طاهر أبو فاشا

سيرة الشاعر:

طاهر بن محمد أبو فاشا.
ولد في مدينة دمياط (ساحل مصر الشمالي) وتوفي في القاهرة.
تلقى تعليمًا دينيًا في المعاهد التابعة للأزهر، ثم التحق بمدرسة دار العلوم العليا (كلية دار العلوم – بجامعة القاهرة حاليًا) وتخرج فيها عام 1940.
عمل مدرسًا للغة العربية، ثم سكرتيرًا برلمانيًا في وزارة الأوقاف – ثم نقل إلى إدارة الشؤون العامة للقوات المسلحة (وزارة الدفاع المصرية) حتى أحيل إلى التقاعد عام 1968.
كان عضو اتحاد الكتاب بمصر، وعضو لجنة الشعر بالمجلس الأعلى للثقافة.
حاز شهرة واسعة من خلال برنامجه التمثيلي: «ألف ليلة وليلة» الذي بثّته إذاعة القاهرة في شهر رمضان لعدة أعوام متعاقبة، من إخراج محمد محمود شعبان،
وبخاصة قبل عصر «التلفزيون».
ألف عددًا من قصص الأفلام (الروايات السينمائية) وأغانيها، وبخاصة فيلم رابعة العدوية، ولا تزال الأغاني التي تخللته تردد بصوت أم كلثوم.
له إسهام واضح في الأغنية (المصرية) الحديثة، وكانت لغتها وسطًا بين العامية والفصحى مما يسر انتشارها، امتلك حسًا إنسانيًا وروحًا فكهًا وقدرة على المسامرة والمحاورة مستخدمًا التداعيات اللغوية واللعب بالألفاظ المسجوعة المعجونة بالمداعبة تصعب مجاراته فيها.

الإنتاج الشعري:

– صدر له الدواوين التالية: «صورة الشباب» – (تقديم محمد غلاب) – مطبعة الفتوح – القاهرة 1932، «القيثارة السارية» – بتقديم الشاعر – المطبعة المصرية الأهلية الحديثة – القاهرة 1934، «الأشواك»: (بتقديم الشاعر خليل مطران) القاهرة 1938، «راهب الليل» دار الشروق – القاهرة 1983،« الليالي» الهيئة المصرية العامة للكتاب – القاهرة 1987، «دموع لا تجف» الهيئة المصرية العامة للكتاب – القاهرة 1987، «الأعمال الكاملة»، صدر بعد رحيله (بتقديم الكاتب ثروت أباظه) مكتبة الملك فيصل – الجيزة 1992.

الأعمال الأخرى:

– له عدة مؤلفات في موضوعات مختلفة: «أيام وأحداث»: 1958، «عشرون يومًا في روما» – 1958، الجمهورية العربية المتحدة – 1958، بعد عشر سنوات – 1962، «في معركة المصير العربي» – 1963، «قصة الســـد العالـــي» – (د. ت)، «الجلاء مــن الألف إلى الياء» – (د.ت)، قصة ميناء دمياط – (د. ت)، «العشق الإلهي» – سلسلة اقرأ – دار المعارف – القاهرة، «الذين أدركتهم حرفة الأدب» – دار الشروق – القاهرة 1981. – «هز القحوف في شرح قصيدة أبي شادوف» – الهيئة المصرية العامة للكتاب القاهرة 1987، «وراء تمثال الحرية» – دار المعارف – القاهرة 1987، «مقامات بيرم التونسي» (تحقيق) – مكتبة مدبولي – القاهرة 1973.
شاعر حاضر البديهة الشعرية، صانع للصورة النافذة، يملك ثقافة تراثية واسعة في مجالات اللغة والتصوف والنوادر، كما يملك موهبة توظيفها في شعره، له تكوين خاص استخلصه من تيارات الشعر عبر حياته التي شهدت الاتجاه المحافظ، وتجديد الديوان، وتنويعات أبولو، كما شهدت زمن قصيدة التفعيلة. ومهما يكن نصيبه من التأثر أو المجاراة فقد ظل يملك أسلوبه ويحرص على غنائيته.
يعد واحدًا من شعراء قلائل خصوا زوجاتهم بديوان كامل يضم رثاءهم لها، وهو آخر دواوينه: «دموع لا تجف».

مصادر الدراسة:

1 – مؤلفات المترجم من الدواوين والدراسات.
2 – عبدالله عبدالحليم: طاهر أبو فاشا – حياته وشعره – رسالة ماجستير – كلية دار العلوم – جامعة القاهرة 1993.
3 – عزت عبدالرحمن: طاهر أبو فاشا شاعرًا – رسالة ماجستير – كلية اللغة العربية – جامعة الأزهر (د.ت).
4 – الدوريات:
– ثروت أباظة: مقال بالأهرام 3/3/1983.
– فاروق شوشة: مقال بمجلة الشعر – يوليو 1989.
: مقال بمجلة أخبار دمياط – 7/8/1989. 

