ضبط 20 جوال دقيق فى دمياط قبل تهريبها

ضبط 20 جوال دقيق فى دمياط قبل تهريبها

ضبط 20 جوال دقيق فى دمياط قبل تهريبها

في إطار جهود المديرية المبذولة لمراقبة الأسواق وضبط السلع التموينية المدعمة التي يتم تهريبها وبيعها في السوق السوداء ، وخاصة سلعة الدقيق المدعم ، فقد تمكن الرائد هشام بركات رئيس مباحث التموين من ضبط السيارة رقم 8946 نقل دمياط ، قيادة محمد ر م س 26 سائق ومقيم بناحية كفر سليمان دائرة مركز شرطة كفر سعد محملة بعدد 20 جوال دقيق بلدى مدعم استخراج 76 % ويزن كلا منها 50 كجم وذلك أثناء تواجدة بدائرة مركز شرطة كفر البطيخ ، وبسؤال قائد السيارة قال أنه قام بتجميعها من المخابز فى السوق السوداء ، وبالعرض على النيابة قررت التحفظ على السيارة والدقيق وحبس المتهم احتياطيا على ذمة التحقيق ، وتحرر عن الواقعة المحضر رقم 8359 جنح مركز شرطة كفر البطيخ لسنة 2010 .

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. مواطن مطحون
    22 مايو 2011 في 11:11 م

    معروف ان الدقيق لا يتم خبزالحصة كلهاوإن الباقى يباع فى السوق السوداء لأصحاب الأفران الخاصة بسعر يزيد 100 جنيه عن سعر شيكارة الدقيق 50 كيلو وهواكسب للفران وصاحب المخبز الخاص بالإضافة انه لابد من الفصل الحقيقى والإجبارى بين انتاج الخبز والتوزيع وتحديد كارنيه لكل أسرة بصرف خبز بجنيه واحد يوميا أو كوبونات تؤدى نفس الغرض وهو دور المحليات والعمد فى القرى ولكن المستفيدون من سرقة الدقيق وسؤ توزيع الخبز يحولون دون التنفيدكما ان الكميات المنصرفة من الدقيق لا تكفى احتياجات المواطنين ففى قرية الإبراهيمية القبلية مركز كفر سعدـ دمياط مثلا لابد من مضاعفة الكمية المنصرفة من الدقيق حتى تتناسب مع عدد سكان تلك القريةاضافة الى فتح اكثر من مخبز بالقرية ، ومنع أصحاب الخبز المحسن من بيع جزء من حصة الدقيق أو بيع العجين لأصحاب المزارع السمكية عند انقطاع الكهرباء بحجة أن العجين سيتلف وعدم انتظار رجوع الكهرباء مع العلم بأن الخبز المنتج من فرن العيش أبو شلن ردئ و ناقص الوزن ونفس الشئ بالنسبة للخبزالمحسن يحتاج الى عدسة لرؤيته فضلا عن سؤ انتاجهما ورداءة جودتهما ومما يزيد الأمر سوء التدافع والتطاحن بين المواطنين للحصول على الخبز عدة مرات ليس بهدف الأكل من غالبيتهم بل لإستخدامه كعلف للدواجن والحيوانات مع تأكدالبائع فى كشك التوزيع من ان نفس الشخص قد حصل على الخبز مرات قبلها ورغم دلك يعطيه مما يتجاوز ما يحصل عليه نفس الشخص خمسة او ستة جنيهات على الأقل فى حين لايستطيع ولد عمره 14 سنة الحصول على خبز بجنيه واحد لسد احتياجات أسرته من الخبز من شدة الزحام والحصول على الخبز للأقوى،ثم أين مفتش التموين؟وحدث عن المرضى وكبار السن والضعاف ولا حرج ، وعليه فان الإقتراحات التى وردت أول التعليق تصبح حتمية وخصوصا مضاعفة الكمية وفتح أفران جديدة تقدم الخبز الأسمر أبو شلن ثانيا أين حصة القرية من الدقيق الدى يتم انتاج الخبز منه فى الفرن الآلى بتفتيش كفر سعدأو حتى حصة القرية من الخبز الآلى وهل الخبز المنتج من الفرن الآلى بتفتيش كفر سعد حكر ويوزع فقط على سكان التفتيش وقريتين حوله فقط كما هو حادث الآن حيث يوزع انتاج الفرن الآلى على أكشاك داخل المدينة وكشكين فى القريتين المجاورتين وليس من حق أبناء القرى المجاورة الحصول على هدا الخبز ولو حتى بجنيه واحد يوميا ؟؟؟