حملات توعية للمواطنين برعاية شباب 6 إبريل دمياط

حملات توعية للمواطنين برعاية شباب 6 إبريل دمياط

حملات توعية للمواطنين برعاية شباب 6 إبريل دمياط

حملة موسعة قام بها أمس عدد كبير من شباب حركة 6 إبريل بمحافظة دمياط ؛ فى جميع أنحاء المحافظة وذلك لتوعية المواطنين بأهمية يوم 25 يناير والمشاركة فى التظاهرات التى ستنظم فى إطار استمرار المطالبة بتحقيق كافة مطالب الثورة.

وأوضحت الحركة من خلال الحملة أنها ليست داعية إلى انهيار المؤسسة العسكرية على الإطلاق، كما يظن البعض، وإنما هى تسعى للحفاظ على تلك المؤسسة العريقة وعدم الزج بها فى معترك السياسة، كما يريد المجلس العسكرى لها أن تحدث، حفاظًا على مصالح اكتسبها المجلس من خلال نظام مبارك، ويسعى للمحافظة على وضعه ومكاسبه التى هى فى الأغلب اقتصادية، فالمجلس العسكرى يريد وضعًا متميزًا له فى الدستور، ويريد خروجًا آمنًا من السلطة، وغير ذلك.

وأكد أعضاء الحركة أن تجاوب الناس معهم كان واسعًا ومتفهمًا لهم، وواعيًا بشكل ملفت ويؤكد أن الشعب المصرى ذكى ويدرك من يريد استغلاله، ومن يريد الصالح العام ومصلحة الوطن.

وكان اجتماع موسع لأعضاء الحركة بدمياط قد عقد، مساء أول أمس السبت، بحضور محمود عفيفى المتحدث الرسمى للحركة على مستوى الجمهورية، ومحمد مصطفى مسئول المحافظات، والدكتور وليد شوقى عضو المكتب السياسى، وأحمد نديم عضو المكتب السياسى، ورامى السويسى وكريم محمد مسئول العلاقات العامة، وناقش الاجتماع الاستعدادات ليوم 25 يناير المقبل، والتأكيد على ضرورة تسليم السلطة للمدنيين تجنبًا لمحاولات المجلس العسكرى إقحام الجيش فى الصراع السياسى، وذلك من خلال حملة “حافظوا على الجيش” التى يقوم بها أعضاء الحركة على مستوى الجمهورية هذه الأيام، عبر لصق بوسترات تحث على ذلك.

وأكد أحمد شهيب، المتحدث الرسمى باسم الحركة فى دمياط، أن تلك المرحلة تعد من المراحل المفصلية للثورة، وامتدادًا لها، وبها سيتحدد معالم القادم، ولا يهم تحت أى مسمى يتم ذلك، مضيفًا أن حركة شباب 6 إبريل وسيلة فقط تهدف إلى التغيير فى مصر من خلال نقل سلمى للسلطة بطريقة ديمقراطية، وقال إن الشعب المصرى يجب أن يعى ويشعر بأن حياته تتغير إلى الأحسن من خلال وعيه بأن معنى الثورة هو تغيير نظام كامل، وتحقيق مصالح الناس، مشيرًا إلى أن المستوى الاقتصادى والمعيشى كما هو حتى الآن، وأن الخدمات التعليمية والصحية فى أدنى مستوياتها كما كانت فى عهد مبارك، إن لم تكن أسوأ، وكل ذلك مسئولية المجلس العسكرى فى قيادته الفاشلة للبلاد.

وأكد المجتمعون أن حركة شباب 6 إبريل ليست “شباب تكسير ولكن شباب تغيير” وتسعى لأن يكون لها تأييد واسع قادر على إعادة بناء القدرة يوم 25 يناير، كما حدد أعضاء الحركة أهم مطالب وأهداف الخروج يوم 25 يناير المقبل والتى تتلخص فى تسليم السلطة من المجلس العسكرى إلى رئيس مجلس الشعب لمدة ستين يومًا فقط يتم خلالها إجراء انتخابات رئاسية، أو إجراء انتخابات الرئاسة خلال شهرين من الآن للدعاية فقط، أو أن يختار مجلس الشعب رئيسًا من خارجه يتولى السلطة لحين إجراء انتخابات الرئاسة.

مقالات ذات صلة