حسام خير الله … رمز السيارة

حسام خير الله ... رمز السيارة

حسام خير الله ... رمز السيارة

الفريق/ أحمد حسام كمال حامد خير الله وشهرته حسام خير الله (22 يوليو 1945- ) رئيس هيئة المعلومات والتقديرات ووكيل جهاز المخابرات العامة المصرية الأسبق. أعلن عن ترشحه لرئاسة الجمهورية في مصر في 2 يناير 2012 . وقد رشحه بالفعل حزب السلام الديمقراطي. كان خير الله من معارضي مشروع توريث الحكم لجمال مبارك .

الخبرة المهنية

خدم في القوات المسلحة المصرية حتى منتصف السبعينات، لمّا رُقّي لرتبة فريق في سلاح المظلات. ترك القوات المسلحة ليعمل في جهاز المخابرات العامة، حيث وصل إلى منصب يعادل المدير التنفيذي للجهاز. تقاعد سنة 2005 بعد أكثر من 20 سنة خدمة في الجهاز.

المؤهلات والوظائف

  • حصل على بكالوريوس العلوم العسكرية سنة 1964 وحصل على بكالوريوس التجارة عام 1982 وحصل على العديد من الدراسات في علوم المخابرات السياسية والعديد من الدراسات المهارات الإدارية من الولايات المتحدة الأمريكية.
  • بدأ حياته ضابطاً بسلاح المظلات واشترك في حرب اليمن كما شارك في حرب أكتوبر وحصل فيها على نوط الواجب العسكري من الطبقة الأولى.
  • تدرج في المناصب حتى أصبح قائد لكتيبة المظلات وترك الخدمة نهائياً في عام 1976.
  • التحق بهيئة المعلومات والتقديرات بالمخابرات العامة في عام 1977 حيث تدرج في المناصب حتى أصبح رئيسا لنفس الهيئة في عام 2000 وحتى عام 2005.
  • رئيس مجلس إدارة إحدى الشركات الاستثمارية منذ عام 2005 وحتى الآن.
  • رئيس مجلس إدارة نادى القاهرة الجديدة منذ عام 2007 وحتى الآن.

الأنواط والأوسمة :

  • حاصل على نوطى التفوق الرياضى وحسن أداء الواجب أثناء الكلية الحربية
  • حاصل على نوط الواجب العسكري من الطبقة الأولى عن دوره في حرب أكتوبر
  • حاصل على ميدالية الخدمة الطويلة بالدولة والمخابرات
  • حاصل على وسام الاستحقاق من الطبقة الأولى .

برنامجه الإنتخابي

1- مصر دوله مدنيه ديمقراطيه وتعتمد على نظام التعددية الحزبية والفكريه واحترام حقوق الإنسان وحرية الرأى والتعبير والاختلاف فى الفكر وتعتمد على نظام الانتخاب الحر المباشر بما يضمن تداول السلطة … دينها الاساسى الإسلام ،والشريعة الاسلاميه المصدر الرئيسي للتشريع ، تنتهج مبدأ أننا كلنا مصريون والناس سواسية كأسنان المشط ، وتحترم خصوصيات أبنائها فى إطار الدين لله والوطن للجميع ، بما يضمن للإخوة المسيحيين والأقباط الحق فى الاحتكام إلى شريعتهم في شئونهم الدنيه واحوالهم الشخصية فجميع المواطنين لهم نفس الحقوق والواجبات في إطار ترسيخ مبادئ المواطنة كما أن مشاركه المرأة فى تنميه والنهوض بالمجتمع عاملا أساسيا باعتبارها تعد الشريك الاساسى لبناء هذا الوطن منذ القدم ، فقد سبقت مصر كافه الأمم فى توليتها المسئولية لعديد من السنين فى مجالات متعددة .

2-الانتماء والاستقرار أمر لايمكن تجزئته باعتبار احترام حق المواطن فى حياة كريمه آمنه عنصرا أساسيا لايجوز التنازل عنه وعدم السماح بالخروج عن القانون الذى يحقق تطبيقه صالح الوطن والمواطن الذى عليه التعاون فى الحرص عليه

3-تأسيس دوله ديمقراطيه تعتمد على دستور تتوافق عليه طوائف الشعب ويفصل بين السلطات الثلاث ” التنفذيه التشريعية القضائية ” ويضمن توازن القوى ، ويحدد الحقوق والواجبات لجميع المواطنين ، والقانون وحده دون غيرة المعيار الاساسى لإدارة شئون الدولة وملاحقه الفاسدين ، كما يضمن أيضا المراجعة القضائية للقوانين بحيث لاتتعارض مع الدستور

