تظاهر أهالي قريتي الزعاترة وميت الخولي مطالبة بالتحقيق مع الشرطة

تظاهر أهالي قريتي الزعاترة وميت الخولي مطالبة بالتحقيق مع الشرطة

تظاهر أهالي قريتي الزعاترة وميت الخولي مطالبة بالتحقيق مع الشرطة

نظم عدد من أهالي قريتي الزعاترة، وميت الخولي عبدالله امس الجمعة مظاهرة سلمية أمام مركز الزرقا لإعادة فتح التحقيق فيما سموه “شهداء الشرطة الذين قتلوا منذ 10 سنوات”، ومن بينهم أفراد من عائلتى أنيس وزيان.
أعلنت أسر ممن قتل أبناؤهم ظلما فى السنوات الأخيرة على يد أفراد من الشرطة تنظيم مظاهرات سلمية لمحاكمة المتهمين في قتل أبنائهم، خاصة بعد أن ثبت تواطؤ بعض جهات التحقيق في ذلك الوقت، وهما: محمد رضا أنيس من قرية الزعاترة، والذى عثر على جثته فى 11/2/2010 جثة تطفو فوق سطح نهر النيل.
اتهم الأهالي رجال الشرطة بتعذيبه وقتله في قسم شرطة الزرقا وتوفي داخله، وتم إلقاء جثته في النيل، خاصة أن المواطن كان مشتبها به قبل يومين، ومحتجزا فى قسم الشرطة، وتجمهروا أمام مركز الشرطة بالزرقا وقطعوا طريق “الزرقا- الزعاترة”.. وهو ما أسفر عن إصابة 4 من جنود الشرطة إصابات طفيفة وإصابة 5 من الأهالي.
أما الثانى فهو أيمن محمد محمد يوسف زيان، من قرية ميت الخولى عبد الله وتوفى في عام 2001 بعد الاعتداء عليه من قبل أفراد رجال المباحث آنذاك، عن طريق الضرب المفضي إلى موت بواسطة خنق المجني عليه بالشال الذي كان يرتديه.
كانت أقوال شهود الإثبات قد أكدت جميعها صحة هذه الواقعة وحدوثها أمام أعينهم وكان من بين هؤلاء الشهود الذين ذكروا حقيقة الوفاة دون خشية من أحد، وذكروا في بلاغهم أن مرتكبى الحادث، قد اعترفوا على أنفسهم بمحضر تحقيقات النيابة أنهم تمكنوا من القبض عليه وحملوه بالسيارة متجهين إلى مركز شرطة الزرقا وفى هذه أثناء خنق بواسطة الشال، الذي كان يرتديه عن طريق أحد المخبرين السريين.

مقالات ذات صلة