سيرة الشاعر:

طاهر بن محمد أبو فاشا.
ولد في مدينة دمياط (ساحل مصر الشمالي) وتوفي في القاهرة.
تلقى تعليمًا دينيًا في المعاهد التابعة للأزهر، ثم التحق بمدرسة دار العلوم العليا (كلية دار العلوم – بجامعة القاهرة حاليًا) وتخرج فيها عام 1940.
عمل مدرسًا للغة العربية، ثم سكرتيرًا برلمانيًا في وزارة الأوقاف – ثم نقل إلى إدارة الشؤون العامة للقوات المسلحة (وزارة الدفاع المصرية) حتى أحيل إلى التقاعد عام 1968.
كان عضو اتحاد الكتاب بمصر، وعضو لجنة الشعر بالمجلس الأعلى للثقافة.
حاز شهرة واسعة من خلال برنامجه التمثيلي: «ألف ليلة وليلة» الذي بثّته إذاعة القاهرة في شهر رمضان لعدة أعوام متعاقبة، من إخراج محمد محمود شعبان،
وبخاصة قبل عصر «التلفزيون».
ألف عددًا من قصص الأفلام (الروايات السينمائية) وأغانيها، وبخاصة فيلم رابعة العدوية، ولا تزال الأغاني التي تخللته تردد بصوت أم كلثوم.
له إسهام واضح في الأغنية (المصرية) الحديثة، وكانت لغتها وسطًا بين العامية والفصحى مما يسر انتشارها، امتلك حسًا إنسانيًا وروحًا فكهًا وقدرة على المسامرة والمحاورة مستخدمًا التداعيات اللغوية واللعب بالألفاظ المسجوعة المعجونة بالمداعبة تصعب مجاراته فيها.

الإنتاج الشعري:

– صدر له الدواوين التالية: «صورة الشباب» – (تقديم محمد غلاب) – مطبعة الفتوح – القاهرة 1932، «القيثارة السارية» – بتقديم الشاعر – المطبعة المصرية الأهلية الحديثة – القاهرة 1934، «الأشواك»: (بتقديم الشاعر خليل مطران) القاهرة 1938، «راهب الليل» دار الشروق – القاهرة 1983،« الليالي» الهيئة المصرية العامة للكتاب – القاهرة 1987، «دموع لا تجف» الهيئة المصرية العامة للكتاب – القاهرة 1987، «الأعمال الكاملة»، صدر بعد رحيله (بتقديم الكاتب ثروت أباظه) مكتبة الملك فيصل – الجيزة 1992.

الأعمال الأخرى:

– له عدة مؤلفات في موضوعات مختلفة: «أيام وأحداث»: 1958، «عشرون يومًا في روما» – 1958، الجمهورية العربية المتحدة – 1958، بعد عشر سنوات – 1962، «في معركة المصير العربي» – 1963، «قصة الســـد العالـــي» – (د. ت)، «الجلاء مــن الألف إلى الياء» – (د.ت)، قصة ميناء دمياط – (د. ت)، «العشق الإلهي» – سلسلة اقرأ – دار المعارف – القاهرة، «الذين أدركتهم حرفة الأدب» – دار الشروق – القاهرة 1981. – «هز القحوف في شرح قصيدة أبي شادوف» – الهيئة المصرية العامة للكتاب القاهرة 1987، «وراء تمثال الحرية» – دار المعارف – القاهرة 1987، «مقامات بيرم التونسي» (تحقيق) – مكتبة مدبولي – القاهرة 1973.
شاعر حاضر البديهة الشعرية، صانع للصورة النافذة، يملك ثقافة تراثية واسعة في مجالات اللغة والتصوف والنوادر، كما يملك موهبة توظيفها في شعره، له تكوين خاص استخلصه من تيارات الشعر عبر حياته التي شهدت الاتجاه المحافظ، وتجديد الديوان، وتنويعات أبولو، كما شهدت زمن قصيدة التفعيلة. ومهما يكن نصيبه من التأثر أو المجاراة فقد ظل يملك أسلوبه ويحرص على غنائيته.
يعد واحدًا من شعراء قلائل خصوا زوجاتهم بديوان كامل يضم رثاءهم لها، وهو آخر دواوينه: «دموع لا تجف».

مصادر الدراسة:

1 – مؤلفات المترجم من الدواوين والدراسات.
2 – عبدالله عبدالحليم: طاهر أبو فاشا – حياته وشعره – رسالة ماجستير – كلية دار العلوم – جامعة القاهرة 1993.
3 – عزت عبدالرحمن: طاهر أبو فاشا شاعرًا – رسالة ماجستير – كلية اللغة العربية – جامعة الأزهر (د.ت).
4 – الدوريات:
– ثروت أباظة: مقال بالأهرام 3/3/1983.
– فاروق شوشة: مقال بمجلة الشعر – يوليو 1989.
: مقال بمجلة أخبار دمياط – 7/8/1989.

مقالات ذات صلة