تآكل السواحل عند دمياط ورشيد بسبب ارتفاع مستوى البحر

البحر الأبيض المتوسط عند دمياط ورشيد

البحر الأبيض المتوسط عند دمياط ورشيد

أكدت دراسة علمية أجريت بوحدة الاستشعار عن بعد بمعهد بحوث الأراضى والمياه والبيئة على تآكل الشواطئ بمنطقتى دمياط ورشيد، وذلك بفعل مغيرات مناخية وزيادة ارتفاع درجات الحرارة الذى أدى إلى ارتفاع مستوى المسطحات المائية فى البحر المتوسط، وذلك بفعل الموجات البحرية سواء عن طريق الرياح أو الأعاصير أو النشاط البشرى.

وأكدت الدراسة التى تم عرضها خلال ورشة عمل عقدت صباح اليوم بالهيئة القومية للاستشعار عن بعد وعلوم الفضاء بعنوان “استخدام تقنيات الاستشعار عن بعد ونظم المعلومات الجغرافية فى تنمية الموارد البيئية” والتى عقدت بالتعاون مع صندوق التعاون العلمى التكنولوجى المصرى السورى على أن المناطق المتآكلة يتم ترسيبها فى مناطق أخرى، مما يؤدى إلى إعادة تشكيل السواحل المصرية مرة أخرى وأكدت الدراسة أن السدود التى تم وضعها لمنع تآكل الشواطئ لا تحميها من التآكل بنسبة 100%.

ورصدت الدراسة معدل تآكل الشواطئ عند دمياط من سنة 1972 إلى 2005 بأنها وصلت إلى 11 كلم، بينما كان معدل التآكل عن رشيد فى الفترة من 1972 الى 2009 3 كلم.

وأكد الدكتور أيمن الدسوقى، رئيس الهيئة، على أهمية التعاون المصرى السورى فى مجال البحث العلمى، وأنه تعاون فعلى وليس حبرا على ورق، ومن جانبه أكد الدكتور محسن شكرى، رئيس الجانب المصرى للصندوق، على أهمية الاعتماد على صور الاستشعار عن بعد فى دراسة المناطق والأراضى التى يمكن أن تصلح للاستصلاح الزراعى وكذلك إمكانية معرفة أماكن المياه الجوفية ودراستها.

مقالات ذات صلة