بيان لمختلف القوى الثورية بدمياط ينتقد خطة 100 يوم للرئيس مرسي

الرئيس محمد مرسي

الرئيس محمد مرسي

صدر يوم أمس الجمعة بيانا عن عدد من القوي السياسية والثورية بمحافظة دمياط ينتقد خطة الـ 100 يوم التي وضعها الرئيس محمد مرسي للنهوض بمصر.

جاء على رأس هذه القوي السياسية التحالف الشعبى الاشتراكى والمصرى الديمقراطى الاجتماعى والعربى الناصرى والمصريين الأحرار ومصر الفتاة واتحاد النقابات المستقلة واتحاد القوى الشعبية والسياسية، والجبهة الثورية الموحدة بدمياط.

وأكد البيان أنه مر أكثر من عام ونصف على قيام ثورة 25 يناير المجيدة، وأكثر من مائة يوم على تولى جماعة الإخوان المسلمين السلطة، ولم يتحقق شىء مما وعدوا به ونعلم تماما أن مائة يوم ليست بكافية ولكنهم هم الذين وعدونا وعليهم الوفاء بوعودهم فالأمن ما زال متأرجحا وطوابير الخبز مازالت ممتدة.. وانهيار شبه تام فى الاقتصاد المصرى.. وتجرى محاولات لإفراز دستور لا يستجيب لآمال وطموحات كل المصريين على اختلاف انتماءاتهم واتجاهاتهم وأديانهم.

ووأضاف البيان، لم يعرف الشعب المصرى رؤية النظام الحاكم لمستقبل مصر الاقتصادى ولا الخطط الموضوعة لتحقيق العدالة الاجتماعية التى تقرب الفوارق الشاسعة بين الطبقات.

وقال البيان لم يشعر الشعب إن ثمة فرقًا بين النظام السابق والنظام الحالى فليس ثمة مؤشر على حدوث تغيير فالفقراء يزدادون فقرا والحياة أصبحت مستحيلة فى ظل هذا العبث بمستقبل البلاد.

وأكد البيان أن القوى السياسية بدمياط تحذر من ثورة قادمة للجياع ثورة تستكمل مسيرة ثوره 25 يناير العظيمة وتدعو جميع المواطنين، وكافة المهتمين بالشأن العام للوقوف صفا واحدا والتحرك معا من أجل استكمال مسيرة الثورة وتحذر من قانون الانتخابات القادم الذى نخشى أن يكون على مقاس جماعة الإخوان والمتحالفين معهم فقط.

مقالات ذات صلة