ردود فعل متباينة لعدد من النشطاء السياسين فى الشارع الدمياطى

ردود فعل متباينة لعدد من النشطاء السياسين فى الشارع الدمياطى

ردود فعل متباينة لعدد من النشطاء السياسين فى الشارع الدمياطى

ردود فعل متباينة لعدد من النشطاء السياسين فى الشارع الدمياطى لأهم عناوين الأحداث الحالية من موقف كل من زياد العليمى ، مصطفى بكرى والدكتور البرادعى. فنجد ان لكل منهم وجهة نظره فى هذا الصدد ، وكانت الآراء كالتالى:

شادى التواجى منسق حملة دعم حمدين صباحى وعضو ائتلاف شباب الثورة:

أكد أنه لايتوقع هيمنة أى طرف على عملية اعداد الدستور كما طالب بالتحقيق مع مصطفى بكرى لاتهامه البرادعى بالعمالة مشيرا إلى أن هذا الطلب لايقتصر على شباب6 إبريل فقط .

أحمد عابد المنسق الإعلامى لحركة شباب 6 إبريل دمياط :

رأى أن زياد العليمى أخطأ مثله مثل بكري و الرويني قائلا تطبيق العدل علي زياد فقط خطأ كبير كما أعتقد أن يكون الدستور عادلا كما ستكون بصمة السلفيين فقط في الماده الثانيه من الدستور ولكن الإخوان يخشون حاليا من أن يضعوا تحت الرجلين فكل خوفى من الفلول و الوفد.

محمد البوهى ناشط سياسى:

توقع عدم هيمنة الإخوان على وضع الدستور ولكنه توقع خلافا شديدا سيسود بين كل القوى الوطنية والاخوان بسبب صياغة الدستور و سوف يظهر وجه الاخوان الحقيقي. وكما رفض دعوة حركة 6 إبريل لمحاكمة بكرى قائلا “لا يجب التوقف عند تلك السخافات التي تشبه الردح بل المسئولية الكاملة على الكتاتني الذي يمكن أن يتخذ قرارا فوريا بمقاطعة العضو فنحن فى مرحلة لاتحتمل الدخول فى فروع وزوايا كما أن مجلس الشعب لابد وأن يشغلنا بما هو أهم من ذلك ولا يجوز أن يتحول المجلس لبلكونات للردح الحريمي على حد تعبيره”.

سالى فوزى العضو المؤسس بالجبهة الثورية الموحدة:

قالت انها تأمل أن يحقق الإخوان ما وعدوا به من وضع دستور توافقى يعبر عن كافة القوى والتيارات والمواطنين لا يتدخل به العسكر. وأضافت أتفق مع دعوة حركة 6 إبريل بضرورة تطبيق القانون على جميع الاعضاء وكان لزاما على الكتاتنى أن يفعل ذلك ان كان منصفا وغير متحيز لنائب دون الآخر

مقالات ذات صلة