جولة في شرباص قرية المشاهير

جولة في شرباص قرية المشاهير

جولة في شرباص قرية المشاهير

شرباص أقدم وأعرق قري مركز فارسكور بمحافظة دمياط وهي قرية الدكتور حلمي الحديدي وزير الصحة الأسبق
ترجع تسميتها بهذا الاسم الي أيام الحملة الصليبية علي دمياط عام 1250 ميلادية حيث كانت امبراطورة النمسا التي كانت تشارك في الحملة تفضل المرور من الطريق الذي اقيمت به القرية وكانت تقول عنه “شيري باص” بمعني الطريق الآمن وتحور الاسم فيما بعد الي شرباص.. وقيل أيضا ان زوجة لويس التاسع هي التي كانت تمر من هذا الطريق.
تتميز القرية بموقعها الجغرافي المتميز يحيطها نهر النيل من ثلاث جهات في شكل شبه جزيرة سكانها 20 ألف نسمة.. وحيازتها الزراعية محدودة لا تزيد علي 850 فدانا ولذلك لجأ أهالي القرية الي التوسع في شراء الأراضي الزراعية بالقري المجاورة خاصة قرية “الناصرية”.. اضافة الي عملهم بالعديد من الحرف مثل صناعة الأثاث والجلود والتجارة..

