الفاكهة والخضار يخفضان مخاطر الإصابة بالسرطان!

الفاكهة والخضار يخفضان مخاطر الإصابة بالسرطان!

الفاكهة والخضار يخفضان مخاطر الإصابة بالسرطان!

أشارت دراسة نشرت في الولايات المتحدة إلى أن استهلاك الفاكهة والخضار المتنوعة قد يؤدي إلى خفض مخاطر الإصابة ببعض أنواع سرطان الرئة لدى المدخنين.
وأوضح (أتش باس بوينو-دي-ميسكيتا) من معهد هولندا الوطني للصحة العامة والبيئة أنه (على الرغم من أن الإقلاع عن التدخين يشكل الإجراء الوقائي الأهم في ما يتعلق بخفض مخاطر الإصابة بسرطان الرئة، إلا أن استهلاك الفاكهة والخضار المتنوعة يستطيع أيضا خفض هذه المخاطر، من دون أخذ الكمية بعين الاعتبار).
والدراسة التي نشرت في مجلة (كانسر إيبيديميولوجي، بايوماركرز أند بريفانشن) التي تعنى بالأمراض السرطانية والتي تصدر عن الجمعية الأميركية للأبحاث حول السرطان، شملت 450 ألف أوروبي من بينهم 1600 مصاب بسرطان الرئة.
وتبين الدراسة أن مخاطر الإصابة بسرطان أنسجة الرئة ذات الخلايا الحرشفية منخفض بشكل ملحوظ لدى الأشخاص الذين يستهلكون فاكهة وخضارا متنوعة.
ولفت الباحثون إلى أن تنوع الفاكهة والخضار المستهلكة يبدو أكثر أهمية من الكمية في ما خص الوقاية من سرطان الرئة هذا.
وتناول الباحثون في دراستهم استهلاك 14 نوعا من الفاكهة المتوفرة في الأسواق بالإضافة إلى 26 نوعا من الخضار، سواء كانت طازجة أو مجففة أو معلبة.
وقال (بوينو-دي-ميسكيتا ان ):(الفاكهة والخضار تحتوي على عناصر حيوية فاعلة ومن المنطقي ليس فقط تناول الكميات الموصى بها بل أيضا استهلاك مزيج غني بهذه العناصر الحيوية الفاعلة من خلال استهلاك أنواع مختلفة).
وكانت أبحاث سابقة قد بينت تأثير استهلاك الفاكهة والخضار على تطور السلطرنات ، إلا أن هذه الدراسة هي واحدة من أولى الدراسات التي تسلط الضوء على أهمية التنوع وليس على الكمية.
وشدد على أنه (في العالم أكثر من مليار مدخن، كثيرون منهم مدمنون على النيكوتين وبالتالي يعجزون عن الإقلاع عن التدخين على الرغم من جهود كثيرة مبذولة. لكنه ذكر بأن الوسيلة الوحيدة التي أثبتت فعاليتها في خفض مخاطر سرطان الرئة هي الامتناع عن استهلاك التبغ بجميع أشكاله)

مقالات ذات صلة