جولة على طريق “دمياط – بورسعيد”

جولة على طريق "دمياط - بورسعيد"

جولة على طريق "دمياط - بورسعيد"

ما هو طريق الموت ؟؟؟ وأين يكون ؟ وماذا تعرف عنه …؟

طريق الموت هو الطريق الدولى سابقا الواقع بين دمياط وبورسعيد. أما لماذا سمى بهذا الاسم “طريق الموت” فلأنه أصبح طريق حافل بمخاطر عدة من بلطجية وقطاع طرق وعمليات خطف للمارة وسرقة بالإكراه. وهذا كله أدى إلى هروب العديد من السيارات إلى الطريق الزراعى الذى يشهد ازدحاما شديدا هذه الأيام .

وتمثلت عمليات الاختطاف فى عدة حوادث أشهرها :

  • اختطاف شقيق لاعب الأهلي محمد شوقي
  • اختطاف الطفل عبدالرحمن الحناوي 9 سنوات من علي الطريق بالقرب من غيط النصاري علي مداخل دمياط
  • خطف تاجري سمك أحدهما من الديبة والآخر من دمياط
  • اختطاف صبي من شطا
  • مقتل احد الشباب الذى كان يستبدل أنبوبة أوكسجين من مصنع الأكسجين علي الطريق بالقرب من شطا
  • إصابة آخر كان يقود سيارة تحمل أسطوانة بوتاجاز لنقلها من مصنع التعبئة بشطا إلي دمياط
  • إصابة شقيقتين كانتا قادمتان من القاهرة برفقة زوج الكبري في سيارته الملاكي بإصابات خطيرة استدعت نقلهما إلي القاهرة للعلاج وإجراء جراحة خطيرة بالصدر والرقبة لاستخراج الرصاص.

كل هذه الحوادث وعشرات مثلها شهدها الطريق الدولى والشرطة والقوات المسلحة عاجزتان عن القبض علي العصابات الإرهابية التي تقوم بهذا النشاط الإجرامي الذى امتد أثره إلي الجميع وليس المارين فقط علي الطريق الذى أصبح مهجورا الآن بل الى داخل المدن المحيطة به.

ويقول جمال عبد المنعم أحد الأهالى:

إن الجيش الذى استطاع أن يحقق الأمن ببساطة شديدة للعملية الانتخابية قادر علي فرض الأمن علي طريق دمياط بورسعيد وهو ممر حيوي للجيش الثاني الميداني ولا يتجاوز طوله 45 كيلو مترا .

ويقول السيد البشوتي من دمياط:

إن بحيرة المنزلة صارت مرتعا خصبا لكل البؤر الإجرامية وصارت مخزنا كبيرا لكل أنواع الأسلحة وليس صعبا علي الجيش تطهير البحيرة بطلعة جوية واحدة لطائرة هليوكوبتر يحقق بها الأمان للمواطنين الفزعين الذين هجروا الطريق بينما يضطر آخرون إلي استخدامه بحكم عملهم وأرزاقهم من صيادين وغيرهم فيخرج  الواحد منهم لا يعرف هل يعود إلي أهله أم لا .

 

مقالات ذات صلة