سؤال .. وحيرة

سؤال .. وحيرة

سؤال .. وحيرة

السلام عليكم أعزائى وعزيزاتى…

بقلم شاب دمياطى محب لبلده ويتمنى لها الخير ……

طالما حيرتنى إرادة الإنسان وكفاحه فى أوقات كثيرة وفى أوقات أخرى أقف مشدوهة من سلبيته وخضوعه وتفريطه فى أبسط حقوقه فى الحياة …. نعم حالتان متضادتين لإنسان واحد .. المصرى… لا تستغربوا كلامى فها هو شبابنا يبكون قدرهم ويرفعون لافتات البطالة التى عصفت بأغلبهم ما أسهل من الاعتصام والتظاهر “عاوزين حقوقنا يا ناس” !!!! . مع أنهم هم ذاتهم نفس الشباب الذين رأيناهم يتحدون كافة الظروف والعواقب ونفس الأحداث التى تعصف بالدولة فى الأيام الحالية من اعتصامات ومظاهرات وأحوال اقتصادية سيئة للغاية وقاموا وأنشأوا معرضهم فى أرض المعارض بمدينة نصر تحت شعار الأسر المنتجة وعندما تطوف فى هذا الكيان تجد بالفعل ما يبهرك من سجاد وكليم وأثاث ومنحوتات خشبية ومفروشات وملايات وصنعوا موبيليا وأثاثات, وشكلوا حليا وأقراطا وأساور من أروع الخامات .

هذه المنتجات ـ تضيف ـ تتمتع بجودة عالية وأسعار معقولة بسبب أن منتجيها يتقاضون هامش ربح بسيطا ولايعتمدون علي وجود وسيط في عملية البيع والشراء, فتصل السلعة بأسعار أقل من السوق بكثير .

في جولتنا بالدور الثاني بالصالة المكيفة الواسعة كانت العروض المقدمة مبهرة بالفعل وعلت عبارات افرش بيتك بأرخص الأسعار كل الأركان, أما العروض فكانت تتضمن غرفة نوم وغرفة سفر وطقم أنتريه بسعر يبدأ من15 ألف جنيه ولا يتجاوز ثلاثة وعشرين ألف جنيه, وظهرت المنافسات في المعروضات وأسعارها بين مراكز التكوين المهني بمحافظات دمياط الرائدة في تصنيع الأثاث, وبين محافظات كفر الشيخ والبحيرة والشرقية والدقهلية والغربية والجيزة, هذه المراكز تلعب دورا آخر في خدمة المجتمع بخلاف توفير أثاث البيت بجودة وبسعر لايقارن بأسعار السوق .

وأمام معروضات الشباب من الحلي والإكسسوار تجد الكثير من الخامة الغريبة المستخدمة في تصنيع كم هائل من الخواتم والأقراص والأساور والتي بدت بلون نحاسي متألق  من أسلاك لف المواتير المصنوعة من النحاس المصري, وقد طوعت هذه السلوك لصنع منتجات غاية في الدقة وبتصميمات مبتكرة, أثبتت جودتها واحتفاظها بلونها دون صدأ. تجد الإكسسوار المتلأليء من حبات الكريستال والزجاج الملون, الذي اصطف أشكالا وأحجاما متباينة في منتجات رائعة صممت من خامات مصرية مائة في المائة .

فبعد كل هذا ومازلنا نعلق آمالنا على التعيين والدولة والعمل الحكومى… ما أعجبنا من شعب يستوهى تعذيب نفسه وانتظار المجهول وفى يده امكانية تحقيق المستحيل وسبق وأن فعلناها فهل كان هناك من يصدق ما قام به الشعب المصرى فى الشهرين الماضيين ؟؟؟

مقالات ذات صلة