4-إعطاء الاولويه القصوى لمحاربه الاميه واستثمار الثورة البشرية فى إطار نهضة علميه شامله ، واعتبار التعليم والبحث العلمي قاطرة التنمية والتقدم الحضاري فى مصر ، وإعطاء العلماء صُناعه الوضع اللائق بهم ، والاستفادة من المناخ الايجابي الذى أحدثته ثورة 25 يناير والاستعانة بخبرة وطاقه العقول العلمية فى الداخل وتلك التى هاجرت للخارج فى دعم المشروعات العلمية ، فالعلم هو السبيل الوحيد للتقدم الحضاري

5-التامين الصحي والتغطية الصحية لجميع المواطنين وكفاله حق العلاج أمر واجب على الدولة ، فلا مستقبل لشعب ضعيف صحيا ، مع النظر لهذا الموضوع باعتباره ماسا بالأمن القومي المصري

6-تبنى سياسة اقتصادية تحقق العدالة الاجتماعية بإعادة توزيع الثروة بتحديد ادني وأقصى للدخل يتوافق مع التطورات الاقتصاديه العالمية ، مع تعزيز التنافس ، ومنع الاحتكار ، وترشيد الإنفاق الحكومي من جهة ، وإتباع سياسات ضربيه تصاعدية رشيدة تتناسب مع مستوى الدخول وتساهم فى تحقيق التنمية الشاملة ، وتسمح بدعم الملكيات الصغيرة ونموها من جهة أخرى

7-تقوم الدوله بدورها الحقيقي فى تمويل ورعاية القطاعات الاقتصاديه ذات التأثيرات الاستراتيجيه على حياة المواطنين ، مع تشجيع القطاع الخاص الشريف من خلال إتباع سياسات وإجراءات شفافة ، بما يساهم فى القضاء على الفقر والبطالة ولتحقيق بيئة صالحه لحياة كريمه بعيدا عن العشوائيات التي استفحلت ولايمكن للضمير الانسانى ان يسمح باستمرارها ، واتخاذ خطوات عمليه وجادة لإصلاحها والنهوض بها ، مع عدم تهميش الصعيد وكفاله حقه فى المساواة مع باقي أجزاء الدوله فى كافه المجالات الاقتصاديه والخدمية ، والنوبة جزء أصيل من مصر ولشعبها ان يحظى بكافه حقوقه وان يتحقق له مايصبوا إليه فى إطار الوطن الواحد والتوافق العام

8-الاهتمام بالزراعة, فمن غير المقبول اعتماد مصر الزراعية في سد احتياجاتها الزراعية والغذائية على الاستيراد فهذا القطاع يشكل العصب الرئيسي للإنتاج ,ويمثل جزءا حيويا من إستراتيجيه الأمن القومي المصري ولذلك يجب زيادة الرقعه الزراعية بما لا يقل عن 2مليون فدان حتى عام 2020 لضمان وصول الأراضي المستصلحة إلى 8 مليون فدان عام 2050, مع توفير المياه اللازمة لذلك من خلال زيادة موارد مصر النهرية ,واستخدام الطاقة الشمسية لتحليه مياه البحر

9-إعطاء الاهتمام اللازم والجدي لكافة القطاعات الصناعية والتي يعد قطاع الغزل والنسيج بما يضمه من 1, 1.730.000عامل يحتاجون إلى تحسين مستويات معيشتهم, ورفع كفاءاتهم, وتحديث الآلات التي يعملون عليها, ركيزة أساسيه يجب العمل على تحقيقها

10-تنمية سيناء واجب وطني, وأولوية لا يجوز خضوعه لأي مناورات أو حجج لتأجيله, مع ازاله أي مظاهر تحد من دمج سيناء ومواطنيها داخل كيان الوطن الأم,كما أن توفير مسكن ملائم حق للمواطن جاء أوان احترامه وتوفيره

11-إستغلال واستثمار الموارد الطبيعية المصرية لصالح الشعب المصري قبل التوجه لتصديرها للخارج والاستفادة من العناصر الايجابية الطبيعية مثل موارد الطاقة المتجددة والقدرات التعدينية لرفع القدرات الاقتصادية لمصر

