عشبة القنفذ تعالج الزكام وتقوي المناعة

عشبة القنفذ تعالج الزكام وتقوي المناعة

عشبة القنفذ تعالج الزكام وتقوي المناعة

تُستعمَل حشيشة القنفذ منذ قرون في الهند كونها تقوّي جهاز المناعة وتساهم في مواجهة الفيروسات والفطريات وغيرها من الجراثيم.

وتؤثر هذه العشبة على جهاز المناعة لأنها ترفع عدد الكريات البيضاء وتحفّز نشاط البلاعم. تشكّل تلك الخلايا الكبيرة المسؤولة عن امتصاص الجزيئات الغريبة (مثل الفيروسات والجراثيم) أهم عنصر من الدفاعات الطبيعية. بالتالي، استهلاك هذه العشبة كتدبير وقائي وسيلة مفيدة لمحاربة الزكام.

عام 2007، أظهر تحليل مبنيّ على 14 دراسة علمية أنّ حشيشة القنفذ تساهم في تقليص مدة الزكام، بالإضافة إلى تخفيف حدة العوارض (انسداد الأنف، سيلان الأنف، صداع، شعور بالتراخي والضعف، ارتجاف). لكن يجب استهلاكها بسرعة لضمان فاعليتها، أي منذ ظهور عوارض الزكام الأولى. عليك البدء بشرب كوب إلى ثلاثة أكواب من النقيع الساخن يومياً، خلال خمسة أيام، بمعدل ثلاثة غرامات من العشبة المجفّفة في الكوب. ثم يمكنك الانتقال إلى شرب كوب نقيع يومياً خلال أسبوعين، بمعدل غرام من العشبة المجفّفة في الكوب.

هذه العشبة فاعلة ضد الالتهابات (فطريات، فيروسات…) في الأذن والأنف والحنجرة. بالإضافة إلى العلاج الذي يصفه الطبيب، تساعد في معالجة الفطريات والالتهابات البولية وداء القوباء في الأعضاء التناسلية. لكن يجب إجراء دراسات إضافية لإثبات فاعليتها.

أحد آثار العلاج الكيماوي والإشعاعي الجانبية، تخفيض معدل الكريات البيضاء. أحياناً، تُستعمل حشيشة القنفذ للحفاظ على ارتفاع هذا المعدل. في هذه الحالة، لا بد من استشارة الطبيب قبل استعمال العشبة.

مقالات ذات صلة