شعار دمياط لا للبطالة لا للفقر

  قالوا عنها أنها يابان مصر…

نظرا لما تتمع به من مستوى اقتصادى مميز ونسبة بطالة تكاد تقترب من الصفر

 فسكان دمياط يعرفون جيدا معنى العمل عبادة

لمن لا يعرف دمياط هى أغني محافظة فى مصر نظرا لعدد السكان وبناء على الإحصائية التى اعتمدت أن أكثر محافظة يفد لها عمالة من خارجها هى دمياط . ذهبنا لندردش مع شباب دمياط حول عملهم 

 بدأنا بمحمد إبراهيم صاحب ورشة نجارة ويبلغ من العمر 26 عام فقال : “أنا خريج بكالوريوس خدمة اجتماعية جامعة حلوان واعمل فى النجارة منذ الصغر فى فترة الأجازة الصيفية وبعد تخرجى لم انتظر العمل الحكومى، وبدأت العمل عند اصحاب الورش بعدها تزوجت وفتحت ورشتى الخاصة ”

 هيثم طبيب بشرى فى الامتياز و يعمل فى صيدلية سألته ما الشئ الذى دفعه للوقوف فى صيدلية فرد : ” أنا فى سنة الامتياز وامتلك وقت كبير بلا عمل فاردت استغلال هذا الوقت أولاً فى العمل لكسب مال ثانيا للاستفادة من الاحتكاك بسوق الدواء واحيانا كعادة المصريين يعتمدون على الصيدلية فى التشخيص المرض توفيرا لنفقات الطبيب ” على النقيض قابلت محمد عبد الله طالب فى صيدلة و يعمل فى ورشة ابيه نجارا وعند سؤاله عن السبب قال : ” أنا اعمل لأستطيع الإنفاق على نفسى بشكل جيد رغم عدم الحاجة المباشرة للمال وغير ذلك اريد مساعدة أبي فى عمله ” وأثناء توجهي إلى احد المكتبات وجدنا آنسة تعمل هناك اسمها هنيدة مصطفى فسألتها عن عملها فردت : ” أنا بشتغل لما خلصت الدبلوم لأني مخطوبة وعاوزة اجهز نفسى ” وعندما سألتها عن أصحابها ردت : ” ليا أصحاب شغالين فى مصانع ملابس ومحلات الحلويات واحيانا فى فرص عمل باليومية فى مصانع بورسعيد اعرف بنات كتير بتروح المصانع دى

أشرف حمام طالب فى هندسة ويعمل نجار ايضا ولكن “اويمجى” وهو العمل الخاص بنحت الخشب قال : ” أنا بشتغل لأني محتاج اكون نفسى من دلوقتى أنا عندى تدريب فى مصنع علشان أنا في هندسة بس بيكون الصبح فقلت استغل الوقت واشتغل حاجة كمان خصوصا وأن النص يومية توصل فى شغلتى لـ 50 جنيه ”

“أحمد فرج يعمل فى ورشة نجارة كعادة كل شباب دمياط أحمد يختلف قليلا : ” أنا بشتغل فى الدراسة كمان لأني مش بروح الكلية بانتظام ممكن مرة فى الأسبوع علشان أنا عارف أني مش هشتغل بالكلية ابدا فقلت اضمن لنفسى مكان كويس فى النجارة والحمد لله دلوقتى أنا شريك مع اخويا فى ورشة ”

في دمياط … معظم الشباب يفضل الدبلوم الفني عن الثانوية لأنه عارف أخر الطريق

الموظفون فى دمياط لازم بيكون ليهم شغل تانى معظمهم يفتح ورشة نجارة أو محلات بقالة

دمياط محافظة تعتمد على النجارة بشكل أساسي، فقال لي أحد أصحاب السوبر ماركت أن لو النجارة نامت كل البلد بتنام لأن 80% من الناس بتشتغل فى صناعة الأثاث.

 فدمياط التي يبلغ عدد سكانها 20 ألف نسمة لو الكهرباء قطعت فيها ساعة واحدة أصحاب الورش يخسروا 40 ألف جنية نتيجة أجور عمال وتأخير الشغل، فمتوسط إنتاج الورشة الواحدة فى الشهر حوالى 50غرفة نوم باستثمار قدره 200 ألف جنية واحيانا توصل لـ 200 غرفة باستثمار مليون جنية.

 في دمياط الحياة = عمل = فلوس = لا للبطاله = لا للفقر

مقالات ذات صلة