حوار نقيب الأطباء بدمياط لجريدة الأسبوع

حوار نقيب الأطباء بدمياط لجريدة الأسبوع

حوار نقيب الأطباء بدمياط لجريدة الأسبوع

فى أول حوارات السيد نقيب الأطباء بمحافظة دمياط مع أحد الصحف المصرية “جريدة الأسبوع“….

نقيب الاطباء وأمين حزب الحرية والعدالة :

عملي كنقيب للأطباء لا يتعارض مطلقا مع كوني أمين لحزب الحرية والعدالة وعلي استعداد تركي أمانة الحزب إذا تطلب الأمر ولكني أعتقد أن هذا لن يحدث .

وودنا لو ننقله لكم ……………

الاسبوع : تري من المسؤول عن حذف أسماء عدد كبير من الاطباء من كشوف المسجلين للتصويت بالنقابة الفرعية رغم إخطار النقابة الفرعية للأطباء أول أمس الخميس بأن هذه الاسماء مسجلة بالكشوف كما تم رجوع 80طبيب منتدب من المنصورة للتصويت بعد أن وجدوا أنفسهم غير مسجلين بكشوف الناخبين؟ العامة؟

البردويل : أعلم أنه قد حدث أمس الكثير من الاخطاء التنظيمية تسئل عنها النقابة العامة لأننا قمنا بإرسال الكشوف بإسماء الاطباء المسجلين للنقابة العامة كما سنقوم بمراجعة الكشوف بالنقابتين العامة والفرعية لمعرفة من المتسبب في ذلك ومجازاته.

الاسبوع: ماأول إجراء ستتخذه من موقعك كنقيب لاطباء دمياط ؟

النقيب: سأقوم بجمع كل المرشحين الذين تقدموا أمس كي نتعهد سويا أمام الله أن نعمل لمصلحة الاطباء كما سأقوم بتشكيل لجنة من الاطباء المرشحين لتنفيذ خطة عمل ثلاثية لأهم ثلاث مشاكل نواجهها كأطباء إلا وهي :

1- الوضع المادي لكل طبيب حيث أنه من المعلوم أن الراتب الذي يتقضاه أي طبيب لايساعده مطلقا كي يحيا حياة كريمة فراتب الطبيب عند خروجه علي المعاش لايصل ل1000ج فإذاقارنا بين الطبيب وعامل السنترال سنجد أن كافة عامل السنترال هي الراجحة حيث يتحصل الطبيب علي مبلغ قدره 10000ج عند خروجه علي المعاش في حين عامل السنترال 110000ج مع اختلاف المستوي الاجتماعي ومايحتاجه الطبيب من دورات ومؤتمرات وتدريب علي أعلي مستوي مواكبة مع زميلة في أي دولة متقدمة.

2- التدريب فلابد أن يحصل كل طبيب علي دورات طبية تؤهله لسوق العمل وكذلك حضور مؤتمرات طبية بالإضافة لمصاريف التسجيل التي تصل إلي 5000ج فلابد أن يتم كل هذا علي حساب مكان عمل كل طبيب وبالطبع هذا لا يحدث إلا في أماكن قليلة جدا مما يترتب عليه خروج أطباء لسوق العمل غير مؤهلين .

3- الخدمة الصحية وأمن الجهاز الطبي فكما تعلمين أن الأمن نفتقده جميعا كأطباء من قبل الثورة وبعدها وذلك داخل أماكن عملنا فالمستشفيات مؤهلة للتعرض للبلطجية بشكل مستمر مما يؤثرذلك علي الخدمة الطبية المقدمة للمريض متسائلا كيف أطالب طبيب من المفترض أن يقوم بإجراء الكشف الطبي وتقديم خدمة طبية ممتازة ل150مريض مرة واحدة وهذا يظهر بالعيادات الخارجية بشكل أكثر فجاجة في وقت يفتقد هو الأخر لراتب لايكفي معيشته وتعرضه للبلطجة بشكل مستمر كما أن التجهيزات الطبية بمستشفيات القطاع العام قديمة ومتهالكة واجراءات الأمن والسلامة للطبيب غير متخذة فما يزيد عن 50% مننا كأطباء مريضين بفيرس سي موضحا أن المنظومة الطبية بأكملها بمصر تحتاج للإصلاح فميزانية وزارة الصحة من ميزانية الدولة لاتتعدي 4% في الوقت الذي من المفترض أن تصبح 10-15%فالنظام السابق كان يقوم بإنفاق ميزانية وزارة الصحة جزء كبيرمنها علي القوافل الخاصة بالحزب الوطني وجزء أخر علي علاج المسؤولين علي نفقة الدولة في الوقت الذي لم يكن يجد المواطن البسيط هذه الخدمة تقدم له.

