دعوة العصيان المدنى فى عيون أبناء دمياط

دعوة العصيان المدنى فى عيون أبناء دمياط

دعوة العصيان المدنى فى عيون أبناء دمياط

مشاعر مختلطة ومتضادة فى نفس كل مواطن ، هل بالفعل فكرة العصيان المدنى هذه استكمالا لروح الثورة وتأييدا لمطالبها ؟

هل سيرضخ المجلس العسكرى والحكومة المتمثلة بمجلسى الشعب والشورى لتلك المطالب ؟

هل من صباح لتلك الغيوم التى حملت فى طياتها أزمات نفسية وفكرية عند الشباب ؟

أسئلة كثيرة تجوب أذهاننا ومازالت الاجابات حائرة ومغيبة….

ولكن الملفت للإنتباه هو أن فكرة العصيان المدنى أول ما طرحت عبر صفحات الفيس بوك انتشرت كالنار فى الهشم بين الشباب وأصبح لها مؤيدين بأعداد كثيرة جدا فى مختلف المحافظات .. وما هى إلا أيام ونجد عدد من الرموز الدينية والفكرية وحتى السياسية وضحوا أنها مضرة وغير مجدية فى الفترة الحالية لا لبلدنا ولا حتى لنجاح ثورتنا المجيدة. وهنا تجد نقطة التحول اذ أعرض عدد كبير من الشباب الذين كانوا يوما مؤيدين لهذه الفكرة عن المشاركة فى فعالياتها… وأنهم فضلوا ان يدعموا البلد ويحاولوا أن يفعلوا أشياء أخرى قد تفيد الناحية الاقتصادية والتى تدهورت بالفعل كثيرا جدا فى هذه الفترة.

ومع انقلاب عدد كبير من الشباب ضد فكرة العصيان المدنى ظهرت وقفات الشباب المؤيدى لها بالأمس ؛ السبت ،  وحتى اليوم هزيلة جدا وتكاد تكون غير موجودة فى أماكن كثيرة. فمثلا فى محافظة دمياط تجد أن بعض الفئات من الشباب وطلاب الكليات ككلية التجارة بدمياط ، قد نظموا وقفات سلمية فى ميادين المحافظة الشهيرة كميدان الساعة للتعبير عن انضمامهم للعصيان مثل باقى الجامعات التى شاركت فى هذه الحركة. ولكن أعدادهم لم تكن بالكثيرة مما جعل بعض المارة من أهالى المحافظة يتداخلوا معهم فى شبه اشتباك نقاشى حول فض هذه العصيان وعدم الاضرار بمصلحة البلاد ، حتى أنهم حاولوا اجبارهم على فض وقفتهم .

الا أن الطلبة فضلوا الانسحاب بهدوء حتى لا تتطور الأحداث ويشتبكوا مع المعارضين للعصيان من أبناء دمياط.

ويبقى السؤال …

هل انت مع البلد أم ضدها ؟

عليك التفكير مليا قبل الاجابة ..

فسؤالى عن البلد شعبا وحضارة وليس عن حكومة أو مجلس عسكرى أو حتى مجلس شعب وشورى ….!

مقالات ذات صلة