ديانة الرئيس القادم مثار جدل بين نشطاء دمياط السياسيين

ديانة الرئيس القادم مثار جدل بين نشطاء دمياط السياسيين

ديانة الرئيس القادم مثار جدل بين نشطاء دمياط السياسيين

احدى القضايا التى احتلت أخبار الساعة اليوم هى الرئيس المصرى القادم وكيف يكون قبطيا ومصر دولة اسلامية كبرى …!

ونجد عدد من ردود الفعل الحادة لنشطاء سياسيين بمحافظة دمياط .. مثلا :

رفض إبراهيم كيوان المستشار القانونى لحزب النور السلفى بدمياط :

أن يكون الرئيس القادم لمصر قبطيًا لأنها ولاية عظمى ولا تجوز لغير المسلم -على حد تعبيره، كما رأى أن النظام المختلط هو الأنسب لطبيعة الشعب المصرى لما فيه من تقليص سلطات رئيس الجمهورية ومراقبته من قبل البرلمان.

فيما قال فادى أبوسمرة عضو المكتب السياسى بحركة  6 إبريل :

إنه مع أى رئيس يتفق عليه الشعب المصرى سواء كان مسلما أم قبطيا المهم أن يحقق أهداف الثورة وأن يكون لديه رؤية وبرنامج واضح للنهوض بمصر، كما أكد أنه مع النظام الرئاسى بشرط تقليل صلاحيات الرئيس أو النظام الرئاسى البرلمانى الذى يحدد صلاحيات الرئيس بشرط مشاركة البرلمان فى الحكم الداخلى.

كما رفض أحمد عوض عضو مؤسس بالجبهة الثورية الموحدة :

أن يتولى الرئاسة رئيس قبطى، مشيرا الى أن مصر دولة 95 % من شعبها مسلمين وينادى بتطبيقالشريعة الاسلامية، موضحًا أنه يؤيد النظام الرئاسى بشرط أن تكون الفترة الرئاسةلا تزيد على ولايتين.

ومن ناحية أخرى، وافق الناشط السياسي محمود الحسيني:

على انتخاب رئيس قبطى لو كان كفئًا، وعن نائب الرئيس قال الحسيني الحسينى، أنه يجب أن يتمع نائب الرئيس بالقدرة على العمل التعاونى والايثار وأن يكون له نفس خيرة الرئيس، كما أضاف أنه أفضل ان يكون نائب الرئيس هو من يدخل الاعادة فى الانتخابات الرئاسة.

مقالات ذات صلة