الاسبوع :بعد أن أصبحت نقيبا للأطباء هل ستقف مع الاطباء في طلباتهم وتشاركهم اعتصامهم لانه كما يعلم الجميع قد أجل أطباء دمياط اعتصامهم مساواة بباقي الاطباء في كل أنحاء مصر لما بعد إجراء الانتخابات؟

البردويل: بالطبع سأكون معهم وفي مقدمتهم في كل تظاهرة أو اعتصام وذلك كوني أحد الاطباء ونقيبا عنهم فلابد أن أشاطرهم مشاكلهم وأوصل صوتهم للمسؤولين وأعمل قدر المستطاع علي حلها .

الاسبوع: هل ستقف كنقيب أطباء مع الاطباء الذين سيقومون برفع قضايا طعن ضد الاجراءات التنظيمية التي كان لها أكبر السبب في رجوع الكثير من الناخبين عن التصويت مع ائتلاف أطباء دمياط؟
البردويل :هذا أمر سيحسمه القضاء وعلي تطبيقه كنقيب للأطباء أيان كان .

الاسبوع : بما أن الاخوان قد نجحوا وسيطروا علي 75% من مجلس نقابة الاطباء وفي ذات التوقيت إذا حدث وسيطر الاخوان علي انتخابات مجلسي الشعب والشوري من موقعك كنقيب أطباء وكأمين حزب الحرية والعدالة بدمياط هل ستتحدث بلسان الأطباء أم بلسان الحكومة كفصيل ومناور سياسي ؟

البردويل :العمل السياسي لايتعارض مطلقا مع العمل المهني فكلا منهما يكمل الآخر فلا تعارض بين مصلحة النقابة ومصلحة الحزب فكلا منهما يهدف لخدمة المجتمع كما أنني سأكون دائما في صف الاطباء ومعهم في أي شئ من أجل مصلحة المهنة ولادخل لأي سلطة سياسية في عملي كنقابي إذا كان في غير مصلحة الاطباء والمهنة.

الاسبوع :هل عبده البردويل علي استعداد للتفرغ للعمل النقابي وترك أمانة حزب الحرية والعدالة ؟


البردويل :إذا حدث تعارض كامل بين عملي كنقيب للأطباء وعملي السياسي كأمين للحزب فأنا علي أتم الاستعداد لترك أمانة الحزب ولكني أعتقد أنه لن يحدث تعارض بين الاثنين فلديكي علي سبيل المثال سامح عاشور رئيسا للحزب الناصري وفي ذات الوقت كان يعمل نقيبا للمحامين وكذلك الدكتور حمدي السيد كان نقيبا للأطباء وفي ذات الوقت عضو مجلس شعب.

الاسبوع :ما أسباب فشل نقابة الاطباء العامة سابقا من وجهة نظرك كنقيب للأطباء ؟

البردويل : أري أن نقابة الاطباء برئاسة الدكتور حمدي السيد لم تكن سيئة لوجوده كشخص فيها كما لاأتهمه بأنه لم يقوم بواجباته اتجاه الاطباء بل علي العكس تماما فكثيرا ماوقف بجانبا في مشاكلنا وبالرغم من أنه كان عضو مجلس شعب وعضو الحزب الوطني لكنه لم يكن ممن افسدوا الحياة السياسية في مصر فالنظام السابق كان ديكتاتوري ومستبد فكثيرا ما قمنا بمظاهرات واعتصامات لم يستجيب لها النظام السابق رغم تقدم النقيب العام بمطالبنا للمسؤولين وعن نقيب أطباء دمياط السابق د. سامي هندام أكد البردويل أنه رغم أن النقيب السابق كان عضو بالحزب الوطني لكنه دائما ما كان يعمل علي النهوض بنقابة الاطباء فرغم النجاح المتميز الذي قدمته نقابة أطباء دمياط عن باقي النقابات بالمحافظات المختلفة لكنها لم تحقق طموحات الاطباء بالشكل الكافي مشيرا إلي أن د.سامي هندام كان يعلم تماما أنه لن ينجح لائتلافات شباب الثورة والحركات السياسية التي ظهرت بعد الثورة مطالبة بإسقاط كل من هو حزب وطني مؤكدا أن جميعنا تقدمنا للترشح كأطباء في المقام الأول بعيدا عن أي انتماءات سياسية.

مقالات ذات صلة