جهل بيئى يسود العاملين بمكابس قش الأرز بدمياط

جهل بيئى يسود العاملين بمكابس قش الأرز بدمياط

جهل بيئى يسود العاملين بمكابس قش الأرز بدمياط

حرق قش الأرز …. مكامير الفحم …. صناعة الفحم النباتى …. سحابة الدخان الأسود … كلها أوجه لمشكلة واحدة تعانيها محافظة دمياط منذ سنوات عديدة ألا وهى …. ضرب كل القوانين البيئية والنصائح والقرارت الوزارية عرض الحائط.

نبدأ بمشكلة حرق قش الأرز والجدل الكبير الدائر حولها وما قررته محافظة دمياط من السماح باستخدم القش بعد كبسه في مكامير الفحم بعد أن أنفقت عليه الدولة الملايين من الجنيهات لتحويله إلي أعلاف للحيوانات أو أسمدة عضوية . وهناك العديد من الأشخاص يعتمدون اعتمادا كليا على حرق قش الأرز فى تلك المكامير لحرق الخشب فى أعمالهم.

نتطرق هنا إلى تصريح السيد مسعد أبو الحمايل مهندس زراعي الذى أوضح فيه أن مثل هذه المصانع يجب أن تقوم على معايير صحية وبيئية معينة ولكن لا أحد يتفهم ذلك وما زال الجميع يتبع تلك الأساليب التقليدية والمتعارف عليها.

وأيضا هناك تقصير شديد من جهة المسئول بجهاز شئون البيئة بدمياط حيث أنه لا يقوم بأى جولات تفقدية لتلك المكامير لمعاينتها والتعرف على المشكلات التى تواجه العاملين بها.

وقد طالب سامي بلح سكرتير عام مساعد ورئيس لجنة الوفد بدمياط بضرورة اتخاذ إجراءات صارمة ضد أصحاب هذه المكامير التي تصدر عنها انبعاثات خطيرة أدت إلي إصابة المواطنين بالأمراض مشيرا إلي أنه تم إرسال العديد من الشكاوي للمسئولين سواء بالمحافظة أو جهاز شئون البيئة بدمياط دون جدوى لان كل التصريحات التي صدرت حبر علي ورق لم ينفذ منها أي شيء علما بأن وزيرى البيئة السابق والحالي قد اصدرا عدة قرارات بوقف العمل  بتلك المكامير منذ عدة شهور عندما تزامن ذلك مع السحابة السوداء الناتجة عن حرق قش الأرز ولم يتغير شيء فيما علل احد أصحاب المكامير بأنهم لا يبالون من تعدد المحاضر وذلك نظرا لكونها محاضر صورية بغرامات مدفوعة ليس إلا فمن يجير المواطنين من هذا الخطر الداهم.

 

 

مقالات ذات صلة