تشكيل عصابى يهدد أرواح 11 شاب بقرية الناصرية بدمياط

تشكيل عصابى يهدد أرواح 11 شاب بقرية الناصريسة بدمياط

تشكيل عصابى يهدد أرواح 11 شاب بقرية الناصريسة بدمياط

نشرت جريد المصرى اليوم أمس تقريرا حول تشكيل عصابى يتهدد حياة عدد من شباب قرية الناصرية كانوا قد أقاموا جبهة شعبية لحماية القرية أثناء مرحلة الانفلات الأمنى التى شهدتها البلاد عقب قيام الثورة. وفوجىء الشباب ببيان نشر ويضم أسماء 14 منهم يتهدد بقتلهم واحدا تلو الآخر . وقد نجحوا فى قتل ثلاثة منهم حتى الآن.

واليكم نص التقرير كما نشر فى جريدة المصرى اليوم :

«المصرى اليوم» زارت القرية، واستمعت للشاب الرابع فى القائمة، الذى ينتظر دوره، بحسب تهديدات المتهمين.

قال محمد عبدالله، طبيب أسنان: «يمارس المتهمون الجريمة المنظمة ضد أهالى القرية مستخدمين جميع أنواع الترهيب والترويع، فرضوا سيطرتهم علينا، واستخدموا الأسلحة النارية والمولوتوف فى سرقة الأهالى وقتل من يقف ضدهم أو تشويهه».

أضاف: «حررنا محاضر كثيرة ضد «الزناتى .ع» وأولاده وآخرين فى قسم فارسكور، اتهمناهم بالسرقة وحمل سلاح نارى بدون ترخيص وترويع المواطنين وفرض السيطرة والقتل والشروع فيه، دون أن يحرك رجال الشرطة ساكنا رغم قرار النائب العام بضبطهم وإحضارهم».

وقال: «عندما حاولنا التصدى لهم بعمل لجان شعبية تقف ضدهم، وضعوا قائمة باسم 14 شابا لتصفيتهم، وقتلوا فوزى الجعيدى ومحمد على صابر، وتحدوا الشرطة التى وقفت عاجزة أمامهم، وعندما أبلغنا مدير الأمن اللواء طارق حماد ردوا علينا بقتل الشاب الثالث فى القائمة، توجهنا بخطاب إلى النيابة العسكرية ومدير مباحث مديرية أمن دمياط دون جدوى.. والآن أنتظر دورى، ويسكن الرعب قلبى و10 شباب آخرين بعد أن نفذ المجرمون تهديداتهم».

ويقول أحد أهالى القرية طلب عدم ذكر اسمه: «أفراد التشكيل العصابى يفعلون بنا كل شىء، لم يتركوا شيئا لم يفعلوه، يهتكون أعراض الأطفال ويقومون بتصويرهم لمساومتنا والحصول على كل ما يريدون منا لدرجة أنهم يحصلون على إتاوات بشكل مستمر ومن يرفض الخضوع لهم وتنفيذ مطالبهم يرهبوه بكل ما لديهم من سلاح».

وأضاف: «المتهمون مسجلون فرض سيطرة وحمل أسلحة وذخيرة وترويع مواطنين»، وتساءل: «ماذا نفعل بعد تحرير المحاضر ومقابلة مدير الأمن؟ نجلس الان ننتطر حتى ينفذوا حكم الإعدام فى شباب القرية».

وقال «سامى كفراوى» من الشباب الذين وضعت أسماؤهم فى القائمة: «نجوت من أيديهم، بعد أن خرجوا على وشرحوا جسدى بالأسلحة البيضاء، وعندما اعتقدوا إننى فارقت الحياة غادروا المكان، وكذلك شرعوا فى قتل آخر يرقد فى المستشفى بين الحياة والموت حتى الآن».

وأضاف: «عندما قابلنا مدير الأمن أكد أن الجناة سيكونون فى قبضتهم قبل 72 ساعة وعندما علم أفراد التشكيل ردوا علينا قبل 72 ساعة بتصفية الشاب الثالث فى القائمة، وهو ما جعل البلد تعيش فى حالة رعب بسبب ما يحدث، وهناك شىء غريب غير معلوم لدينا، وهو أن جميع التحريات أكدت أن المتهمين متورطون فى أعمال تخريبية ووصفتهم التحقيقات بالبلطجية ومثيرى الشغب ورغم ذلك لم يتم ضبطهم حتى الآن».

وقال اللواء طارق حماد مدير أمن دمياط: «إن أجهزة الأمن فى دمياط وجهت عددا من الحملات الأمنية على أماكن تواجد الجناة، إلا أنهم لم يجدوا أحدا»، وأضاف: «نتحرى عن الوضع وتبين لنا وجود هذا التشكيل بالفعل، ولن تهدأ أجهزة الأمن إلا بالقبض عليهم قبل 72 ساعة وتقديمهم للعدالة فى أسرع وقت».

نتمنى من أجهزة الأمن أن تولى أقصى درجات العناية والاهتمام لهذا الموضوع الشائك لحماية أرواح شباب حموا ودافعوا عن بلدهم ضد أفراد العصابات .

مقالات ذات صلة