سر عدم محاسبة محمد حسنى مبارك فى ساقية الهابى لاند

سر عدم محاسبة محمد حسنى مبارك فى ساقية الهابى لاند

سر عدم محاسبة محمد حسنى مبارك فى ساقية الهابى لاند

طفت على السطح الثقافى بمدينة السرو ظاهرة تعتبر الأول من نوعها فى محافظة دمياط وهى ساقية تسمى بالهابى لاند تشبه ساقية الصاوى تعقد مساء كل خميس فى تمام الساعة التاسعة على شاطىء نهر النيل يديرها الإذاعى محمد جمعة الموافى وتعقد أمسيات ثقافية وأدبية وسياسية تحترم الرأى والرأى الآخر ولم تعهد مدينة السرو هذا النشاط من قبل ويقبل عليه الشباب ويخصص وقتا أسبوعيا لها وقد بزر من أدباء مدينة السرو الشاعر الكبير محمد العربى يونس وله خمسة دواين بالعامية والشاعر إيهاب صلاح عجيز وله ديوان الناس الطيبين وشاعر الفصحى عماد السنباطى واكتشفت أسماء لم نعرفعا من قبل مثل عبد الحميد الردينى وعلاء بدوية محمد شحاتة ورضا عربانو ويحيى العشرى وهناك الكثير والكثير ومن السياسيين الأستاذ ربيع عصر والأستاذ الدكتور فرج عبد القادر والمهندس أيمن العاصمى والأستاذ محمد الفحلة وقد استمعت لمحاضرة شيقة للأستاذ فرج عبد القادر تحدث فيها عن النظام البرلمانى والنظام الرئاسى موضحا مزايا وعيوب كل نظام وأشار إلى أن النظام البرلمانى يكون فيه عمل رئيس الجمهورية شرفيا ويقوم رئيس الوزراء الذى فاز حزبه بأغلبية البرلمان 51% فأكثر بالقيام بأعمال السلطة التنفيذية وإن لم يحصل لأى حزب على نسبة أكثر من 50 % يكون إئتلافا بين أكثر حزيبن حصلا على هذه النسبة وتوزع الوزارة بينهما وظهر ذلك فى العصور الوسطى فى الولايات المتحدة البريطانية وهناك توازن بين الوزارة والبرلمان ويجوز للبرلمان أن يحل الوزارة ورئيس الجمهورية فى هذا النظام يتم محاسبته وإن كان ملكا لا يتم محاسبته وهنا يظهر سر دول الخليج فى اعتراضها على محاكمة ومحاسبة الرئيس مبارك المخلوع ومن مميزات هذا النظام أن يؤدى إلى التفاعل الحقيقى بين السلطات التنشريعية والتنفيذية والتشريعية كما أنه يرشح الديمقراطية ويمنع الاستبداد للرئيس والملك كما أنه يؤدى إلى سيادة الدولة لأن السلطات كل منها رقيب على الآخر
ومن عيوب النظام البرلمانى عدم وجود الوعى السياسى وذلك يؤدى إلى عدم الاستقرار فى الحكومة والحكومة تكون خاضعة للجماعات كما أن رئيس الجمهورية لا يتمتع بشعبية كبيرة . ثم عرض نبذة عن النظام الرئاسى وأنه ظهر فى الولايات المتحدة الأمريكية والرئيس فيه ليس شرفيا ولا تأثير للبرلمان فى اختياره بل يتم انتخابه هو ونائبة من الأمة كلها ويضع السلطة التفيذية فى يد رئيس الجمهورية ويعاونه الوزراء كمستشارين ومن مزاياه أنه يوفر الاستقرار السياسى طوال فترة الرئاسة فى كل مرحلة انتخابية بالإضافة أنه يعمل على تأمين واستقرار الحكومة وعلى وجودها ولا يعفى أعضائها من المساءلة كما أنه يوفر فرصة لعمل الحكومة فى حرية خاصة فى المسائل المالية بالإضافة أن رئيس الدولة يتمتع يشعبية كبيرة من الأمة لأن الشعب هو الذى اختاره وليس الحزب وم عيوبه يصعب فيه تحديد المسئلولية ويتيح التهرب ويوؤدى إلى الاستبداد . وفى مناقشة المحاضرة أثار الأستاذ هشام العساس عن مدى إمكانية الدمج بين المظام الرئاسى والبرلمانى فى التوافق بين مميزات النظامين وترك عيوبها وكان الرد أن فرنسا فعلا دمجت النظامين ويستحسن الأخذ بهذا النظام لعدم وجود الوعى السياسى لدى الجماهير
وهنا تساءل أحد الحاضرين بقوله نحن نريد أن نضع أنفسنا فى نظام وضعته بريطانيا وله عيوب ونظام آخر وضعته أمريكا والبعض يؤيد النظام الفرنسى كى يضمن محاسبة الحاكم ولكم أين نحن من النظام الإسلامى وأين نحن من نظام عمر بن الخطاب الذى أنكر عليه صحابى طول ثيابه وقال له لا سمع ولا طاعة لك وهذا على الملأ فشرح سيدنا عمر سر إطالة الثياب لأنه طويل البنية والثوب المخصص له من بيت المال قصير فأعطاه ابنه ثوبه كى يستر سيدنا عمر باقى جسده وهنا اقتنع الرجل وقال الآن نسمع ونطيع
وهنا انتهت المناقشة على أن تستكمل فى يوم الساقية التالى
طلعت العواد

