حادث أبو الفتوح يثير حالة من الجدل لدى سياسى دمياط

حادث أبو الفتوح يثير حالة من الجدل لدى سياسى دمياط

حادث أبو الفتوح يثير حالة من الجدل لدى سياسى دمياط

الحادث الذى تعرض له دكتور عبد المنعم أبو الفتوح المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية الذى أثار جدلا موسعا حول ملابساته. ونظرات الخبراء السياسيين له ومحاولة كل منهم فى فهم الواقع من وراء هذا الحادث أو الغرض منه فى هذا التوقيت بالذات.

فنجد أن سياسى دمياط قد اختلفوا حول حقيقة هذا الحادث وما ان كان مفتعل أو على سبيل الدعاية للمرشح وخاصة ونحن على مقربة من فتح باب الترشح لانتخابات الرئاسة.

فقد أكد أحمد عوض الناشط سياسى :

أن حادث د. عبد المنعم أبو الفتوح ماهو إلا لكسب تاييد لأبو الفتوح وزيادة شعبية له مضيفا أنه لا يعتقد أن الحادث مدبر لاغتياله، موضحا انه المنفيذين للهجوم لو أرادوا اغتياله لاغتالوه، معتبرا الحادث بانه مخطط من القائمين ةعلي حملة أبو الفتوح من باب الدعاية له.

وأضاف أنه فى أسوأ الظروف وبأفتراض أن الحادث حقيقى فاعتقد أنه حادث سرقهعادى هدفه سرقة السيارة ليس مثله كمثل باقى حوادث السرقة التى تمت على الطرق السريعة بسبب الانفلات الأمنى المتعمد من قبل المجلس العسكرى.

بينما ذهب محمود الشربينى عضو الهيئة العليا بحزب الوسط والأمين المساعد بالحزب بدمياط :

الى أن من يريد قتل أبو الفتوح كان من السهل جدا قتله فحالة التعتيم على حالته الصحية تثير الكثير من التساؤل ثم تعليق البلتاجى على الحادث فى تمام الساعه الواحدة صباحا على قناة الجزيرة وذهابه للاطمئنان عليه يثير العجب مما يجعلنى فى حالة من التخبط.

مقالات ذات صلة