العيد القومى لمحافظه دمياط

العيد القومى لمحافظه دمياط

العيد القومى لمحافظه دمياط

فى 25 أغسطس عام 1248 ميلادياً أبحر من جنوب فرنسا أسطولاً كبيراً فى نحو 1800 سفينة تحمل 80000 مقاتل ومعهم سلاحهم ومؤونتهم وخيولهم بقيادة لويس التاسع الملقب بالقديس لويس تحت ستار الدين والصليب وفى 4 يونيو 1249م وصل أسطول لويس أمام شاطئ دمياط

المقاومة الدمياطية :
وضربت دمياط المثل الأعلى للبطولة والفداء عندما ترك الأمير فخر الدين دمياط ورحل بجيشه من رأس البر وأصبحت دمياط بلا جيش

وما كاد العدو يطأ أرض دمياط حتى أحرق الدمايطة المتاجر والمنقولات وكل ما ينتفع به العدو ثم انسحبوا إلى الأحراش التى كانت حول دمياط والمستنقعات , ومنها بدأت حرب المقاومة الشعبية الدمياطية.

وبدأت الحرب تزلزل كيان العدو , وتوالت الهزائم على جيوش الفرنسيين حين تصدى لهم شعب دمياط فى معركة فارسكور وحدثت مذبحة عظيمة قتل فيها من الفرنسيين نحو عشرة آلاف ووقعت البقية فى الأسر , وأسر لويس التاسع ومعه من البارونات والقواد وحمل لويس إلى المنصورة حيث سجن فى دار ابن لقمان ووكل بحراسته إلى الطواشي صبيح.

ثم فدى الملك نفسه ورجاله بمبلغ أربعمائة ألف جنيه على أن يجلوا من دمياط عام 1250م وأصبح هذا اليوم عيداً قومياً لمحافظة دمياط وقد مكثوا بدمياط أحد عشر شهراً وتسعة أيام وتم جلاء الحملة عن دمياط فى 8 مايو وقد وضعت الملكة بدمياط ولداً ودعته بيوحنا الحزين لما إكتنفت ولادته من ألام.

مقالات ذات صلة