12-تتطلب التنمية الشاملة للنهوض بمصر لتحتل مكانتها اللائقة بها واستعاده زمام الريادة لها , تهيئة المناخ لتشجيع الاستثمار الخارجي من كافة الاتجاهات , في إطار قواعد شفافة تحترم مصالح كلا الطرفين المصري والخارجي , كما أن السياحة بجوانبها المختلفة الدينية والعلاجية , والثقافية , والترفيهية , والمؤتمرات والرحلات تعد عاملا حيويا يستلزم تشجيعها لتساهم بمواردها ضمن الموارد الأخرى في توفير المتطلبات الاساسية لنهضة علميه وثقافيه وصناعية وزراعيه وتحقق فرص القضاء على البطالة ومعالجة مشكلة الفقر

13-تبنى سياسة التواصل الدائم والمصارحة والشفافية مع الشعب في عرض الحقائق والمواقف , مع الابتعاد عن أساليب دغدغة مشاعر المواطنين واللعب عليها , والتصريحات العنترية لاكتساب شعبيه و جماهيريه مزيفه لإغراض انتخابيه فالحقيقة كل الحقيقة للشعب

14-إعادة بناء الإنسان المصري , وزيادة حرفيته وإتقانه وجديته والتزامه بالعمل ,مع إتاحة البيئة والمجال لبروز النهضة المصرية لتعويض ما فاتها من استحقاق التقدم , وتبؤ المكانة الدولية التي تليق بها

15-الحفاظ على استقلال الوطن وسلامة أراضيه وقراره السياسي وكرامة مواطنيه له الأولوية العظمى , مع انتهاج سياسة خارجية عاقله ومتوازنة خاصة مع الدول الكبرى , تستند إلى تكافؤ المعاملة , وعدم الاستعداء وتفهم الظروف الدولية

16-السلام العادل مبدأ لا تفريط فيه , والحفاظ عليه يتطلب جيش قوى حديث يحميه , يتبنى سياسة الردع في إطار دولة حديثة تحمى ولا تهدد , ولا تتدخل في شئون الدول الأخرى

17-مصر دوله “عربية افريقية إسلامية ” , تربطها أواصر عميقة وقويه بدول العالم , وعلينا تعزيز هذه العلاقات وإحياء الدور المصري في كافة التجمعات الإقليمية , والدولية لتعظيم المصالح المشتركة والمتبادلة مع الاستعداد الدائم لتقديم الدعم باشكاله المختلفة لأشقائنا في محيطنا العربي والإفريقي والإسلامي , دون استعلاء أو استقطاب , ولكن في إطار من الإخاء والمساواة

18-إحترام كافة المواثيق والمعاهدات والاتفاقيات الدولية الموقعة مع جميع الدول ,مع دراسة تعديل بنود اى اتفاقيات مجحفة تتعارض مع المصالح المصرية بالاتفاق مع الأطراف الأخرى المعنية

19-دعم التعاون مع الاتحاد الأوروبي باعتباره الشريك الاقتصادي الأول لمصر, ومع كافة الدول الأخرى خاصة الأسيوية التي شهدت طفرات اقتصاديه يمكن الاستفادة من خبراتها والأخرى مثل روسيا والهند والبرازيل ودفع الجهود للانضمام لمجموعة الدول الصاعدة كخطوه على طريق الانضمام لمجموعة الدول الثمانية المتقدمة “G8” مستقبلا كذلك التأكيد على ضرورة الحصول على مقعد دائم بمجلس الأمن عند تنفيذ الإصلاحات بشأنه

ختاما , إذا كانت هذه رؤيتي للمستقبل , فانه لا يمكن تحقيقها ما لم يكن شعبنا المصري الأصيل الذي انتفض في ثورة يناير المجيدة هو الشريك الأساسي في تحقيق هذه الرؤى , وصاحب العائد والمنفعة الأكبر منها بما يحقق النهوض بمستويات معيشته , ويرفع عن أعضائه تلك الضغوط التي أرهقتهم وصبروا على تحملها سنين طوال , وجاء أوان إنصافهم ليعيشوا حياه كريمه يستحقونها .

رفض وكيل المخابرات حسام خير الله – وفقا لتصريحاته – انه قام بالرفض الشديد لمشروع توريث مبارك الي ابنه جمال ، حيث قال في تصريحات له انه كان يرفض واخرون هذا المشروع مؤكدا انه كان يرى انه خطرا علي مصر ..فهل يصل خير الله الي الرئاسة بسبب هذا الرفض ، وهل يخبىء له القدر ويشفع له ذلك ..سنرى

 

مقالات ذات صلة