عصام سلطان : الملط رفض “حزب الوسط” فأصبح……

جودت الملط

جودت الملط

طالب عصام سلطان نائب رئيس حزب “الوسط” فى مؤتمر عقد بمدينة عزبة البرج بدمياط مساء الجمعة، بضرورة فرض حظر على استخدام الشعارات الدينية في الانتخابات ووضع حد أقصى للدعاية الانتخابية وشطب أي مرشح يخالف هذين الشرطين، ملمحًا إلى أن هناك عدم تكافؤ فرص بين السياسيين ورؤساء الأحزاب الذين يمتلكون قنوات وصحفا وبين الأحزاب الفقيرة.
وقال إن الدكتور جودت الملط رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات، أصر في عام 1999 على أن يسلق قضيتنا، وطلبت منه شهرا واحدًا، لأن الدكتور محمد سليم العوا محامي الحزب كان مسافرًا، لكنه حجز القضية للحكم وحكم برفض حزب “الوسط”، وبعد أربعة أيام أصبح رئيسا للجهاز المركزي للمحاسبات.
ورأى أن هناك عقابًا للبلد بعد الاستفتاء لأن بعض من قال لا، كانوا يريدون إرسال ثلاث رسائل، للجيش ولمصر، وللعالم الخارجي، وأنهم يوجهون البلد كما يريدون.
وقال إن كثيرًا من الاجتماعات السياسية ينفق عليها ببذخ فقد حضرت أحد المؤتمرات وتكلف الغذاء فيه مليون جنيه، حيث كانت هناك 5 آلاف مواطن الشخص تكلف 200 جنيه، وتساءل: كيف نشعر بالفقراء بهذا الشكل؟.
وقال: عندنا كم هائل من الأموال التي تم جمعها في النظام السابق ومشروعات احتكرها، وشدد على أن مصر لا تريد أحمد عز جديدا كرموز من الرموز السابقة وتستخدم سياسيا في المرحلة المقبلة.
أضاف أن ابن مسئول كبير جدًا في عصر حسني مبارك، تعاقد خلال اليومين الماضيين على مشروع بقيمة 70 مليون جنيه مع الجانب الأمريكي، وقيمته مليارا دولار والباقي سوف يدخل في السياسة.
وعلق عصام سلطان على أنه يوجد بيننا وبين الإخوان المسلمين خلاف كبير ولكنهم وطنيون وشرفاء ومحترمون، ولكن لن تقوم معركة بيننا وبينهم رغم هذا الاختلاف.
أشاد بدور الخارجية المصرية، خلال الشهرين الماضيين، خصوصًا دورها والقوات المسلحة في إتمام المصالحة الفلسطينية، كذلك المصالحة بين الشرطة وأهل عزبة البرج، وقال: لا عداوة بيننا وبين الشرطة ولكن بيننا وبين رءوس الاستبداد، ولا عداوة مع القانون، بل مع القهر، خلافنا مع النظام، فيجب أن يبقى القانون، وأن يعود التعاون بيننا وبين كل أجهزة الدولة بلا استثناء.

مقالات ذات صلة