حيرة الشارع الدمياطى فى جولة الاعادة بين مرسى وشفيق

حيرة الشارع الدمياطى فى جولة الاعادة بين مرسى وشفيق

حيرة الشارع الدمياطى فى جولة الاعادة بين مرسى وشفيق

نشرت جريدة اليوم السابع وصفا للحالة المضطربة التى يمر بها الشارع الدمياطى، والجدل المتزايد فيما يخص جولة الاعادة وانتخاب رئيس للجمهورية ، والاختيار بين اثنين أحلاهما مر كما رأى البعض من أهالى محافظة دمياط . واليكم نص التقرير كما نشرته الجريدة :

تعيش قرى ومدن محافظة دمياط، حرباً باردة بين أنصار الدكتور محمد مرسى والفريق أحمد شفيق، بعد أن حسمت معركة الإعادة بينهما، وخرجت عدة حركات سياسية وشعبية ما بين مؤيد ومعارض لكلا المرشحين.

وكان ائتلاف حماة الثورة المصرية قال فى بيان صادر له أمس، “لن أعطى لكلا المرشحين صوتى، فمرشح الإخوان كاذب ومرشح نظام “لا بارك الله فيه” قاتل، ولكن من يدعى أن نظام مبارك لم يسقط أو أنه قادر أن يستعيد عافيته لا يستقرئ الأحداث ولا يقرأ تاريخ أو يفهمه، فقد سقط النظام وتداعى يوم فشل فى حماية رمزه ونحاه جانبا، لقد أثبتت الأشهر التى تلت الثورة أن كل أجهزة الدولة فاسدة منهارة تقودها رموز فاسدة وليست نظم هيكلية مستقرة وناضجة، ولم تكن مصر دولة بل كانت وكراً لمجموعة من اللصوص، فلا صلاح لمصر بكلاهما، ولكن إن كنت مصرا فاختر فردا ولا تختر مؤسسة، فتجنى على الأجيال القادمة.

وأضاف محمد أبو قمر، منسق الائتلاف، نحن نرفض مشاريع الشو الإعلامى كمشروع الدكتور للوطنى، ومشروع النهضة للإخوان، فقد ثبت أن كلاهما لا يحقق المستوى المطلوب من الجفاف.

كما انطلقت حملة أخرى بعنوان “لا يا مبارك.. نظامك مش هايرجع” وقاموا بعدة جولات فى شوارع دمياط، لمناقشة المواطنين حول الانتخابات الرئاسى، وكيفية اختيار المرشح الرئاسى فى جولة الإعادة، حيث تم الإعلان عن تجهيز لحملة جرافيتى خاصة بالانتخابات، والتى تهدف لإسقاط أحمد شفيق وتحذر من عواقب فوزه.

كما انطلقت حملة أخرى مؤيدة لشفيق بعنوان “مصر للجميع لا للجماعة” تعلن عن رفضها لإقامة دولة دينية، أو إقامة دولة الإخوان، وأكد محمد الحمامى، منسق الحملة، أن مصر لن يحكمها مرشد، ونرفض أن يكون رئيس مصر ديكورا، ونرفض هيمنة الإخوان على الحياة السياسية.

مقالات ذات صلة