مقالات ذات صلة

6 تعليقات

  1. ايمن الشنشورى
    2 مايو 2011 في 12:41 م

    اخ احمد كلامك صحيح جدا وعلشان متخربش البلد لازم نلم الدور وصدقنى انا كنت فى الخليج وبيكرهونا وحاقدين علينا جدا ويهمهم الوضع عندنا يكون سيىء لآنهم حاسين انهم بدون قيمة طالما مصر قوية وطبعا ده منتهى التخلف لآن قوتنا فوة لهم ولكنه الغباء وصدقنى ان غيرمقتنع ان ماجدث ثورة بمفهوم كلمة ثورة لأن الثورة يكون مخطط لها ومعروف مين متزعهمها وهيعملو ايه بعد حدوثها يعنى يكون مخطط لها زى ثورة 1952 كان فيه مجلس قيادة وتوزيع ادوار ولكن لايعنى ذلك اننى ضد مانتج عن الإنتفاضة المصريةوكنت اتمنى الإسراع فى النتائج وربنا يستر علينا

  2. أحمد البادي
    2 مايو 2011 في 6:30 ص

    أولا ياجماعة الرسول (ص) نهانا عن الخروج علي ولي الآمر وإن أخذ مالك وجلد ظهرك خلاص كفايه مصر هتخرب إتقوا الله ولإخوان مش أحسن حالا من مبارك وللعلم الدول الخارجيه شمتانا فينا وشكلنا وحش زي العراق واحنا بنعدم ونحبس رئيسنا وكمان دول الخليج مش هيخلوا مصري عندهم يعني هتزيد الطين بله كل ده عشان شوية شباب مش مدركين المصيبه الي هتحل علي البلد

  3. ندى
    1 مايو 2011 في 10:15 م

    عجبتنى كتييييير فكرة انه يعيش بالمعاش دى وفعلا ده يكون اكبر عقاب بس للاسف هو لو اتساب مش هيعيش بالمعاش زى ما انت فاكر لانه متحصن كويس وله فلوس بره مصر ..

  4. ايمن الشنشورى
    1 مايو 2011 في 1:21 م

    العزيزة ندى من شيم العظماء العفو عند المقدرةواعتقد ان تركه يعيش بألف جنيه سيكون اكبر عقاب له ليشعر بما ذاقه الناس من مهانة وان كانت الألف جنيه كثيرة عليه كمان اما الفلوس اللى عنده فيه ناس كثير محتجاها ارامل وأيتام وغيرهم مارايك؟

  5. ندى
    1 مايو 2011 في 9:12 ص

    أ/ ايمن شكرااا على تعليقك واقتراحك ,بجد اقتراح جمييييل بس اعتقد ان الشعب يريد محاكمته ومحاسبته واحنا نقدر نعمل اكتر من الفلوس دى ان شاء الله
    واحب اعرف برده ايه رأى الدمايطة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  6. ايمن الشنشورى
    30 أبريل 2011 في 6:19 م

    لدى اقتراح فى محاكمةالرئيس نحن مسلمون ومسيحيون لانرضى بالظلم ولايمكن ان نبخس احد حقه والرئيس السابق له اعمال انتفعت بها البلاد والعبادمثل مترو الأنفاق وكوبرى السلام وغيرهااقترح استمرار محاكمته حتى صدور حكم نهائى من المحكمةوهنا اطرح على الشعب سؤال ماذا لوحكمت المحكمة بحبسه اوحتى اعدامه اقترح هنا ان يعرض عليه ارجاع مااخذه هو وعائلته من اموال وممتلكات الى الدولة نظير العفو عنه وتركه يعيش ماتبقى من عمره بمعاش الدولة فقط ليشعر مايعانى منه الشعب بدلا من ضياع هذه الأموال ويكون هذا القرار بموافقة اهل الشهداء اولا ثم استفتاء الشعب على ذلك مارايكم؟