حبس محافظ دمياط وكل موظفى المحافظة لمدة ساعة

حبس محافظ دمياط وكل موظفى المحافظة لمدة ساعة

حبس محافظ دمياط وكل موظفى المحافظة لمدة ساعة

بدأ اليوم فى الثامنه صباحا استكمال احتجاجات الشركة التركيه للمنسوجات D N M  بمظاهرات سلميه تماما. وقام  سكرتير عام المحافظة بمواجهة المتظاهرين بما لم يتفق مع رغباتهم أو يحقق مطالبهم  فكان رده باهتا كجدران  مبانى المحافظة المتهالكة.

مما استفز عمال الشركه وجعلهم  ينادون …… “نريد المحافظ ”   – ولما لم يستجب لمطالبهم أحد قرر موظفوا الشركه القيام بالضغط بشكل مبتكر وجميل. فما كان من العمال الا ان قاموا بإنذار موظفوا المحافظة ( لو لم يستمع لنا المحافظ فنقوم بغلق المحافظة وحبس الجميع ) واعطوا مهلة ساعة ………. وكأن الجميع يسخر منهم.

ولكن المفاجأة الكبرى حينما دقت ساعة الصفر ( وكانت الساعة 11.30 ) انقسم موظفوا الشركة الى ثلاث مجموعات تقوم بتطويق وحصار مبنى المحافظة وغلق كافة الأبواب ومنع دخول أو خروج اى موظف حتى يستجيب المسؤلون للمطالب وعلى رأسها أن يستمع أحد للمطالب.

ولكن المؤسف حينما قرر بعض موظفى المحافظة معدومى الضمير بدهس بعض الشباب السلميين!! وأقول سلميين لأنه لم يكن لدى ولو فرد واحد منهم أى من أدوات الدفاع عن النفس سوى بأنه يريد ان يعمل  وينتج ليساعد اقتصاد بلده.

وعلى الفور قام مجموعة من زملائه بنقله الى المستشفى وكان اسم المصاب ( محمد شطا ) 20 سنه من أهالى دمياط  يعمل بالمصنع فنى منسوجات وذلك بمستشفى دمياط العام.

وفى الطرف الآخر تواردت أخبار عن ذلك معدوم الضمير فقالوا  انه يدعى ( محمد مناع ) ونوع العربة التى قام بها بدهس الشاب ( لانسر )  وهو من موظفى المحافظة .وبالفعل قام العمال السلميين تماما بحبس السيد المحافظ وجميع موظفوا المحافظة لمدة ساعة. حتى تم استدعاء السيد مدير أمن دمياط  ووعد بالحل الفورى للمشكله قدر المستطاع.

فعاد العمال الى تظاهرهم السلمى ( وسط ترحيب الجميع اللذين آمنوا بقضيتهم  وأيدوهم ) . وتمنوا لهم الخير من موظفوا المحافظة والمواطنون الذين يعبرون عن أبسط مبادئ ( الخير – الحق – الجمال ) ونضيف (الطيبه ).

واستكمالا للأحداث تم عقد لجنه طارئة تكونت من ( محافظ دمياط – مدير الأمن – د. على الداى عضو مجلس الشعب عن المحافظة دائرة دمياط  – ومجموعه من الشركة التركيه D N M – ومجموعه من اهالى السنانية).

واستمر الإجتماع الطارئ حتى الثالثة عصرا  حتى خرج السيد العضو المحترم د. على الداى  (سنقوم بتشكيل لجنة فورية من المحافظة ومن اهالى السنانية  ومن المصنع تقوم  بالفحص الفورى للمصنع ووعد بالتشغيل فى غضون ثلاثة أيام.

وتتفاقم الأحداث لتصل ذروتها  فيسأل الجميع

اين كان المحافظ …………؟؟؟

أين الجيش …………..؟؟؟

أين الشرطة …………………؟؟؟

من المستفيد ……………………………………………..؟؟؟

أسئله تحتاج إلى جواب

لمصلحة من هذا الخراب ……….

لمصلحة من التباطؤ فى اتخاذ القرارات …………….

ولكن فى وجه المستحيل يقف شباب  لايريدون إلا العمل والإنتاج بعيدا عن قذارة الأيادى السياسية

التى لاتحس بشباب يريد أن يتزوج – او شباب يريد أن يربى أطفاله – قضية كل مواطن

بسيط  – وقضية أم باتت على وشك الإجهاض ( مصر ) ولا عزاء للشرفاء

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. محمد رياض حواس
    7 مارس 2012 في 7:40 م

    كلام جميل