، وبين احتجاجات منددة بأحداث الاعتداءات وتعامل أفراد الأمن مع الثوار والمعتصمين فى التحرير. وبين عمال ميناء دمياط المحتجين والمطالبين بإقالة رئيس الهيئة.

كل هذا ويغيب الهدف الأسمى عن الأذهان… فنحن على أعتاب اختيار ممثلينا بأيدينا .. بإرادتنا … بدون أى تهديدات أو مخاوف أو مصالح . لذا علينا أن نحافظ على هذا الأمل الوليد لأنه مستقبل الغد .. هذا هو سبب ثورتنا من البداية … ثورة ضد الظلم والفساد والرشوة والمحسوبية والفقر والجوع …..

علينا حماية مستقبلنا كما بدأنا هذه الثورة علينا إيصالها إلى بر الأمان .سنسمع الكثير عن توزيع المبالغ النقدية لإنتخاب شخص بعينه ، وبالفعل هنا فى محافظة دمياط أكاد أقسم أننى رأيت هذه الأحداث بعينى مرشحى حزب “دينى” يوزعون على العامة دعايات وملصقات خاصة ببرنامج الحزب وأسماء مرشحيه بالإضافة إلى مبلغ مالى “محترم” لكى يحافظ الشخص على وعده بترشيحهم فى الانتخابات .

وهذا ما تكرر مع عدد من المرشحين الفرديين فهناك عدد منهم ميسور الحال ومعه من المال ما يساعدهم على نشر لافتات الدعاية الخاصة به فى كافة أنحاء محافظة دمياط بمختلف شوارعها وميادينها وهذا لا يمنع أن يوزع بعض الأموال التى تساعد على نشر صورته الحسنة بين عموم الشعب.

هل سنترك هؤلاء يمسكوا بزمام الأمور مرة أخرى ؟؟؟ هل نترك لهم الانتخابات مرتع لما يفعلوه ونكرر محنة 30 عاما مضت ؟؟ هل نخلع طاغى ليأتينا طغاة جدد ؟؟

هذا السؤال ما أريد منكم الإجابة عليه …!

إذا ما أردتم الحفاظ على هذه البلد والعمل على طهارة الثورة التى ضحى فى سبيلها الشباب والرجال حتى النساء فعلينا التكاتف والمضى يد واحدة .

لقد طرأت لى فكرة بأن نشكل مجموعات من الشباب الواعى عند كل لجنة انتخابية للتدقيق فى سير العملية وكيفية تصويت الناخبين وعدم تدخل أحد من المقيمين على الانتخابات فى فرض رأيه أو توجيه أحد من العامة لإنتخابه أو استغلال أمية أو ضعف أى شخص .

من يريد المساعدة فنحن موجودون وهذا الشعب الذى أطاح الاستبداد فى اشراقة شمس غابت عن سماء مصر ثلاثون عاما قادر على أن يجعل مستقبل الغد أفضل مما قد يرسمه الغرب لنا أو من تسول له نفسه بإستغلال عطف أو سماحة الشعب المصرى.

فى انتظار مشاركاتكم وردودكم.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. دمياطى وافتخر
    23 نوفمبر 2011 في 1:52 م

    مقال راااااااااائع، فعلا كما تفضلت وذكرت فالأحداث الأخيرة رغم قلقنا وحزننا الشديد لما نراه لكنها أظهرت مدى ضعف القوى السياسية المختلفة كسابق عهدها ايام الثورة، كما أظهرت سعى الأغلبية منها فقط للنجاح فى الانتخابات بأى وسيلة وبدون الالتفات لأى اسباب من الممكن أن تدخلها فى صراع مع المجلس العسكرى الحاكم حتى تنفيذ غرضها.
    أؤيد بشدة هذه الفكرة الممتازة لنراقب الانتخابات بأنفسنا…لكن السؤال هذه الرقابة ما ستظهره لما يدور بالعملية الانتخابية بما لها أو عليها هل سيتم الأخذ بها ام هذا فقط لنعرف من زور ومن نجح بأمانة وبالنهاية يبقى الوضع كما هو عليه؟