بناء العقول أهم كثيراً من بناء الأبدان!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كل عام وانتم بخير …

بناء العقول أهم كثيراً من بناء الأبدان!

بناء العقول أهم كثيراً من بناء الأبدان!

اللهم بلغنا رمضان أعواماً عديدة وأعماراً مديدة. استوقفني أمس موقف حدث لي أثناء ذهابي في إحدى حملات الدعاية وجمع التبرعات لبناء جامعة الأزهر بدمياط جعلني أقول وأكتب هذا الكلام: وأود أن أوضح أننا هنا لنقول ونعمل من اجل بناء العقول… وبناء العقول هو من أهم ما حرص عليه الدين الإسلامي الحنيف, بناء العقول أهم كثيراً من بناء الأبدان! نعم تلك هي الحقيقة التي تظهر واضحة كوضوح الشمس في كبد السماء من تعاليم ديننا، وليس أدل على ذلك من أن منتجات العقول”العلم” تبقى وتخلد ذكرى صاحبها حتى بعد فناء الأبدان.

وهي أيضاً رسالة جميع الأنبياء والدليل: روى أبو داود والترمذى من حديث أبى الدرداء رضى الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من سلك طريقا يلتمس فيه علمًا سهل الله له طريقًا إلى الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضًا بما يصنع. وإن العالم ليستغفرُ له مَنْ فى السموات ومن فى الأرض حتى الحيتانُ فى الماء، وفضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب. وإن العلماء ورثة الأنبياء. وإن الأنبياء لم يُوَرِّثوا دينارًا ولا درهمًا، وإنما وَرَّثوا العلم، فمن أخذه أخذ بحظ وافر. إخوتى الكرام …

يقول الإمام أحمد رحمه الله تعالى: ” الناس محتاجون إلى العلم أكثر من حاجتهم إلى الطعام والشراب، لأن الطعام والشراب يُحتاج إليه فى اليوم مرة أو مرتين، والعلمُ يُحتاج إليه بعدد الأنفاس”. أليس النبي صلى الله عليه وسلم حي فينا برسالته؟؟؟ أليس الأئمة الأربعة أحياء فينا؟؟ هكذا العلم ميراث الأنبياء لا يفنى بفناء الأبدان أبداً لذلك ندعوكم لنعمل سوياً من أجل هذا المشروع العظيم الذي تعدى مرحلة الحُلم إلى مرحلة التحقيق والبناء والله ولي التوفيق

 

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. Eng.Ayman
    7 سبتمبر 2011 في 6:58 م

    شكراً جزيلاً.