تدهور شبكة الصرف الصحى بمحافظة دمياط

تدهور شبكة الصرف الصحى بمحافظة دمياط

تدهور شبكة الصرف الصحى بمحافظة دمياط

يتساءل الكثيرون عن زيادة أعداد مرضى الكبد والكلى فى محافظة دمياط … وما هى الأسباب وراء ازدياد معدلات الاصابة إلى هذا الحد ..! وهنا نقول أن الاجابة واضحة جدا وتكاد تكون ساطعة كالشمس ..! حين نلقى نظرة عن قرب على شبكة الصرف الصحى لمحافظة دمياط نجدها أبلغ مثال على التدهور والاهمال والتلوث البيئى والصحى .

نعم .. عندما يصل الحد بأهالى دمياط إلى شرب مياه مختلطة بالصرف والمجارى فهذا أبعد ما يكون عن كوننا بشر أو أحياء.

تبدأ المأساة من تلاقى ثلاث محافظات “الشرقية والدقهلية ودمياط” فى إلقاء مخلفات الصرف الصحى الخاص بهم فى مصرف واحد ألا وهو مصرف دمياط . وهنا تبدأ سلسلة من الانهيارات الصحية – تبدأ من المدن والقرى المطلة على هذا المصرف . فمثلا مركز الزرقا يعتبر أول هذه المحطات فأهالي هذا المركز أول من يشرب هذه المياه الملوثة بتركيز كبير لأنهم أول مركز بعد هذا المصرف وتفوز قرية ميت الخولي ومدينة الزرقا والسرو بالنصيب الأكبر.

و هذا المصرف يستقبل مخلفات الصرف غير المعالج من التجمعات السكانية على جانبيه أو شبكات الصرف الصحي مباشرة من المدن المطلة عليه من محافظات الشرقية والدقهلية ودمياط ويصب في نهاية في نهر النيل ليشربها الدمايطة من خلال محطات مياه الشرب.

ويعتبر مصرف السرو الأعلى لا فائدة له بل العكس كله أضرار وملوث بشكل كبير. وهنا يتبادر إلى أذهاننا سؤال للحكومة … لم لا تقوم بغلقه أو تحويل مساره مثلا ليكون محطة صرف زراعى يستفيد منه المزارعون والفلاحون في ري الأراضي حيث إن مشكلاته وأضراره كثيرة جدا.

 

يتم إلقاء مخلفات ثلاث محافظات من مياه الصرف الصحي وهى محافظات “الشرقية والدقهلية ودمياط” بالمصرف الخاص بدمياط وهو ما يضر بالمدن والقرى المطلة عليه بمعدل 2 مليون و150ألف متر مكعب يوميا تستقبلها مياه النيل بدمياط وهذه المياه يشربها كل الأهالى بدمياط.
المسئولون بدمياط والمحافظات المجاورة يرتكبون جريمة بيئية وصحية فادحة يوميا في حق المواطنين والكائنات البحرية في مياه النيل لإلقاء ملايين الأمتار المكعبة من مخلفات الصرف الصحي والصناعي والزراعي ومصادر التلوث المختلفة من الأسمدة والمبيدات.
ويقول محمد الشربيني محام ورئيس لجنة الوفد بمدينة الزرقا إن هذا المصرف يستقبل مخلفات الصرف غير المعالج من التجمعات السكانية على جانبيه أو شبكات الصرف الصحي مباشرة من المدن المطلة عليه من محافظات الشرقية والدقهلية ودمياط ويصب في نهاية في نهر النيل ليشربها الدمايطة من خلال محطات مياه الشرب.
وفى مركز الزرقا بمحافظة دمياط، حيث يعتبر أهالي هذا المركز أول من يشرب هذه المياه الملوثة بتركيز كبير لأنهم أول مركز بعد هذا المصرف وتفوز قرية ميت الخولي ومدينة الزرقا والسرو بالنصيب الأكبر.
ويشير ماهر سليمان من مدينة الزرقا إلى أن مصرف السرو الأعلى ليست له أيه فائدة بل العكس كله أضرار وملوث بشكل كبير، فلماذا لا تقوم الحكومة بغلق صرفه على النيل وتحويل مساره لمحطة تحلية وتحويله إلى صرف زراعي يستفيد منه المزارعون والفلاحون في ري الأراضي حيث إن مشكلاته وأضراره كثيرة جدا وأتمنى إيجاد حلول تخفف من الآثار السلبية للمصرف.
وأضاف ماهر أنه لابد من إنشاء محطة تحلية وتحويل هذا المصرف إلى مجرى مائي غير ملوث للبيئة.

مقالات ذات صلة