العدل والاشتراكيين الثوريين بدمياط يعترضون على موقف الكتاتنى

العدل والاشتراكيين الثوريين بدمياط يعترضون على موقف الكتاتنى

العدل والاشتراكيين الثوريين بدمياط يعترضون على موقف الكتاتنى

ردود فعل عنيفة تجتاح عدد من النواب أثر الاجراءات التعسفية التى اتخذها الدكتور محمد سعد الكتاتنى رئيس مجلس الشعب ضد زياد العليمى بعد اتهامه بسب المشير.

فقد قال أحمد طاهر، منسق المكتب السياسى لحزب العدل بدمياط، فى تصريح خاص  إن مايحدث حاليا من اتهامات موجهة لزياد العليمى بتهمة سب المجلس العسكرى ماهو  إلا خطأ فادح ارتكبه رئيس مجلس الشعب نابع عن تعسف واضح فى استخدام سلطته كرئيس مجلس الشعب ضد العليمى، لأنه سبق أن أغفل ما قاله مصطفى بكرى فى حق الدكتور البرادعى وفى حق الثوار من اتهامات باطلة بالعمالة والتمويل ووصفهم بالمخربين ولم يتخذ ضده الكتاتنى أى إجراء. 

وأضاف أنه حدث مثل هذا فى مواقف أخرى من بعض الأعضاء ولم يحرك ساكنا فيها، إذن فلماذا كل هذه الإجراءات التعسفية ضد العليمى لمجرد كلمة قالها معبرة عن استيائه للتهاون الواضح من مجلس الشعب فى اتخاذ الإجراءات الصارمة ضد المشير طنطاوى، باعتباره المسئول الأول عن أحداث بورسعيد وغيرها من مذابح لم تثر لها تلك الأصوات الغاضبة مثلما فعلوا من مجرد كلمة.

من ناحية أخرى، أكد محمد نبيل، القيادى بحركة الاشتراكيين الثوريين، أن ما حدث مع العليمى يكشف بما لا يدع مجال للشك أن العسكر والإخوان وجهان لعملة واحدة، على حد قوله.

مقالات ذات صلة