المتسولون فى شوارع دمياط مظهر غير حضارى

 المتسولون فى شوارع دمياط مظهر غير حضارى

المتسولون فى شوارع دمياط مظهر غير حضارى

تجتاح شوارع محافظة دمياط وخاصة المدن الرئيسية والقري الصناعية جحافل من المتسولين الوافدين من المحافظات المجاورة وخاصة في المناسبات الدينية ويومي الخميس والجمعة من كل أسبوع‏

وينتشر المتسولون بصورة غريبة وكثيفة أمام ورش ومعارض الأثاث والمقاهي والكافيتريات وأمام المساجد وتحول يوم الخميس من كل أسبوع بدمياط الي موسم أسبوعي للتسول‏,‏ وتتنوع حيل التسول في دمياط في عدة أشكال مختلفة‏,‏ فمنهم من يحمل روشتة علاج طبية أو أشعة أو يطلب المساعدة ومنهم من ترتدي النقاب وتصطحب معها طفلا مريضا أو من يؤكد أنه فقد أمواله وهو غريب عن المحافظة ويحتاج أموال للعودة لبلده أو من يستغل الأطفال الصغار في هذه المهنة وغيرها من الوسائل التي أثارت إستياء الدمايطة من هذه الظاهرة الغريبة عليهم التي إنتشرت بسرعة وأساءت الي شعب معروف عنه احترامه وحبه للعمل الشريف واعتبار التسول عارا اجتماعيا لا يمكن قبوله أو تبريره‏.‏
وعن الجهود التي تبذل لمواجهة هذه الظاهرة الغريبة التي انتشرت في دمياط يقول أحمد فايد مدير إدارة الدفاع الإجتماعي بمديرية الشئون الاجتماعية بدمياط أن انتشار تلك الظاهرة خاصة في مدينتي دمياط ورأس البر يرجع السبب فيه الي عدم وجود بطالة في المحافظة ودائما تزداد هذه الظاهرة يومي الخميس والجمعة من كل أسبوع حيث يتزامن ذلك مع صرف الأجرة الأسبوعية للعمال‏,‏ كما تزداد أيضا في فترات المناسبات الدينية مثل شهر رمضان وعيدي الفطر والأضحي‏,‏ وفي موسم مصيف رأس البر يوجد نسبة كبيرة جدا من المتسولين قادمين من محافظات مجاورة لمحافظة دمياط‏,‏ ونحن نقوم بتتبع هذه الظاهرة جيدا ونعرض خدمات المديرية علي المتسولين‏(‏ غير أصحاء البنية‏)‏ ولغير القادرين علي العمل من أجل أن يستفيدوا من معاشات ومساعدات وخدمات الضمان الاجتماعي حتي يغيروا من هذا السلوك الذي يسيء للشكل الحضاري لدمياط وللدمايطة المعروف عنهم تقديرهم للعمل وعدم وجود عاطل بينهم‏.‏

مقالات ذات صلة