وتشتهر القرية بحب أهلها للعلم وحرصهم علي التعليم وقد انجبت القرية أكثر من 300 أستاذ جامعي علي رأسهم الدكتور حلمي الحديدي وزير الصحة الأسبق والدكتور عبدالرحمن بدوي الفيلسوف العالمي والدكتور ثروت بدوي أستاذ القانون الإداري والمهندس عبدالمنعم بدوي عضو مجلس قيادة الثورة والدكتور محمد طاهر الحديدي أستاذ الذرة والدكتور جاد نصار أستاذ القانون الدولي والدكتور عبدالحميد بدوي والدكتور طلعت الحديدي والدكتور ماهر فوزي والدكتور عبدالرحمن النجار وجميعهم أساتذة بطب القاهرة.
يذكر أهالي القرية للدكتور حلمي الحديدي استجابته لمطلب أهالي القرية عندما كان وزيرا للصحة وتحويل الوحدة الصحية بالقرية الي مستشفي قروي بها قسم داخلي وحجرات للعمليات لكنها أصبحت الآن وحدة طب أسرة لا حول لها ولا قوة إضافة الي انشاء مستشفي دمياط التخصصي الذي كان قد تعثر لمدة 12 سنة وتطوير وإحلال وتجديد مستشفي دمياط العام وهما اضافة للخدمات الصحية بمحافظة دمياط بأكملها.
الدكتور الحديدي لم ينس القرية بعد خروجه من الوزارة فهو دائم الزيارات والمشاركة في الأعمال الخيرية بالقرية وتبرع بمبلغ نصف مليون جنيه لمشروع جمعية تنمية المجتمع الذي يقع في ثلاثة أدوار وقام الدكتور الحديدي أيضا بتجهيز المستوصف الطبي ومشغل الفتيات وشراء سيارة إسعاف لمستشفي القرية.
وحدة محلية متهالكة
تتمتع قرية شرباص بعدد من المنشآت والمرافق الحكومية ساعدها في ذلك انها كانت ضمن القري التي تم انشاء وحدة مجمعة بها عند قيام ثورة يوليو ففي مجال التربية والتعليم يوجد خمس مدارس ابتدائية و2 مدرسة اعدادي ومدرسة ثانوية عامة تحمل اسم مدرسة ناصر الثانوية بشرباص بالاضافة الي معهد أزهري ابتدائي تم اقامته علي أرض تبلغ قيمتها 60000 “ستمائة ألف جنيه” بالاضافة الي قيمة انشائية تبلغ 000.200.1 “مليون ومائتا ألف جنيه” جميعها بالجهود الذاتية.. أيضا يوجد بالقرية وحدة محلية تؤدي خدماتها من مبني متهالك ومخصص لها قطعة أرض لإقامة مبني جديد منذ أكثر من 15 سنة كما توجد وحدة تنقية صرف صحي ووحدة تنقية مياه للشرب.
مساجد بلا أئمة
وفي مجال الصحة: وحدة صحة أسرة تم تحويلها الي هذا المسمي وقد كان تمارس عملها كمستشفي تكامل سابقا.
وفي مجال الزراعة: توجد جمعية تعاونية زراعية بالاضافة لوحدة بيطرية.
وفي مجال الشئون الاجتماعية: توجد وحدة اجتماعية ومكتب بريد مطور اضافة الي بنك قرية يحمل الاسم فقط ويقع في نطاق قرية الناصرية.
يوجد بالقرية 14 مسجدا ولكنها تفتقر الي وجود أئمة بالمساجد أما اذا نظرنا الي المنشآت الأهلية فان الوجه المشرق فيها هي المجمع الخيري بشرباص حيث اقيم هذا المبني علي مساحة 80م2 وتبلغ قيمة الأرض 000.82ج “اثنان وثمانون ألف جنيه”وبتكلفة انشائية 312060ج جميعها بالتبرعات والمشاركة المجتمعية وبسؤال القائمين علي ادارتها علي علي عبدالباري ومصطفي محمود العيوطي وكمال جمعة النجار بان نشاط المجمع متعدد ويتمثل في:
تقديم مساعدات نقدية وعينية لأيتام ومرضي وطلبة وفقراء أهل القرية وتحويل الحالات المرضية الفقيرة لعمل الكشف والعلاج والعمليات والفحوصات علي حساب المجمع وتشغيل مشاغل خياطة وتريكو وأحذية بها الحرفيون من أهل القرية وتباع منتجاتها بأسعار معقولة جدا والمساعدة علي اقامة المنازل الآيلة للسقوط لغير القادرين. والمساعدة في زواج اليتامي والفتيات أولاد الأسر الفقيرة.
وقد بلغ عدد الأسر التي تصرف مساعدات شهرية منتظمة 541 أسرة قيمة مساعدتها 000.71 واحد وسبعون ألف جنيه شهريا.
في المقابل نجد ان جمعية تنمية المجتمع والتي اقيمت في أوائل التسعينيات من القرن الماضي علي مساحة 4000م2 وتشمل ثلاثة طوابق قيمتها في الوقت الحالي بتجهيزاتها من أربعة مليون جنيه اقيمت جميعها بالجهود الذاتية وتشمل مستوصفا طبيا خيريا مجهزا تجهيزا كاملا بأحدث المستلزمات والمعدات الطبية بالاضافة الي دار مناسبات وحضانة ومشغل أثاث وجلود وملابس وقد تم تجهيزها بالجهود الذاتية مع مشاركة مشروع شروق.
ولكن للأسف الشديد فانها حاليا لا تمارس أي نشاط والعمل بها متوقف بالرغم من توافر دخل مقبول لها من ايجار عقارات تتربحها ودخل الحضانة ودخل دار المناسبات ومشروع توصيل الخبز للمنازل المربح جدا وأهالي القرية يتساءلون عن السبب وعن دور الشئون الاجتماعية في الاشراف والرقابة.
كما نجد أيضا بالقرية مركز شباب مطور يحمل الاسم فقط ويقع في أهم بقعة بالقرية وفي مدخلها وشمل صالة للكمبيوتر بأكثر من عشرين جهازا وصالة تؤجر لإقامة الأفراح وقاعة للبلياردو والبنج بونج وملعب خماسي يؤجر للأفراح وبوابة وحديقة.
لكن شبابها يتساءلون عن دور الشباب والرياضة الرقابي والاشراف ليصبح مركز الشباب بقريتهم يماثل غيره في القري الأخري.
قال د. محمد الشحات عوض مدير عام الإدارة الصحية بفارسكور وعضو مجلس محلي المحافظة .. قريتنا شرباص تم اختيارها علي مدار مرتين متتاليتين القرية المختارة “نموذجية” ونتمني ان يضعنا الأستاذ الدكتور المحافظ في قائمة الأولويات بإقامة وحدة محلية جديدة بدلا من المتهالكة حاليا وخصوصا وان الأرض مخصصة لها ونأمل في استكمال توسعات محطة الصرف الصحي بالقرية وسرعة تنفيذ واستكمال تغطية مروي ولي الله التي تخترق الكتلة السكنية والتي تعتبر ظهر مجمع المدارس بالقربة وقد وافق المحافظ علي ذلك مرات عديدة ولكنها لم تنل حظها في التنفيذ وأناشد المحافظ بان تنال جمعية تنمية المجتمع ومركز الشباب بالقرية نظرة لتصحيح المسار حتي تؤدي دورها المنشود وهذه رغبة ومطلب يجمع عليه أهل القرية أسوة بالأدوار الفعالة لهذه المنشآت في القري المجاورة..أهالي القرية يذكرون لرجل الأعمال محمد عبدالله دوره في المشاركة المجتمعية وخاصة المجمع الخيري والمعهد الديني وعلاج المرضي ومساعدة الأسر المحتاجة وزواج اليتامي وبنات الأسر الفقيرة والطلبة المحتاجين

و طالب عصام عبدالعليم “محاسب”  بانشاء جناح جديد بالمدرسة الاعدادية علي الأرض المجاورة اضافة الي صيانة دورات المياه.
وطالب محمود هويدي “محام” بهدم مبني الوحدة الصحية والذي اقيم منذ عام 1957 ولم يعد يساير الخدمة الطبية المتميزة التي يؤديها العاملون بها.. أكد علي ضرورة الاهتمام بمركز شباب القرية.
ويطالب قدري عوض مدير مدرسة بتدخل فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر لاستكمال المعهد الديني الإعدادي حيث سبق لأهالي القرية اقامة المعهد الابتدائي بالجهود الذاتية بتكلفة مليوني جنيه.
وتطالب هانم الشافعي “رائدة ريفية” بعودة الجمعيات التعاونية الاستهلاكية لممارسة دورها في حماية المستهلك من جشع التجار وتوفير السلع الضرورية بأسعار مناسبة خاصة لمحدودي الدخل.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. hamy
    30 ديسمبر 2010 في 11:29 م

    sharabas om eldonia balady el7abiba oreed emsak albaltagia wa7gzahm fi alsegn lki tandaf sharabas w thank u very much wahashtony